رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1237

استعراض تجارب أمنية في موانئ بحرية بـ 10 دول..

النقيب عبد العزيز الأحمد لـ الشرق: كوادرنا الوطنية المؤهلة ضمان لسلامة موانئنا من أي أحداث

02 أكتوبر 2019 , 06:30ص
alsharq
محمد دفع الله

قال النقيب عبد العزيز الأحمد أمين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة إن خبراء ومختصين في إدارات الأمن والسلامة الكيميائيين في 10 بلدان من آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا قدموا خبراتهم في مجال التعامل مع المواد الكيميائية من حيث نقلها وتخزينها أمام المختصين في ميناء حمد ومطار حمد الدولي وفي الوزارات والمؤسسات المختلفة ذات الصلة والتعامل مع المواد الكيميائية.

وأوضح النقيب الأحمد في تصريحات لـ الشرق أن المختصين من الهند وبنغلاديش وباكستان وكينيا وسيرلانكا والعراق وماليزيا وإسبانيا وفيتنام بجانب قطر شرحوا الأساليب المتبعة في دولهم لضمان الأمن والسلامة في الموانئ وحماية الموانئ من قبل الجهات الفاعلة غير الحكومية.

وأكد النقيب الأحمد أن الحالات التي تم استعراضها في الموانئ المختلفة وكيفية التعامل معها ستفيد كثيرا كوادرنا العاملة في الموانئ البحرية والجوية لأنه قد تمر بنفس الحالات.. وقال في هذه الأثناء إن كوادرنا الوطنية بخبراتها الواسعة وما تكتسبه من خبرات جديدة هي الضمان لسلامة موانئنا من حوادث كيميائية أو مواد خطرة تضر.

 وكانت اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة افتتحت صباح أمس الأول برعاية سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ندوة ( الموانئ وإدارة السلامة والأمن البحريين) بمركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل.. تبدأ الفعاليات بفندق إنتركونتيننتال.

 وشارك في الندوة أكثر من 60 شخصية يمثلون عددا من الوزارات ومؤسسات الدولة والجمارك والموانئ والجهات ذات الصلة..كما شارك في الندوة خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وممثلو الدول الأطراف في المنظمة من بنغلاديش، الصين، ماليزيا، العراق، كينيا، أسبانيا، فيتنام، الهند، الفليبين، سريلانكا وفقاً لخبراتهم ومؤهلاتهم المتعلقة بإدارة الأمن والسلامة البحريين.

 

ويستفيد من الورشة في يومها الأخير - اليوم الأربعاء - ممثلو الهيئات الحكومية المسؤولين عن إدارة السلامة والأمن الكيميائيين في الموانئ وممثلي الموانئ البحرية والمديرين المعنيين بمجال السلامة والأمن الكيميائيين في الصناعة البحرية والخدمات اللوجستية، وقطاع الجمارك، والجامعات، ووزارات الدولة ذات الصلة.

أمن الموانئ ضروري

وأضاف أمين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة: بما أن الموانئ الدولية تقوم بنقل كميات كبيرة من المواد الكيميائية، يمكن أن تكون دائماً، معرضة للخطر، فإن الأمن حتماً، يلعب دورا هاما في هذا الخصوص كما يعوق التهديد المباشر وغير المباشر الذي تشكله الجهات الفاعلة غير الحكومية، بشكل كبير، أنشطة هذه الموانئ الدولية وبالتالي يكون لنقل المواد الكيميائية اثر مباشر على الأمن ككل.

وأكد النقيب الأحمد أن التكامل بين السلامة والأمن في الميناء، هو أمر هام في تنفيذ اتفاقيه الأسلحة الكيميائية، خاصة مع ازدهار النقل البحري واستخدامه على نطاق واسع كوسيلة للنقل، ولاسيما في نقل البضائع من المواد الكيميائية المجدولة والعديد من المواد الخطرة السامة الأخرى.

وأوضح أن الهدف الرئيسي للأمن في الموانئ هو تمكين الحكومات وأرباب العمل والعمال وغيرهم من أصحاب المصلحة من الحد من المخاطر التي تتعرض لها الموانئ من جراء التهديد الذي تشكله الأعمال غير المشروعة.. مشيرا إلى أن قواعد الممارسة توفر إطارا توجيهيا لوضع وتنفيذ استراتيجية لأمن الموانئ تتناسب مع التهديدات المحددة للأمن بجميع الوسائل.

آليات لحماية السفن

ولفت الأحمد إلى أن القواعد المعنية بالأمن في الموانئ تندرج في إطار نهج متكامل إزاء قضايا الأمن والسلامة والصحة المتصلة بالموانئ حيث يتناسب الأمن مع الوثائق التوجيهية القائمة المتعلقة بالصحة والسلامة. وتهدف قواعد الممارسة هذه إلى تعزيز نهج مشترك لأمن الموانئ فيما بين الدول الأعضاء.

وجدد أمين سر اللجنة الوطنية القول إن البرنامج التدريبي نجح في تقديم توجيهات لأفراد أمن الموانئ بشأن المواد الكيميائية ذات الاستخدام المزدوج وكيفية التعامل معها وتخزينها ونقلها، كما وفر الآليات التي تمنع الجهات الفاعلة غير الحكومية من الحصول على تلك المواد واستخدامها في الأنشطة غير المشروعة.

وذكر أن الأهداف الرئيسية الأخرى لهذه الفعالية التي جرت في الدوحة وتنظمها منظمة حظر الأسلحة تمثلت في وضع آليات لمنع الأشخاص غير المصرح لهم من الوصول إلى السفن أو الى مناطق الموانئ، وعدم السماح لهم بنقل مواد كيميائية مزدوجة الاستخدام وغير مصرح بها على متن السفن أو في مناطق الموانئ..

وقال إن الندوة بما فيها من خبرات دولية واسعة وقفت على تدريبات وتمارين لتعريف جميع الأشخاص المعنيين بالخطط الأمنية، بالإضافة إلى تطوير أنظمة للتخزين المناسب للمواد الكيميائية وتقييم وتحديد البضائع والمباني والبنية التحتية في إطار التهديدات المحتملة.                        

مساحة إعلانية