رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

381

عبدالله صقر: البطولات الرمضانية أكثر اثارة وقوة حالياً

02 يوليو 2016 , 12:50م
الشرق
جابر ابو النجا

تتواصل الذكريات والاحداث لدى نجوم اهل الميادين الرياضية من خلال دوحة الصائم ، ونلتقى اليوم مع عبد الله صقر امين السر العام السابق لنادي السيلية والعضو الاسبق للجنة كرة الصالات فى اتحاد كرة القدم ونائب رئيس جهاز الكرة فى نادي الوكرة حاليا ، والذى يستعيد الذكريات الرمضانية من خلال هذه السطور ، والتى شهدت تاكيده على ان كل مرحلة لها متعتها الخاصة وان شهر رمضان دائما وابدا له ذكرياته وعاداته وتقاليده التى لايمكن ان تنتهى وتظل عالقة فى الاذهان مدي الحياة خاصة تلك التى تكون مرتبطة بازمان او اماكن مختلفة .

فقد اكد عبد الله صقر انه لم يمض اى ايام من رمضان خارج قطر الا مرة واحدة طيلة حياته وكان هذا فى عام 1987 حيث كان فى لندن عاصمة انجلترا ، واضطر الى ان يقضى بضعة ايام من رمضان هناك ، و قال اننى قررت بعدها عدم مغادرة قطر خلال هذا الشهر مهما كانت الظروف ، واسعى الى عدم وجود اى ارتباطات خارجية بالنسبة لى تجبرني على الابتعاد عن الدوحة لاني وجدت معاناة كبيرة فى الصيام هناك خاصة ان النهار كان يمتد ساعات طويلة ، بالاضافة الى اننى كنت بمفردى وكانت هناك صعوبات كبيرة وقت السحور لان كل المطاعم تكون مغلقة ، بالاضافة الى انه لم يكن هناك اى اجواء من التى نجدها فى بلدنا عند قدوم هذا الشهر .

اضاف عبد الله صقر قائلا ان تجربتي الرمضانية فى لندن جعلتنى اشعر بمدى الصعوبات التى يجدها المسلمون من الصيام لاكثر من 19 ساعة يوميا تقريبا وسط طقس بارد للغاية .

واستطرد فى حديثه قائلا ولاشك ان رمضان كان صعبا للغاية بدون الوالدين والابناء على مائدة واحدة ، ولهذا اتخذت قرارا انفذه منذ مايقرب من 30 عاما بعدم الخروج من الدوحة فى هذا الشهر المبارك .

وبعيدا عن التجربة الانجليزية قال ان شهر رمضان فى قطر لم تتغير اجواءه فالناس يحافظون علي اداء العبادات من صلاة تراويح وقيام وامتلاء المساجد فى الصلوات كلها سواء المفروضة او السنة ، والحرص على قراءة القران الكريم .

وواصل حديثه قائلا وبعيدا عن العبادات والروحانيات وعلى صعيد العادات والتقاليد فبيوتنا ولله الحمد مازالت حريصة علي لم شمل العوائل والاسر على مائدة واحدة فى الافطار والسحور ، وليس هذا فحسب بل يوميا تكون هناك " غبقات " او العشاء الرمضانى وخلاله تتزاور الاسر ، كما ان للاطفال نصيب من الفرحة فى رمضان من خلال القرنقعوه الذى يتواكب مع منتصف رمضان من كل عام وفيه يسعد ابناءنا الصغار بهذا الشهر ويطوفون على البيوت فى فرحة كبيرة .

وعلي الصعيد الرياضى اكد عبد الله صقر ان الامكانيات الكبيرة الان جعلت الدورات الرمضانية اكثر اثارة وقوة خاصة ان كل المؤسسات والهيئات تنظم دورات رمضانية فى قاعات مغطاه مكيفة وترصد جوائز ضخمة تجذب اليها الجميع .

وقال ايضا اننى كنت اشارك فى الكثير من الدورات التى تقام خلال هذا الشهر خاصة دورة صالح صقر اعرق واقدم دورة رمضانية فى قطر وشاركت فيها اكثر من خمس مرات بل وكنت حريصا عليها منذ ان كانت تقام على ملاعب اسفلتيه قبل ان تتحول الملاعب الى العشب الاخضر ، وبالرغم من صعوبتها الا اننى كنت اجد فيها متعة كبيرة .

واختتم عبد الله صقر حديثه قائلا ان رمضان كان يتميز بالبساطه فى كل شيء خلال الايام الخوالي ، ولكن الان التكنولوجيا والامكانيات المالية جعلت هذه البساطة تتلاشي بشكل واضح .

مساحة إعلانية