رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

341

خاشقجي: عاصفة الحزم وقفت بوجه مشروع التوسع الإيراني

02 يونيو 2015 , 03:41م
alsharq
أحمد إبراهيم

عقد مركز الجزيرة للدراسات ندوة حوارية بعنوان "الخليج: المخاطر والتهديدات وآفاق المستقبل" و استضافت الندوة عدد من الأكادميين و كبار الباحثين في الشأن السياسي الخليجي والعربي.

وناقش المحاضرون عدة محاور و قضايا متعلقة بالأمن الخليجي و على رأسها: أسباب و نتائج عاصفة الحزم، و الدور الإيراني في المنطقة، و خطر الارهاب الجديد المتمثل بتنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بداعش.

"عاصفة الحزم كانت أكبر بارقة أمل للدول العربية "، بهذه الجملة لخص الباحث و المفكر "محمد المسفر" رؤيته للواقع الراهن في منطقة الخليج، وأكد المسفر أن عاصفة الحزم هي حرب ليست كغيرها، كونها قرار عربي ذاتي فلم تبلغ أمريكا عن الحرب إلا قبل ساعة أو أقل، والقرار كان عربي والجندي كان عربي.

وأضاف المسفر أن من أهم مكاسب العاصفة أن السعودية أدارت المعركة، وجمعت حولها اكبر عدد من الدول العربية والإسلامية، مؤكدا أن العاصفة تتعرض لضغوط من كل ناحية لإيقاف الحرب تحت عنوان الانسانية، ولكن وقوفها دون تحقيق أهدافها سيفقدنا كرامتنا.

وبالنسبة للمخاطر الايرانية على أمن الخليج، أوضح المسفر أن السلاح النووي الايراني هو خطر يهددننا جميعا والمفاعلات النووية الإيرانية على حدودنا الشرقية، وإذا انفجر أحدها فسنصبح في خطر يصل الى ماء الشرب، بالإضافة إلى خلايا ايران النائمة، وما حدث في شرقي السعودية، لابد ان يكون لأيران يد فيها من خلال خلاياها، كما أن نصب منظومة صواريخ شمال السعودية فهذا خطر يمكن أن يصل الى العمق السعودي.

ومن جانبه أكد الدكتور "طارق الزمر" المختص بالحركات الاسلامية، بأن عاصفة الفكر يجب ان تتوازى مع عاصفة الحزم وأن اكبر التهديدات التي تتعرض لها الدول العربية هي ضرب الأمن القومي العربي.

وأكد أن الحرب على الحركات الاسلامية المعتدلة تصب في صالح خصوم الامن القومي العربي، وهو بالتالي يصب لمصلحة اسرائيل السعيدة بذالك.

وأضاف الزمر بأن الربيع العربي سيظل يرتبط به مصير كل الدول العربية وفشله هو فشل يهدد أمننا، وشدد على ضرورة مواجهة الثورات المضادة للربيع العربي وإيقاف جرائمها ضد الشعوب خصوصا في مصر وليبيا.

وأثنى الزمر على قيادة الملك سلمان التي ستغير الكثير في المنطقة.

أما الاعلامي جمال خاشقجي فقد أشار بدوره بأن التهديدات الايرانية موجودة والتهديدات الداعشية موجودة وستتحقق هذة التهديدات ان لم نفعل شيئ.

وأوضح بأن داعش تهديد خطير لكنه ليس كتهديد ايران لان ايران تدخل في عقر دارك، وأكد بأن لإيران مشروع تمدد وتوسع وعاصفة الحزم ستتكفل بالوقوف بوجه هذا الطموح، فالعاصفة شكلت موقف خليجي قوي وثابت، ولكن هناك من لم ينسجم معها ومن مصلحتنا جميعا أن ننسجم فيها.

وقال خاشقجي بأن داعش له رغبة بدخول السعودية والسيطرة عليها فيجب ان تخترق السعودية وأن تنهار المملكة كليا لكي تستطيع داعش الدخول ، لان داعش يتوسع في الاراضي الخربة وهذا ما حدث في سوريا والعراق.

وشدد على دول الخليج أن تقرأ التاريخ جيدا فالربيع العربي ليس هوجة وليس فوضى وليس غوغاء، بل هو استحقاق تاريخي يجب ان نفهمه ونتعامل معه، والدول التي توقف فيها الربيع العربي هي دول مريضة وأصبحت عبئ علينا.

وأضاف خاشقجي أن أزمة اليمن هي ليس أزمة شرعية بل هي رغبة في الانتقال من زمن إلى زمن، وعلينا أن نساعدهم في الإنتقال..

وعن الربيع العربي و علاقته بأمن الخليج تحدث الباحث والاكادميي د. "عبدالله الشايجي" موضحا بان دول الخليج أصبح عليها العبئ الاكبر بسبب ضعف الدول العربية الأساسية في المنطقة، فحزب الله في لبنان أقوى من الدولة وأدخل لبنان في حرب هو بغنى عنها، ومصر الأن لا تمتلك زمام الامور وتركت دورها لدول الخليج، وسوريا والعراق تغرق في الفوضى التي تؤكد عدم جدوى الحل السياسي.

وأكد الشايجي بأنه قد فرضت على دول الخليج حربين مع داعش في الشمال والحوثين في الجنوب، وهي تقود المعركة تحت غطاء مجلس الامن وهذا يعزز دور دول مجلس التعاون، ويساعدها للوقوف بوجه ايران التي تتفاخر بالهيمنة بسبب الأخطاء الامريكية وبسبب أخطائنا.

واختتم المؤتمر مع الباحثة "فاطمة الصمادي" المختصة بالشأن الايراني التي تحدثت عن أن ايران تبني استراتيجيتها لتؤثر في المنطقة وفق أبعاد ثلاثية التركيبة و تتكون من عامل الارض و العامل الجغرافي في البعد الجيوسياسي والعامل الانساني و هي تتحرك في هذه الابعاد شرقا و جنوبا و شمالا و غربا على كامل حدودها.

كم ان ايران تموه بين التاثير السياسي و الاقتصادي والعسكري و الامني حسب مقتضيات الساحة التي تتواجد فيها و تلعب النخبة الامنية دورا في صياغة هذا التاثير.

واضافت الدكتورة الصمادي بأن ايران تمتلك عوامل مميزة عديدة تعزز دورها في المنطقة من اهمها القوة السكانية التي قد تصل الى ١٠٠ مليون نسمة في عام ،٢٠٢٠ بالاضافة الى القوة التعليمية الهائلة المتمثلة باربعة ملايين طالب جامعي، و ١١٠ الاف دكتور جامعي و عشرات الاف من الاوراق البحثية.

وأوضحت الصمادي بأن ايران تعتمد في بناء تاثيرها على استراتيجيات طويلة المدى ما جعل دورها اساسيا في كافة المشاريع المستقبلية للمنطقة، و من هنا نفهم التعاون مع تركيا التي ان ارادت التعامل مع اوربا في مجال الطاقة فلا بد من مباركة ايرانية.

اقرأ المزيد

alsharq بنزيمة يدشن ظهوره الأول مع الهلال السعودي بـ"هاتريك"

دشن الفرنسي كريم بنزيمة حقبته مع فريق الهلال بأول ثلاثية (هاتريك) سجلها في مباراة الفوز الساحق 6-0 على... اقرأ المزيد

184

| 05 فبراير 2026

alsharq وزير البيئة والتغير المناخي يؤكد على ضرورة حماية الروض والمحميات الطبيعية

أكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، على أهمية تكثيف الدوريات الميدانية... اقرأ المزيد

102

| 05 فبراير 2026

alsharq الثقافة والفن يتعانقان مع الفروسية في مهرجان كتارا الدولي للخيل العربية

تتواصل الفعاليات الثقافية والفنية المصاحبة لمهرجان كتارا الدولي للخيل العربية 2026، وسط إقبال جماهيري لافت من عشاق الثقافة... اقرأ المزيد

208

| 05 فبراير 2026

مساحة إعلانية