رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

763

سفر آل شافي: زيادة طاقة مركز معالجة المخلفات بمسيعيد

03 فبراير 2016 , 09:01م
alsharq
نجاتي بدر

أكد سفر مبارك آل شافي، مدير إدارة الأعتدة الميكانيكية ومدير مشروع النظافة العامة ومدير مركز معالجة النفايات بوزارة البلدية والبيئة، أن سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي، وزير البلدية والبيئة، وجه بتنفيذ خطط وبرامج لرفع جودة وكفاءة الخدمات، وأنه على كافة الإدارات السعي نحو تحقيق هدف الوزارة في الوصول إلى الرضا الكامل من قبل الجمهور عن مستوى أداء وخدمات الوزارة، مشيراً إلى أنه قد تم إنجاز 90 % من الخطة الثلاثية (2014، 2015، 2016)، شملت شراء 600 آلية ومعدة جديدة ذات مواصفات عالمية، وتبقى 50 آلية ومعدة في مرحلة التوريد حالياً، منوهاً بوجود خطة توسعات وإنشاءات جديدة، تستهدف معالجة 8 آلاف طن يومياً من المخلفات بدلاً من 2300 طن يتم معالجتها حالياً، وذلك من خلال إنشاءات جديدة بالمصنع الحالي، وإنشاء مصنع بالشمال، ومحطة ترحيل تعمل بتقنية الفصل الأوتوماتيكي بشكل كامل قرب مدينة الخور، لافتاً إلى أنه قد تم توزيع 13 ألف حاوية جديدة فى 2015، ليصل إجمالي الحاويات فى قطر إلى 76.400 حاوية بمختلف مناطق الدولة.

تقطيع الإطارات وتصديرها

وقال آل شافي، على هامش قيامه بافتتاح وحضور المنتدى السادس لإدارة المخلفات وإعادة التدوير صباح أمس، بفندق الإنتركونتننتال، ان مركز الشمال المزمع إنشاؤه سيحتوي على 6 خطوط، طاقة كل منها 500 طن، بواقع 3 الآف طن يومياً، موضحاً أنه قد تم التخلص من 2.5 مليون إطار في أم الأفاعي وروضة راشد، وأن 13 شركة تعمل على تقطيع تلك الإطارات وتصديرها، وذلك مقابل رسوم بسيطة جداً، مناشداً كافة الشركات المشاركة دعم الدولة في التخلص من مثل هذه الإطارات، وتحقيق مكاسب مادية في ذات الوقت.

%17 من المخلفات ورقية

وأوضح آل شافي أن قطر رائدة في مجال معالجة النفايات على مستوى دول الشرق الأوسط، وأن لديها مركزاً يكاد يكون فريداً من نوعه في المنطقة لأنه متكامل، وقال في شرح مفصل عن المركز، قدمه للحضور، ان المركز يستقبل نحو 2300 طن يومياً، وفور التوسعات سيكون لديه القدرة لاستيعاب 5500 طن يومياً، مشيراً إلى أن 17 % من المخلفات ورقية، وأن المركز الحالي يحول 65 % من المخلفات لتوليد الطاقة و25 % تنتج السماد و10 % مواد قابلة للتدوير، مشيراً إلى أن 95 % من المخلفات يستفاد منها و5 % فقط تنتهي على شكل رماد، لافتاً إلى أن المركز ينتج سمادا عضويا سائلا وصلبا يستخدم في دعم المسطحات الخضراء والقطاع الزراعي.

50 ميجاوات من الكهرباء

ونوه آل شافي إلى أن المركز ينتج 50 ميجاوات من الكهرباء، يستخدم منها 8 ميجاوات لتشغيل المركز ذاتياً، وتحول 42 ميجاوات إلى الشبكة الحكومية لإعادة توزيعها واستخدامها، مشيراً إلى أن الوزارة حريصة على تحقيق معالجة عالية جداً لإعادة استخدام النفايات بكل أنواعها، وأن التعامل مع معالجة النفايات يسير على أعلى قدر من المهنية والحرفية في التشغيل بمعرفة شركة من كبرى الشركات السنغافورية المتخصصة في هذا المجال المهم، وإن المركز الحالي تكلف نحو 4 مليارات ريال، 2 مليار منها لإنشاء المركز، و2 مليار أخرى لتشغيل المركز 20 سنة، مشيراً إلى وجود كفاءات قطرية تعمل بالمركز الحالي.

نظرة بالغة الأهمية

ولفت مدير مركز معالجة النفايات إلى وجود 4 محطات ترحيل مخلفات في الدولة في مناطق (مسيمير، أم الأفاعي، الصناعية، العوينة قرب دخان)، وأن كافة المحطات تؤدي دورها على الوجه الأكمل في معالجة وإعادة تدوير النفايات، موضحاً أن الدولة تنظر إلى معالجة وإعادة تدوير النفايات بشكل موضوعي ونظرة بالغة الأهمية وجدية، وأن قطر تفوقت والحمد لله في هذا المجال وكل المجالات بفضل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها.

ثقافة غائبة

وأكد آل شافي أن الإدارة المستدامة للنفايات باتت تكسب الكثير من الأهمية العالمية نتيجة الزيادة المطردة في حجم النفايات، وأصبحت إعادة التدوير وفرز المخلفات ثقافة عالمية يقاس عليها تقدم الدول وتحضرها، وهو ما يستوجب توعية المجتمع بأهميتها، لاسيما وأن ثقافة الفرد في دول المنطقة مازالت استهلاكية، كما أن ثقافة فرز النفايات عند المصدر غائبة لدى قطاع كبير من الجمهور، مشيراً إلى أن البحوث والدراسات العلمية أثبتت أن من أهم الحلول التي يمكن الأخذ بها لتقليل إنتاج المخلفات هو إعادة تدويرها، وأصبحت من أهم المشاريع التي دخلت الحيز البيئي، وأصبح لها بصمة مؤثرة على المستوى البيئي والاقتصادي والسياسي، حيث تعتبر سياسة الاستدامة البيئية من أهم الركائز الأربع الأساسية لرؤية قطر 2030.

أفضل 5 شركات حول العالم

يذكر أن وزارة البلدية والتخطيط العمراني كانت قد وقعت في أكتوبر 2006 م عقدا مع شركة (كيبل سيغرس) السنغافورية، بعد أن رست عليها مناقصة عالمية لإنشاء وتنفيذ مركز معالجة النفايات و4 محطات ترحيل مخلفات، وقد تم التنفيذ على مرحلتين، الأولى تضمنت تصميم وإنشاء بناء المركز بشكل متكامل وإنشاء محطات الترحيل، فيما شملت المرحلة الثانية عملية التشغيل والصيانة لمدة 20 سنة للشركة السنغافورية التي رست عليها المناقصة.

وقد بدأت عملية التشغيل بمركز معالجة النفايات في أكتوبر 2011م، كما بدأت عملية نقل المخلفات المنزلية الصلبة من محطات الترحيل إلى المركز، وتعتبر شركة (كيبل سيغرس) السنغافورية من ضمن أفضل 5 شركات في العالم ولها سمعتها العالمية في هذا المجال، ولديها فرق من العاملين المؤهلين والمحترفين في التشغيل.

مساحة إعلانية