رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1077

إبراهيم الغانم: كارينيو أقل من العنابي

02 سبتمبر 2015 , 07:56م
alsharq
الدوحة - جابر أبوالنجا

إبراهيم الغانم النجم الدولي وكبير دفاع فهود الغرافة الحديث معه يكون ثريا ومليئا بالآراء القاطعة والحاسمة النابعة من خبرته في الملاعب، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني، وكان ضروريا عندما نتحاور معه أن يتطرق حديثنا إلى مسيرة فهود الغرافة واستعداداته للموسم الجديد، وتوقعاته وما يمكن أن يحققه الفهود في الموسم الذي ينطلق بعد عدة أيام من الآن، وكذلك مسيرته مع المنتخب الوطني التي توقفت في الآونة الأخيرة، وهل هذا التوقف نهائي أم إنها مجرد مرحلة سيعود بعدها من جديد، وغيرها من الأسئلة التي لا يمكن أن يجيب عنها غيرها من الأسئلة التي أجاب عنها بكل صراحة ووضوح في هذا الحوار، وكانت هذه هي المحصلة.

* كيف ترى الموسم المقبل بالنسبة للكرة القطرية؟

ـ في رأيي أنه سيكون أفضل من الموسم الماضي بكل المقاييس، وهذا الرأي مبني على أساس العديد من الأمور التي تتوافر هذا الموسم ولم تكن موجودة في الموسم الماضي، منها أن فهود الغرافة مختلفون تماما عن المواسم الثلاثة الماضية وهو اختلاف كلى للأفضل، وكذلك عودة الريان من جديد إلى دوري النجوم، ولا شك أن هذه العودة سترفع من قيمة المسابقة، وستكون المنافسة بين أندية عددها اكبر من المواسم الماضية، فإذا كنا نرى أن المنافسة كانت بين أربعة أندية فقط، فإنها ستزداد إلى سبعة أندية على الأقل هذا الموسم، وستتصارع هذه الأندية على الدخول في المربع الذهبي.

* وماذا عن الفرق السبعة الأخرى؟

ـ مع احترامي لكل الأندية، فالكل يجتهد ويسعى لتقديم أفضل العروض وأقواها وتحقيق أحسن النتائج، ولكن المنافسة لها معايير ولا تتوافر إلا في سبعة فرق بالفعل، بينما الفرق الأخرى ستكون شرسة ولكنها تسعى للتواجد في منطقة الأمان والوسط.

* وهل طموح الغرافة هذا الموسم هو الدخول في مربع الكبار فقط؟

ـ الغرافة تغير كليا للأفضل بدون شك، وقمنا بضم في حدود عشرة لاعبين جدد من المواطنين والمحترفين، وكلهم صفقات جيدة ومتميزة للغاية، والفهود في حاجة إليها، ولكن المشكلة التي تواجهنا أن الفريق لم يصل إلى مرحلة الانسجام والتفاهم حتى يظهر المستوى الحقيقي له.

* ولكن الفريق خاض معسكر إعداد خارجي، وخاض العديد من المباريات الودية ومن المفترض أن يكون الفهود، وصلوا إلى أعلى درجة من التفاهم الفني!

ـ بالفعل أقمنا معسكر إعداد وخضنا مباريات ودية، ولكن صفوفنا لم تكن مكتملة لعدم وجود اللاعبين المواطنين، وكذلك لعدم اكتمال عقود اللاعبين المحترفين وهم عناصر مؤثرة وأساسية في التشكيل، وبالتالي فإننا نحتاج إلى وقت بعد بداية الدوري، ليصل الفريق إلى أقصى درجة من درجات التفاهم، وعندما نصل إلى هذه المرحلة سنكون في أفضل حالاتنا، وهذه المشكلة ليست مشكلة الغرافة وحدَه، ولكن يعانى منها معظم الأندية الأخرى، وهى تظهر مع بداية كل موسم.

* وبماذا يختلف الغرافة عن المواسم الماضية؟

ـ لا أريد الحديث عن الماضي لأنه انتهى، والكلام عنه لن يفيدنا في شيء، والمهم أن الوضع الحالي أفضل من كافة الوجوه الفنية داخل صفوف الفريق، ونعد جماهيرنا بأننا سنقدم موسماً أحسن في كل شيء؛ من المواسم الماضية بإذن الله، والجميع داخل صفوف الفريق عاقدٌ العزمَ على أن يعيد البطولات للفهود من جديد بإذن الله.

* وهل تعتقد أن هناك وجوها جديدة يمكن أن تظهر في الموسم الجديد؟

ـ هذا أمر مؤكد فالقانون الجديد الذي أصدره اتحاد الكرة بوجود لاعبين من تحت 23 سنة مع كل فريق، سيفرز لنا من المؤكد وجوها جديدة، يمكن الاعتماد عليها في المنتخبات الوطنية في المستقبل، وأؤكد أن هذا القرار سيمنح الفرصة للكثير من اللاعبين والمواهب الشابة للظهور والتألق في ملاعبنا هذا الموسم بإذن الله، وكنا نحتاج لمشاركة العديد من الوجوه الجديدة لإثراء الملاعب، ومن الممكن أن يقدم كل نادٍ لاعباً شاباً يحفر اسمه بالجهد والاجتهاد.

* وماذا عن اللاعبين المحترفين؟

ـ كل الصفقات التي أبرمتها الأندية ـ بدون استثناء ـ كانت مع لاعبين محترفين على أعلى مستوى، واغلبها صفقات هجومية معروفة، ولا تحتاج للتقييم أو التجربة، ولكن من المؤكد أن هؤلاء المحترفين سيرفعون من مستوى المنافسات، ولكن كما قلت من قبل: لابد من بعض الوقت حتى يحدث التفاهم والانسجام، ولاشك أن عودة مشاركة اللاعبين المحترفين كاملين، بدلاً من ثلاثة أفضل لأن كل فريق ستكون لديه فرصة الاعتماد على العناصر الأساسية، وهو يوفر نوعاًَ من التكافؤ بين جميع الأندية.

* إذا ابتعدنا عن الموسم المحلى، ونظرنا إلى مسيرتك الدولية نجدك حاليا بعيدا عن صفوف العنابي، فهل هذا الابتعاد نهائي؟

ـ بل العكس؛ طموحي "الدولية" بلا حدود، ولن أتوقف عن التطلع للعودة لصفوف المنتخب الوطني من جديد، فأنا كلاعب ليس طموحي مجرد المشاركة مع النادي فقط، ولكن أؤدي بأقصى ما لدي من جهد، حتى أعود لصفوف العنابي من جديد.

نادي المائة

* وما هي ابرز طموحاتك مع العنابي؟

ـ أبسط الأمور إنني أتمنى دخول نادي المائة والانضمام لهذا النادي والوصول إلى مائة مباراة دولية، مع المنتخب الوطني، وهو أمر مهم على أساس أنه رصيد وتاريخ يحتسب لصالحي، وقد وصل عدد مبارياتي الدولية مع المنتخب الوطني إلى 89 مباراة دولية حتى الآن، والعودة للمنتخب تمثل قيمة كبيرة بالنسبة لي، وشرف ـ بدون شك ـ أن أعود للمنتخب الوطني، وليس هذا فحسب ولكن من طموحاتي أيضا أن أسهم في تأهل المنتخب الوطني لنهائيات المونديال لأول مرة في كأس العالم بروسيا 2018.

* وكيف تجد العنابي في الفترة الحالية؟

ـ بصراحة.. المنتخب في الوقت الحالي يضم أفضل مجموعة من اللاعبين، وأنا متفائل بهم للغاية، ولكن لكي أكون صريحاً أكثر، فأنا لست متفائلا بالمدرب الأورجويانى كارينيو، وهذه هي قناعتي الشخصية.

* لماذا لست متفائلاً به؟

ـ لأنني أجده أقل من مستوى المنتخب الوطني، وأرى أنه أقل من طموحاتنا، واعتقادي الشخصي أن جمال بلماضي المدرب السابق للعنابي كان أفضل من كارينيو، ولكن كما قلت: إنني أرى أن معه أفضل مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والشباب، وهم مصدر ثقتي حاليا.

* في النهاية ما هي أمنياتك؟

ـ أمنياتي بلاحدود لأن طموحاتي ليس لها سقف محدد، وأتمنى أن نحصد كل بطولات هذا الموسم مع الغرافة، وكذلك العودة لصفوف العنابي، ونحقق الطموحات التي تترقبها وتنتظرها جماهير الكرة القطرية بأسرها، وليس الغرافة فقط.

مساحة إعلانية