رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1436

272

أبو حلوب: جهد قطري متواصل في إغاثة الغزيين

02 يوليو 2015 , 03:52م
الشرق
غزة - مصعب الإفرنجي

المشاريع والبرامج على المستويين الداخلي والخارجي دليل واضح على لمسات الخير القطرية، وما تتضمنه هذه المشاريع من إنجازات مميزة، والتي شهدت وجود على أرض الواقع.

بصمة قطر الخيرية لها أثر واضح في دعم الشعب الفلسطيني، من خلال تنفيذ مشاريع وبرامج مختلفة للفيف من القطاعات العلمية والصحية وغيرها.

"الشرق" كان لها حوار خاص أجرته مع مدير جمعية قطر الخيرية في قطاع غزة، المهندس محمد أبو حلوب، للتعرف أكثر على دور قطر الخيرية في خدمة وإغاثة الشعب الفلسطيني.

بدأ المهندس محمد أبو حلوب تعريفه عن جمعية قطر الخيرية وقال:" جمعية قطر هي جمعية خيرية غيرحكومية رائدة تأسست في 1984م، وتنشط في العمل الإنساني في قطر و خارجها للإسهام في جهود التنمية المستدامة، بدأت أعمالها في فلسطين منذ عام 1996.

وحول الحديث عن المشاريع القطرية قال :" تنفذ قطر الخيرية عدد من المشاريع والبرامج المميزة والتي تستهدف جميع القطاعات بلا استثناء، ويعتبر مشروع منحة "ابحث" ومشروع "طاقات" من اهم المشاريع المتنوعة التي تقوم قطر الخيرية بتنفيذها".

وأضاف:" جاءت منحة "ابحث" بسبب ندرة الأبحاث العلمية والتطبيقية، وضعف المخصصات المالية المرصودة لأغراض البحث العلمي في قطاع غزة، إضافة إلى ارتفاع تكلفة الأبحاث العلمية النوعية".

وتابع:" أما بالنسبة لمشروع "طاقات" هو برنامج وسيطبين الخريجين والخبرات الفلسطينية من ناحية، والسوق الخارجي من ناحية أخرى، وبتمويل من البنك الاسلامي للتنمية، دوره أن يربط الطرفين ببعض بناء على احتياج الشركة، وما يوافقها من السير الذاتية التي سيتقدم بها المرشحون، تاركا للشركة اختيار المناسب من المتقدمين،من خلال مقابلات مباشرة بينهما ينظمها المشروع".

قطر الخيرية في رمضان

وفيما يتعلق بالمشاريع الخيرية في شهر رمضان أوضح قائلاً:" عملت جمعية قطر الخيرية في قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك بإعداد وتنفيذ عدد من المشاريع،والتي تستهدف الأيتام والأسر المحتاجة من خلال تقديم مساعدات مالية وغذائية لهم".

وأضاف:" وشرعت جمعية قطر وبالتنسيق مع عدد من المؤسسات الخيرية في قطاع غزة في تنفيذ عدد من المشاريع منها مشروع إفطار صائم، والذي يستهدف أيضاً الفقراء والمحتاجين في مختلف مناطق ومحافظات قطاع غزة، ويأتي هذا المشروع وما سبقه من مشاريع من أجل تخفيف المعاناة التي يمر بها القطاع خاصة في شهر رمضان الكريم".

وتابع قائلاً:" تلقى جمعية قطر الخيرية حب واحترام أهالي قطاع غزة، ويثمن الأهالي دور دولة قطر في خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني،واهتمامها بصفة خاصة بالأسر الفقيرة والأيتام في قطاع غزة وتقديم الخدمات والمساعدات لهم".

وأشار قائلاً:" تعمل قطر الخيرية على تقديم المساعدات وتنفيذ المشاريع لحوالي "5323" يتيم، إضافة إلى "793" أسرة فقيرة، و"476" معاق في قطاع غزة".

إغلاق المعابر

وحول تأثير إغلاق المعابر على عمل جمعية قطر الخيرية أكد قائلاً:" بالتأكيد إغلاق المعابر والحصار على قطاع غزة، كان له دور في توقف عدد من المشاريع القطرية،وكان له أثر سلبي على بعض المشاريع والبرامج التي تنفذها جمعية قطر الخيرية".

وأضاف:" لكن قطر الخيرية رغم كل الظروف التي يشهدها قطاع غزة، تعمل جاهدة على توفير وتقديم المساعدات، وتنفيذ المشاريع وخدمة القطاعات التعليمية والصحية والعملية في قطاع غزة".

وعن النظرة المستقبلية لجمعية قطر الخيرية قال:" نسعى لتخفيف معاناة الأسر المنكوبة والمحتاجة وتكثيف العمل الخيري، إضافة إلى إعداد وتنفيذ مشاريع متنوعة وجديدة تخدم القطاعات العلمية والعملية والصحية وغيرها".

وتابع:" ونسعى أيضاً إلى دعم الفئات الاجتماعيةالأكثر احتياجاً، وفقا لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالةالاجتماعية، بالتعاون مع شركاء التنمية والعمل الإنساني".

مساحة إعلانية