رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

353

فريقا قطر وتونس يتناظران حول القضية الفلسطينية

02 مايو 2015 , 06:43م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

جرت المناظرة الختامية للبطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية بين فريقي جامعة قطر بنات، وجامعة تونس المنار، وكانت قضية التناظر"يؤمن المجلس بأنه على الفلسطينين عدم قبول جنسيات عربية أخرى".

وتبنى فريق جامعة تونس المنار المكون من أسلم سولي، ومحمد المريض، وفتحي خدور موقف الموالاة،بينما أصبح فريق جامعة قطر المكون كل من فاطمة الصلابي، نادية درويش، رهف الشماع في موقف المعارضة.

وبنى فريق الموالاة حججه على أن التجنيس يضرب حق العودة المنشود من قبل فلسطيني الشتات، وعدَّ فريق الموالاة أن هذا الأمر انتصاراً للمشروع الصهيوني.

وأكد فريق الموالاة أن تذويب الفلسطينين في الشعوب العربية ينزع أهم ورقة تفاوضية قانونية اذ تختفي صفة اللاجئ عن الفلسطيني بحمله لجنسية أخرى، وأضاف أن عدد اللاجئيين الفلسطينيين كبير جداً ويقارب ال15 مليون لاجئ.

وأضاف فريق المولاة أن حق التجنيس يضرب التوازن السياسي عن طريق الخلل بالمعطيات الديمغرافية لتلك الدول من خلال زيادة مجموعات سكانية محددة على حساب أخرى، وضرب أعضاء الفريق مثال بالأردن ولبنان.

وأشار أعضاء فريق الموالاة أن التجنيس أيضا يبدد الحلم العربي القديم بضرورة وحدة الوطن العربي، فمطالبة العربي بأن يكون لديه جواز سفر لينتقل بين الدول المخلتفة هو ترسيخ لمفهوم التشرذم العربي الذي استمر فترة طويلة من الزمان.

وقال فريق الموالاة أن التجنيس يؤدي إلى تناسي القضية الفلسطينية جيلاً بعد جيل.

ومن الجهة المقابلة ساق فريق المعارضة المكون من طالبات جامعة قطر حججه في الاتجاه الآخر إذا ذكروا أن القضية الفلسطينية أفرغت من جوهرها وأصبح كل الخطابات تجاهها خطابات عاطفية، وأكدوا إنسانية القضية في المقام الأول،فإعطاء الفلسطينين حقوقهم الأساسية من مآكل ومشرب وتعليم سيجعلهم يتوجهون للتفرغ إلى قضيتهم الأساسية وهي المطالبة بتحرير بلادهم، وأشاروا أن حمل الفلسطيني لجواز عربي يعطيه إمكانية التنقل والعمل.

وأضاف فريق المعارضة أن المهاجرين الفلسطينين ليسوا أرقاماً فقط إنما مشاركين في عملية البناء والتعمير والتطوير في الدول التي انتموا إليها وسكنوا بها.

وأشار فريق المعارضة إلى أن حق العودة مربوط بإعطاء الفلسطينين حقوقهم الأساسية وليس منعهم منها، والواقع الآن بدون حديث عاطفي مرتبط بأن يكون للشخص هوية وأوراق رسمية فالالتحاق بالدراسة والعمل يحتاج إلى هوية رسمية، وفي حال ذلك يمكن للفلسطيني أن يخرج من دور الضحية إلى دور المساهم في التنمية بدلاً من مكوثه في خانة اللاجئ طوال تلك السنوات الستون من عمر القضية والتي ظللنا نطالب فيها بحق العودة دون الوصول إليه وبالتالي لايمكن الانتظار في هذه الحالة إلى مالا نهاية.

وأكد فريق المعارضة أن أكثر ما أخذته القضية الفلسطينية هو الدموع والشعر والتبرعات فقط ولا يوجد أي تقدم إيجابي في قضيتهم .

اقرأ المزيد

alsharq د. جوهر المهندي: «القوة القاهرة» صمام أمان قانوني للشركات في الأزمات الاستثنائية

أوضح الدكتور المحامي جوهر المهندي أنه في ظل ظروف استثنائية تشهدها منطقة الخليج العربي يثار تساؤلات قانونية هامة... اقرأ المزيد

54

| 13 مارس 2026

alsharq مختصون لـ "الشرق": رمضان شهر لبناء الذات وتحصين المجتمع

-استثمار الوقت بالمعرفة والإبداع يعزز التماسك الاجتماعي - محمد المحمدي: الوقت فرصة لقراءة التاريخ الإسلامي - اليازي الكواري:... اقرأ المزيد

36

| 13 مارس 2026

alsharq محسنة توقف 100 ألف ريال لصالح وقفية «وقف الوقوف»

- شرط الواقفة تحويل الريع إلى أوقاف متتابعة كل عام - «وقف الوقوف» يوسع الأصول الوقفية بصورة مستدامة... اقرأ المزيد

68

| 13 مارس 2026

مساحة إعلانية