رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1838

خليفة المالكي لــ الشرق : بالعود والبخور والقهوة يستقبل المواطنون أول أيام العيد

02 مايو 2022 , 07:00ص
alsharq
خليفة المالكي
غنوة العلواني

بالعود والبخور ورائحة القهوة يستقبل القطريون أول أيام العيد المبارك، هكذا بدأ السيد خليفة المالكي الخبير والباحث والمتخصص في التراث القطري حديثه وهو يروي لـــ (الشرق) ذكرياته عن العيد مال أول والطقوس المتبعة والعادات التي امتاز بها الشعب القطري.. وقد عاد بذاكرته للخلف قائلا: وسط أجواء من التواصل الأسرى والدفء العائلي نستقبل عيد الفطر المبارك، حيث كل شيء كان يوحي بأن هناك مناسبة جميلة اسمها «العيد» وتبدأ التحضيرات منذ وقت مبكر من شراء ملابس الأطفال وتجهيز احتياجات المنزل ومتطلبات فوالة العيد، أما الآن فقد اختلفت تلك المظاهر، حيث بات التحضير للعيد في اللحظات الأخيرة حيث يتوافد الناس على الأسواق عشية العيد لشراء الحلوى والملابس وبعض الاحتياجات الأخرى.. وتابع السيد المالكي حديثه قائلا كانت للعيد زمان بهجة وفرحة كبيرة، حيث الجميع ينتظر تلك المناسبة الجميلة لاستقبال الضيوف وزيارة الأهل والأقارب.

وأشار الخبير والمتخصص في التراث السيد المالكي إلى انه في صباح العيد يتجه الجميع إلى المسجد لأداء صلاة العيد ومن ثم يجتمعون عند كبير العائلة أو في أحد المجالس النوخذة أو إحدى الشخصيات الأخرى المعروفة في الحي، حيث إن المجالس لم تكن كثيرة وفي الحي الواحد يوجد مجلسان أو ثلاثة كحد أقصى يجتمع فيه رجال الفريج منذ الصباح الباكر ثم يعودون مرة أخرى بعد صلاة العصر يتحدثون ويتسامرون في أجواء مليئة بالود والمحبة.

ترابط اجتماعي لا نظير له

وتحدث السيد المالكي عن استقبال الضيوف حيث أكد أن النساء يقمن بتجهيز البيت وترتيبه استعدادا لاستقبال الضيوف خلال أيام العيد، وقد تزور النساء بعضهن البعض وخاصة الجيران في الفريج أما الرجال فيجتمعون في المجالس، وكان أهل الحي جميعهم يعرفون بعضهم البعض وتربطهم صلة القربى وتجمعهم الصداقة والمعرفة وطول العشرة والجميع كانوا يتزاورون وأيضا الأطفال يخرجون إلى الفرجان للعب والاستمتاع ببعض الألعاب الشعبية إلى ما بعد صلاة العشاء وكانت السمة المشتركة لهذه الطقوس هي الفرحة والبهجة والسعادة المرسومة على وجوه الجميع.. وقال كانت الناس تزور بعضها البعض أكثر من الآن حيث كان لابد من زيارة العائلة الكبيرة والأعمام والأخوال إلى جانب الأصدقاء والجيران فنرى المنازل عامرة والبيوت ممتلئة بالزوار وفرحة العيد واضحة على الجميع، أما الآن فيختار البعض الذهاب إلى رحلة شاطئية أو إلى أحد المطاعم الراقية لقضاء أيام العيد هناك بعيدا عن الأجواء الأسرية.

العيدية كما هي.. زادت قيمتها

ولفت السيد المالكي إلى أن العيدية هي العادة القديمة والحديثة في نفس الوقت حيث إنها لم تتأثر أو تتلاش ولكن طرأ عليها المزيد من التغير، حيث إن قيمتها كانت قليلة نوعا ما أما الآن فأصبحت لها قيمة أكثر من قبل وهي تعطى للأطفال خاصة من صام منهم في رمضان لتحفيزهم وتشجيعهم ولا تكتمل فرحة العيد دون العيدية وهي تقدم على شكل مبلغ من المال وتختلف من شخص لآخر، حيث يقوم رب الأسرة بتحضير الخردة قبل العيد بوقت كاف استعداداً لإعطاء العيديات للأطفال.

ملابس العيد صارت مع الموديلات

أوضح السيد خليفة المالكي أن ملابس العيد باتت أكثر حداثة من قبل ولكن ما زال الرجال يرتدون الثوب والغترة والعقال والنساء يرتدين العباءة ولكن مع نوع من الحداثة والتغيرات في التفصيل والموديلات والألوان، وأشار إلى أن الرجال كانوا يرتدون العقال الفتل، حيث انه لم يعد موجودا في وقتنا الحالي وأيضا حصل نوع من التغير على الغترة من ناحية التفصيل.. وأشار إلى أن النعال أيضا أصبح يصمم بطريقة عصرية أكثر من قبل حيث بعض الموديلات القديمة لم تعد موجودة في عصرنا الحالي. أما النساء فيرتدين العباءة وقد طرأ عليها العديد من التغيرات وأصبحت تصمم بطريقة عصرية ومميزة وكانت المرأة ترتدي الثوب ولكن الآن أصبحت الأسواق عامرة بأفخر أنواع الملابس والماركات العالمية والخيرات أصبحت أكثر من قبل.

فوالة العيد باقية مع اختلاف المحتوى

أوضح السيد المالكي أن غداء العيد له طابع مميز حيث يبدأ منذ ساعات الصباح الأولى وعندما يقوم الرجال بزيارة المجالس اعتبارا من الساعة 9 صباحا عليهم أن يتناولوا الطعام وهو عبارة عن خروف العيد مع الأرز محضر بطريقة معينة وتحدث عن فوالة العيد وأكد أن الفوالة تضم عددا من الأصناف التي تقدم للضيوف خلال أيام العيد ومنها البلاليط والرهش والفواكه المعلبة والزلابيا وغيرها من الحلويات، أما الآن ففوالة العيد عامرة بأفخر أنواع الحلويات الشرقية والغربية وأنواع فاخرة من الشوكولاتة التي تجهز خصيصا لاستقبال الضيوف خلال أيام العيد.

فرحة الأطفال كانت غير

هذا وقد غابت العديد من العادات والمظاهر الجميلة عن العيد، أبرزها فرحة الأطفال الذين كانوا لا ينامون ليلة العيد والفرحة تغمر قلوبهم بانتظار طلوع الفجر حتى يلفوا على بيوت الحي ويعيدوا على أقاربهم وجيرانهم وكذلك الانتقال إلى الإحياء المجاورة سيرا على الأقدام في مجموعات متراصة متحابة، أما الآن فالوضع تغير كثيرا والأطفال أصبحوا لا يتحركون دون السيارة التي تصطحبهم إلى المكان الذي يريدونه ذهابا وعودة. ومن ذكريات العيد الملابس الجديدة التي كانت تشعرنا بالبهجة والفرحة، أما الآن فالوضع تغير كثيرا وأصبحت أيام السنة كلها عيدا ولا يفرق فيها الأطفال بينه وباقي الأيام حيث الملابس الجديدة والمصروف المالي طوال العام، وأصبحت الملابس الجديدة لا تترك أي فرحة على الأطفال كما في السابق.

اقرأ المزيد

alsharq مؤسسة قطر تحتفي باليوم الدولي للتعليم بفعاليات مجتمعية تعزز التعليم الشامل والهوية الوطنية

احتفلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع باليوم الدولي للتعليم، من خلال تنظيم سلسلة فعاليات مجتمعية على مدار... اقرأ المزيد

118

| 25 يناير 2026

alsharq فريق سهيل يتأهل إلى نهائي القلايل 2026

تأهل فريق سهيل إلى نهائي بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة لعام 2026، والمقامة حاليًا في... اقرأ المزيد

188

| 25 يناير 2026

alsharq وفاة لاعب مصري بعد تدخل عنيف مع حارس المرمى

خيّم الحزن على الوسط الرياضي المصري، عقب إعلان مركز شباب منشية البكاري وفاة لاعبه الشاب لؤي علي، لاعب... اقرأ المزيد

1556

| 25 يناير 2026

مساحة إعلانية