رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

867

بالفيديو.. قطر تشيع وحيداً بدار المسنين في جنازة مهيبة

03 يناير 2015 , 06:33م
صلاح الحاج

عاش إسماعيل في قطر الخير ولم يكن له عشيرة ولا أهل ولا أقرباء ، لكن قطر كلها كانت أهله وعشيرته امضى سنوات عمره وهو كهلا في دار رعاية المسنين ، لا يسأل عنه أحد سوى المسؤولين بالدار الذين أصبحوا أهله وعشيرته بعد ان تنكرت له الحياة وتركه الاقرباء والأحباب ..

وعندما جاءت لحطة الموت لم يكن حوله أحد . لكنها نعمة الإسلام ومروءة أهل قطر الأوفياء حيث هرع المئات من أهل قطر الكرماء ، ومن مركز رعاية المسنين والعاملين فيه، ومن الجمعيات الخيرية والمتعاملين معها ومن أهل الخير الذين تضج بهم طرقات قطر جميعها... عاش اسماعيل وحيدا لكن الله أكرمه بجنازة مهيبة كأنه من المشهورين المعروفين ، فشيعه المئات وعوضوه غياب الأهل والاحباب.لقد أكرمه الله في مماته لما قاساه من فراق الأهل والاحباب.

عظة للمؤمنيين

تذكرة وعظة ، درس بليغ من دروس الدنيا والاخرة .. نعم .. تجسد الخير في أمة محمد " صلي الله عليه وسلم " هل قطر " والمؤمنيين ، حشد من أهل الخير تقدموا تشييع الجثمان بمقابر مسيمير صلى المئات على جثمان ( اسماعيل ) ذلك العبد الفقير الذي مضى لا يحمل شيئا من هذه الدنيا الفانية .. عاش وحيدا .. منكسرا .. بآسا في دار المسنيين( احسان ) رعته عين الله وعطاء أهل قطر " حتي اختاره الله الي جواره يوم ( الجمعة ) الماضي بدار المسنيين ( احسان ).

كانت البداية برسالة واتس اب أرسلها ( هل الخير ) ودعت الرسالة الى المشاركة في تشييع هذا الرجل الغريب و أشعلت لك الرسالة اهل الخير في قطر جميعا فخرجوا بالمئات للمشاركة في هذا العمل الانساني والواجب الاسلامي .

غيرة .. هل قطر

نعم " رسالة نصية " بثت من موقع " وفيات قطر " .. الواتساب اشعلت حمية وغيرة هل قطر فلم " تنم ليلتها وقالت الرسالة المؤثرة ..( توفي الوالد اسماعيل ) احمد نزلاء المؤسسة القطرية لرعاية المسنين ( احسان ) .. الدفن غدا السبت بعد صلاة الظهر .. في مسجد ابوهامور .. المتوفي ماله احد في قطر فلا تحرمون نفسكم أجلا والصلاة علي المتوفي وهو في أمس الحاجة لدعواتكم وجزاكم الله خيرا ( # وفيات قطر )

هبة الامة ..

هبت قطر والمؤمنيين فيها لتكريم وتشييع ( اسماعيل ) الي مثواه الاخير .. عزيزا كريما محملا فوق اكف " هل قطر " المؤمنيين من اخوته الغيورين .. نعم ( اسماعيل .. والد ) كل قطريا وقطريا .. رجالا ونساءا شيوخا واطفال .. والد كل من يعش علي ارض قطر الانسانية والايمان والرحمة ..نعم هبت المؤمنيين كانت عظيمة ( عظم الفقد ) العزيز الرجل الفقير ابو اسماعيل .. نعم مات وحيدا .. فقرا .. منكسرا .. مهانا .. اكرمه الله .. العزيز .. الجبار .. القادر .

وداع العظماء

شيع هل قطر والمؤمنيين ( اسماعيل ) وودعوه واكرموه ( كرم ) الشهداء والعظماء نعم علماء وشيوخ ورجال دين ذوي احتياجات خاصة .. اساتذة ..طيف رهيب كان في وداع ( اسماعيل ) الرجل الفقيد .. عاش منكسرا مهموما حائرا تخلت عنه الدنيا واهله ولكن الله لم ينساه وكرمه خير تكريم وهو يقابله وجه ربه العزيز .. في ابهي حلة وزينه محمولا فوق الاكف الرحيمة .. نعم تتدافع الرهط لحمل ( محفت ) اسماعيل الفقير ساكن ( دار الاحسان ) عقودا من الزمان في طي النسيان والان .. اسماعيل بات ( اشهر شخصية ) في الديرة وقصة موته الهمت كل ( قطر ) درسا عظيما للانسانية والاخرة .. نعم اجعلوا من ( مأثرة ) رحيل اسماعيل.

مساحة إعلانية