رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

936

أشادوا بدعمها للصندوق العالمي لمكافحة التطرف .. 

خبراء فرنسيون لـ "الشرق": دور قطر رائد في مكافحة الإرهاب 

02 يونيو 2018 , 07:30ص
alsharq
السفير د.مطلق بن ماجد القحطاني
باريس- الشرق

- بيرنارد: الدوحة الداعم الأكبر لصندوق مكافحة التطرف

- ليكومت: قطر قدمت الكثير لإنقاذ المتضررين من الحروب

- "التعليم فوق الجميع" مبادرة قطرية لتعليم أطفال العالم 

- تجفيف منابع الإرهاب تضمن أمن وأمان العالم في المستقبل

- مبادرة مهمة تربط بين التنمية والأمن وبناء مؤسسات المجتمع

-استراتيجيات وطنية للقضاء على العوامل المسببة لتنامي التطرف

رحب خبراء ومستشارون فرنسيون بقرار دولة قطر مضاعفة مساهتمها في الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها على الصمود في مواجهة التطرف العنيف (GCERF) إلى عشرة ملايين دولار بدلا من خمسة، وذلك خلال مشاركتها في الاجتماع الثامن لمجلس إدارة الصندوق المنعقد في مدينة "لوزان" السويسري مؤكدين لـ الشرق، أن دور دولة قطر في محاربة الإرهاب مشهود له على الصعيد الدولي، كما أنها قامت بدور رائد في مجال تجفيف منابع الإرهاب واجتثاثه من جذوره من خلال عشرات المبادرات التنموية الناجعة.

مكافحة الارهاب

قال فلوران بيرنارد، المستشار بالصندوق العالمي لمواجهة التطرف والعنف "GCERF" واستاذ علم الاجتماع بجامعة "نيس" لـ الشرق، أن الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها على الصمود في مواجهة التطرف والعنف أسس في عام 2014 كأول مبادرة عالمية لمواجهة التطرف والعنف في المجتمعات النامية واجتثاثه من جذوره، وهي مبادرة مهمة جدا تربط بين التنمية والأمن، وتقيم حوارا بناء مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في الدول النامية تحت إشراف الحكومات وبمشاركتها، كما توقع المؤسسة أو الصندوق استراتيجيات وطنية للقضاء على العوامل المسببة في تنامي ظاهرة التطرف والعنف مثل "الفقر والجهل والبطالة وتحريف الخطاب الديني".

 وقد ساهمت قطر في دعم الصندوق بقوة خلال الاجتماع العام لمجلس إدارة الصندوق في الدوحة خلال شهر ديمسبر 2017، وقدمت الدوحة دعما للصندوق بقيمة خمسة ملايين دولار، كما خرج الاجتماع بتوصيات وقرارات مهمة، من شأنها مواجهة منابع الإرهاب وتطهير البيئة المسببة والحاضنة له، وفي الاجتماع الثامن للصندوق الذي عقد يومي 30 و31 مايو الماضي في مدينة "لوزان" السويسرية، ضاعفت قطر مساهمتها في الصندوق لتصبح عشرة ملايين دولار، وبذلك تصبح قطر الداعم الأكبر للصندوق بين الدول الأعضاء وهي "أمريكا، وسويسرا، وبريطانيا، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا، وهولندا، وفرنسا، واليابان، والسويد، والنرويج، والاتحاد الأوروبي"، وهو دور مشكور للدوحة بجانب دورها الملحوظ والمشهود له في مجال مكافحة الإرهاب عموما.

مبادرات ناجحة

أكد كاميل ليكومت، المستشار المتعاون بالصندوق العالمي لمواجهة التطرف والعنف (GCERF)، والأستاذ بالأكاديمية الوطنية للعلوم العسكرية بباريس، أن قطر هي الدولة العربية الوحيدة العضو في الصندوق، ومن أكثر الدول الأعضاء تفاعلا مع القضايا الحيوية التي يتبناها، وسعادة السفير الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، وعضو مجلس إدارة الصندوق، يبذل جهودا كبيرة لإنجاح المشروع وتحقيق إنجازات ملحوظة على أرض الواقع بهدف بناء مجتمعات مسالمة في مناطق مختلفة من دول العالم تحكمها الاضطرابات والنزاعات المسلحة، مثل "مالي، ونيجيريا، وكينيا، وميانمار، وبنغلاديش، وكوسوفا، وأفغانستان، والصومال"، وهذه المجتمعات إلى جانب دول تشهد إضرابات مؤقتة مثل "سوريا وليبيا واليمن والعراق" تحتاج عملا حثيثا لإنقاذ ملايين المواطنين الذين جعلتهم الظروف فريسة سهلة للمنظمات المتطرفة، وقد قدمت قطر الكثير لإنقاذ هؤلاء المتضررين بطرق مختلفة، ليس بدعم الصندوق العالمي لمواجهة التطرف والعنف (GCERF)، وإنما بمبادرات ناجحة مثل "التعليم فوق الجميع"، ومن الأهداف الأساسية لهذه الميادرة تعليم 10 ملايين طفل وإلحاقهم بالتعليم. يأتي ذلك في إطار برنامج "علم طفلا" أحد البرامج الثلاثة التي أسستها مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، وهي مبادرة عالمية مقرها الدوحة، وقد أسستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر عام 2012. وتعمل مؤسسة "التعليم فوق الجميع" حالياً في أكثر من 40 دولة، ولها أكثر من 45 برنامجاً تم التصديق عليها، وتتركز أغلب هذه البرامج حول مشكلة التسرب من التعليم في مناطق النزاع وانعدام الأمان، ويعتبر العامل الأساسي في النجاحات التي تحققت هو قدرة المؤسسة على العمل المشترك مع المؤسسات الأخرى العاملة في المجال. كما تنفذ قطر برامج الإغاثة والإعانة لعشرات المناطق المنكوبة حول العالم، وهذا الأمر يؤكد مكانة قطر كفاعل رئيسي ومهم على الصعيد الدولي في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعة، فالجماعات المتطرفة تستغل هذه البيئات الهشة في مناطق الفقر والتخلف والنزاع لاستقطاب مئات الشباب وتجنيدهم في صفوف التنظيم، ومواجهة مسببات التطرف مهمة جدا بقدر أهمية مواجهة التنظيمات المسلحة عسكريا، بل أهم لضمان أمن وأمان العالم في المستقبل، والقضاء على هذه الآفة تماما.

مساحة إعلانية