رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4630

مال الله الجابر: الأوقاف تؤهل الكفاءات الشبابية لقيادة مسيرة الدعوة والإرشاد

03 يناير 2020 , 07:00ص
alsharq
مال الله الجابر
محمد دفع الله

رصدت الشرق الجهود التي بذلتها إدارة الدعوة والإرشاد والإدارات الأخرى بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال مسيرة عام من أجل تأهيل الشباب القطري لتعزيز كفاءاتهم ومقدراتهم ومساعدتهم في قيادة مسيرة الدعوة والإرشاد بالبلاد لكونهم الأكثر معرفة بقضايا المواطنين والتعبير عنها.. وركزت الأوقاف على تأهيل الدعاة الشباب لأنهم يجمعون بين المعرفة الشرعية والإلمام بوسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وغيرها من الوسائط المعروفة.

ونجحت الأوقاف في تصميم برامج تدريبية متنوعة شارك في تنفيذها عدد من المختصين في الجوانب الشرعية وجوانب تنمية والموارد البشرية وقد أثمرت هذه الجهود في إبراز دعاة شباب أثبتوا مقدرة واسعة في القيام بمهمة الإرشاد وإمامة المصلين.

تعزيز المفاهيم الشرعية

من بين البرامج المهمة التي تم تنفيذها هي " الدورات الشرعية لتطوير الخطباء " للعام 2019 التي شارك فيها 25 خطيبا تم ترشيحهم من قبل إدارة المساجد.. وهدفت الأوقاف من الدورة إلى التأكيد على مكانة العلم الشرعي وسعي وزارة الأوقاف الحثيث للاهتمام به عبر تيسير طرقه للقائمين على الدعوة والمساجد من خطباء ودعاة وأئمة، بهدف الارتقاء بالمستوى العلمي والمعرفي والمهاري لهذه الشريحة المهمة من موظفي الوزارةوتسعى الأوقاف إلى تطوير المهارات الخطابية؛ وزيادة الحصيلة العلمية للخطباء.

وحرصت الأوقاف على أن يقوم بتنفيذ مثل هذا النوع من التدريب أبرز الدعاة يشرحون كيفية إعداد الخطبة والخطيب وتناوله للجوانب المختلفة و من بينها النواحي الأخلاقية وتضمن التدريب تعريفهم بكيفية البحث الإلكتروني في المراجع الدعوية.

تأهيل الأئمة والمؤذنين

واهتمت إدارة الدعوة والإرشاد بترسيخ الجوانب الشرعية لدى الأئمة والمؤذنين من خلال دورات متخصصة وبالفعل نفذت الإدارة المعنية "6" دورات مكثفة اشتملت على مواد "الفقه والتجويد والنحو والعقيدة"، استهدفت "100" إمام ومؤذن تم ترشيحهم بالتنسيق مع إدارة المساجد، ضمن برامج مشتركة بين إدارتي الدعوة والإرشاد الديني والمساجد لزيادة العلوم الشرعية المقررة وتعزيز القدرات وتنمية المهارات لدى أئمة المساجد والمؤذنين.

وكان السيد مال الله عبدالرحمن الجابر مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني أكد على أهمية هذه الدورات في زيادة الحصيلة العلمية لذلك تم إعداد هذه الدورات لتستوعب أكثر من مقرر، مستهدفة الأئمة والمؤذنين في مواد منتقاة تعمل على تطوير القائمين على بيوت الله وتزويدهم بالعلوم الشرعية التي تعينهم على القيام بمهامهم على الوجه الأكمل والأصوب.

وتعمل " الدعوة " جاهدة على التطوير والابتكار ضمن دوراتها الشرعية على مدار العام، ولتتماشى والتوجهات العامة للوزارة في الارتقاء بالعلم الشرعي والارتقاء بالجوانب العلمية.

تأهيل الراغبين في " الإمامة "

ولما كان هناك العديد من الشباب القطري من حفظة كتاب الله الراغبين في الإمامة فقد عملت إدارة الدعوة على تنفيذ تدريب خاص بـ " التأهيل للإمامة " استمر قرابة الشهرين شارك فيه "20" إماما من الأئمة القطريين الراغبين في تولي مهمة الإمامة بالمساجد على مستوى الدولة.. ويعمل هذا التدريب على إعداد الشباب القطري لتولي هذا الدور والقيام بهذه المهمة في إمامة المصلين بمساجد قطر وتعليم الناس الخير ونشر العلم الشرعي بين شرائح المجتمع.

وهدف الأوقاف أن يعمل التدريب على تزويد المشاركين بالعلوم الشرعية اللازمة لأداء مهمتهم في إطار سعي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتخريج دفعات جديدة من الأئمة القطريين المؤهلين ويركز التدريب على المواد الشرعية الأساسية في العقيدة، والفقه، والتجويد، إضافة إلى علوم الخطابة والنحو، بغية الارتقاء بمختلف الجوانب المعرفية..

اهتمام بشباب الوطن

وتولي الوزارة اهتماما كبير بشباب الوطن و تؤكد حرصها الكبير والمستمر على تحقيق رؤيتها ورسالتها في سبيل تشجيعهم للانخراط في مجال الإمامة والخطابة، وإعدادهم الإعداد الشامل للارتقاء بمستواهم العلمي وتنمية مستواهم في شتى العلوم الشرعية وتأهيلهم على النحو الأمثل بغية تخريج جيل من الدعاة القطريين....وفي الوقت ذاته ستقوم إدارة الدعوة بعمل شراكة دعوية مع إذاعة قطر تنفذ فيه 3 برامج يتحدث فيها عدد من الدعاة حيث سيتناولون قضايا إسلامية حيوية.

التغريدات أحدث الوسائل الدعوية

واتجهت إدارة الدعوة والإرشاد إلى مشاريع دعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تستهدف الجمهور الافتراضي كأسلوب حديث من أساليب الدعوة تناسب مع التطور في مجال وسائل التواصل الإجتماعي التي ظل معظم الناس على اتصال بها خاصة قطاع الشباب.. تتألف المشاريع الدعوية من مقاطع ينفذها دعاة قطريون ويتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لحساب الوزارة..وتتضمن المشاريع الدعوية الحديثة ما عرف بـ " التغريدة الدعوية " حيث يتم كتابة تغريدات ونشرها عبر نفس الوسائل.. كذلك لجأت " الدعوة " إلى نظام الانفرجرافيك الدعوي إذ قامت الجهات المختصة في إدارة الدعوة بإعداد تصاميم يتم من خلالها تقريب الأحكام وما يراد إيصاله للجمهور بطريقة سهلة ومبسطة ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وغيرها .

والمعروف أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نشطت في الفترة الأخيرة في مجال التواصل مع الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وحققت نتائج إيجابية إذ خصصت فريقا مختصا من الشباب القطري العارف بهذه الوسائل.

مستقبل دعوي مبشر

ومن ناحيتهم اتخذ الشباب خطوات مبشرة إذ أقبلوا على حفظ كتاب الله والتفقه فيه وتعلم علومه مما أتاح بروز نماذج مشرفة وأصوات ندية تقوم الآن بإمامة المصلين في عدد من مساجد الدولة الكبيرة مثل جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. ويعود الإقبال الى جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبذلها المزيد من الاهتمام والعناية بالشباب وتوفير محفظين لهم وتقديم كل التسهيلات لهم حتى يبرزوا في هذا المجال وفعلا ظهروا بمستويات جيدة كما تبين من خلال المسابقات القرآنية المحلية وتلك التي تقام على مستوى دولي حيث حقق الشباب القطري مستويات متقدمة في مسابقات القرآن الكريم المحلية والدولية و ذلك الى الإعداد الجيد من قبل مراكز تحفيظ القرآن الكريم.

مساحة إعلانية