رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

434

في نهائي كأس قطر.. المحترفون.. تحت المجهر

02 مايو 2015 , 10:33م
alsharq
الدوحة - جابر أبوالنجا

للمحترفين دور كبير في الأندية التي يلعبون لها، ومن المؤكد أن محترفي لخويا والجيش من الفئة الأهم والأخطر في ملاعبنا، ولهذا كان تسليط الضوء عليهم في المباراة التي جمعت بين الفريقين بنهائي كأس قطر أمس على ملعب عبد الله بن خليفة أمرا مهما، وقد لعب الفريقان بدون كامل محترفيهم من البداية فقد لعب لخويا بالثنائي شيكو الإسباني والكوري الجنوبي نام تي هي، بينما أجلس لاودروب المدير الفني الدنماركي للفريق اللاعب السلوفاكى فلاديمير على مقاعد البدلاء، وغاب التونسي يوسف المساكني عن المباراة تماما داخل الملعب، ولكنه تواجد من خلال مقاعد المتفرجين حيث لم يشارك من الأساس للإصابة، وفي الجانب الآخر فقد اعتمد الفرنسي صبري لموشي المدير الفني لفريق الجيش على الثلاثي البرازيلي في صفوف محترفيه، وهم كل من أندرسون ولوكاس منديز، ورومارينيو في الهجوم، واستبعد الكوري الجنوبي لي كينهو من التشكيل الأساسي.

ويبدو أن كلا المدربين سواء لاودروب في لخويا أو لموشي في الجيش يعرفان قوة المنافس جيدا، واعتمدا على أسلوب اللعب على المضمون ولهذا كان الاختيار للمحترفين ممن لهم أدوار دفاعية أكثر في التشكيل الأساسي للمباراة، وهو أمر طبيعي خاصة أن المباراة نهائي كأس ولامجال للتعويض،

ولكن من المؤكد أن المحترفين البرازيليين في الجيش لم يقدموا الإضافة المطلوبه حتى يحتفظ فريقهم باللقب الذي توج به لأول مرة الموسم الماضي.

وفي السطور التالية نقيم أداء كل لاعب فنيا بالتفصيل.

نام تي صاحب الكرة

اعتمد لاودروب مدرب فريق لخويا على الكوري الجنوبي نام تي هي في وسط الملعب ليكون همزة الوصل بين خطوط الفريق الثلاثة وصانع الألعاب ويكون بناء الهجمات من عنده، وتحول إلى صاحب الكرة ليبصم على كل كرة في لخويا ليقود الفريق، وحتى الضربات الثابتة في كل أرجاء الملعب يقوم بتنفيذها، وبالرغم من الدور المحوري الذي منحه له لاودروب مدرب الفريق، وحتى الهدف الأول الذي سجله لخويا بضربة رأس من سباستيان سوريا كان من ضربة حرة نفذها الكوري نام تي هي ببراعة بعيدا عن كل المدافعين لتصل بالمقاس على رأس سوريا يحولها إلى المرمى، ليكون نام تي هي الاختيار الأمثل لدى لخويا ومدربه لاودرب، وامتاز أداء نام تي هي بالهدوء التام والثقة، بالإضافة إلى التمرير الصحيح بنسبة كبيرة لزملائه، واعتمد بشكل على التمرير الطولي لتشكيل خطورة وتحويل الهجمة بسرعة إلى منتصف ملعب الجيش.

شيكو صمام أمان

نجح الإسباني شيكو أن يكون صمام أمان لدفاعات لخويا حيث قاد زملاءه في خط الدفاع ومنع خطورة الجيش على مرمى كلود أمين في الأوقات التي سيطر خلالها فريق الجيش بتوجيهاته لزملائه باستمرار، وتحركاته وتوقعاته الصحيحة.

ولم يكن لشيكو أي دور هجومي كما كان في المباريات السابقة، ووضح أن مدربه لاودروب منحه تعليمات صريحة وواضحة بعدم التقدم حتى لايستغل الجيش تقدمه في الهجمات المرتدة، وكان تقدمه قليلا وتحديدا في الكرات الثابتة فقط على مرمى الجيش لاستغلال إجادته لضربات الراس، والمهم أنه نجح في مهمته الأساسية وإن خرجت شباك فريقه نظيفه من أي أهداف حتى حقق اللقب لأول مرة في تاريخه.

كوري وتونسي في مقاعد المتفرجين

لم يكن للتونسي يوسف المساكني المحترف في صفوف لخويا، ولا للكوري الجنوبي ايك كو المحترف في صفوف الجيش أي دور في المباراة النهائية واكتفى الاثنان بالبقاء في مقاعد المتفرجين لمتابعة المباراة مع الجماهير، وكان التونسي المساكني بعيدا عن التشكيل لتعرضه للإصابة، وفي المقابل فإن الكوري الجنوبى لي كينهو لم يشارك لعدم اقتناع الجهاز الفني بقيادة لموشي المدير الفني بمستواه.

فلاديمير شارك في الثاني

دفع لاودروب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم في لخويا باللاعب السلوفاكى فلاديمير في الشوط الثانى كلاعب وسط مهاجم لتشكيل خطورة على مرمى الجيش والسيطرة على وسط الملعب، وهو ماحدث بالفعل حيث تراجعت خطورة الجيش الذي كان مسيطرا في الشوط الأول.

رومارينيو.. الغائب الحاضر

لم يكن للمهاجم البرازيلي رومارينيو المحترف في صفوف الجيش وجود في المباراة النهائية لكأس قطر بين الجيش ولخويا بالرغم من أنه شارك في المباراة بالكامل من بدايتها لنهايتها، وعلى العكس من ذلك كان للمواطنين والمحليين أمثال ماجد محمد ومحمد مونتاري ظهور قوى منه فعليا في أرض الملعب، بل واستسلم لرقابة لاعبي ومدافعي لخويا على مدار شوطي المباراة، وجعل فريق الجيش غير مكتمل القوة الهجومية، وارتمى في أحضان المدافعين طوال التسعين دقيقة، ولايمكن أن يكون لاعبا برازيليا على مستوى نادي الجيش مثل رومارينيو الذي يحتاج إلى إعادة نظر في تقييمه، بل ولم يحاول أن يبذل جهدا حقيقيا لمساعدة زملائه واكتفى بالركض بدون إنتاج بعيدا عن المناطق الخطرة و اعتمد على النواحي الفردية والاحتفاظ بالكرة كثيرا مماجعل الجيش يفقد خطورته تماما.

أندرسون والخطأ القاتل

لم يقصر اندرسون المدافع البرازيلي المحترف في صفوف الفريق الأول لكرة القدم في نادي الجيش وبذل جهدا كبيرا طوال المباراة في قيادة دفاع فريقه، ولكن هناك خطأ واحد فقط تسبب في أن يكون الخطا القاتل، لأن الهدف الذي أحرزه سباستيان سوريا جاء من كرة ثابتة داخل منطقة الجزاء، ومن المفترض أن تكون الكرات العالية داخل منطقة الجزاء إحدى المهام التي يقوم قلب الدفاع بأبعدها أو فرض رقابة لصيقة على المهاجم في الفريق المنافس لمنعه من لعبها، ولكن اندرسون لم يقم بأي اختيار منهما لأراقب سوريا ومنعه من الوصول للكرة، ولم يقم أيضا بقطع الكرة قبل أن تصل لسوريا، وهو يتحمل المسئولية بصفته المحترف الذي يقود زملاءه المدافعين في الفريق.

لوكاس.. عادي

من المؤكد أن لوكاس منديز المدافع البرازيلي في صفوف الجيش لاعب عادي بالرغم من أنه يلعب في أكثر من مركز، فهو بدا كقلب دفاع مع فريقه في هذا الموسم، إلا أنه شارك أمس في مباراة نهائي كأس قطر كظهير أيسر ولعب مباراة جيدة، ونجح في إيقاف أي خطورة لفريق لخويا من هذا الجانب، ولكن في النهاية يمكن لأي لاعب مواطن أن يقوم بدوره، لاسيما أن اللاعب المحترف يجب أن يكون له بصمة أو دور فعلي في قيادة فريقه داخل الملعب، فهناك العديد من اللاعبين الذين يملكهم نادي الجيش يمكن أن يقوموا بدوره.

مساحة إعلانية