رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1438

1290

رمضانيات "الشرق" تستطلع حياة بائعي الجرائد في رمضان

03 يونيو 2017 , 11:02ص
alsharq
تقوى عفيفي

في فجر كل يوم يستيقظ محمد من نومه بحثاً عن الرزق، وربما لا أبالغ إن قلت بحثاً عن المثقفين الذين أصبحوا هاجس بائعي الجرائد. لا ينكر أحد صعوبة المهنة، وعلى الرغم من أشعة الشمس الحارقة التي طالما نالت من بشرتهم بشكل يومي، وبرودة الأجواء شتاء في كل صباح إلا إن محمدا مازال يعشق المهنة ويمارسها دون أي تذمر، ولا يطلب أكثر من أن تباع النسخ التي حصل عليها وفي ذلك أكبر طموحاته. اتجهت "رمضانيات الشرق" فجراً إلى عدد من أماكن بيع الجرائد لتستكشف حياة تلك الفئة بالشهر الفضيل وتتعايش معهم. وكانت قصتهم كالآتي:

"محمد عواض" واحد من المئات الذين يعملون بمهنة باعة الجرائد، يبدأ يومه من الساعة الثالثة فجراً، وبين الطوابير المنتظرة حافلات النقل، يسرد محمد قصته ما بين فترة الشروق إلى الظهيرة، ربما تبدو قصيرة نوعاً ما، ولكن أحداثها ليست هينة، حيث يقول عواض "يومياً أتواجد بموقع توزيع الجرائد من الساعة الرابعة فجراً بعد استلام نسخ الجريدة من المخزن وأقوم بتوزيعها في تلك الفترة، حيث أتسلم 40% فائدة إضافة إلى الراتب، ولهذا فإن عدد توزيع النسخ يعتمد على مهارة البائع أحياناً، وما إن ننتهي من عملية البيع على الساعة الثانية عشرة تقريباً نذهب إلى منازلنا، وننتظر حتى صلاة المغرب للذهاب إلى الموائد الخيرية، حيث نلتقي ببعض أبناء بلدنا، وتكون هذه هي الفرصة الوحيدة للدردشة عن أمور الحياة".

الشارع يشهد

وفي نفس المكان الذي كان يتواجد به محمد عواض، كان برفقته زميله والذي يعمل بجريدة أخرى حيث يقول "محمد شمس الدين" المهنة شاقة جداً ومتعبة، وليس هناك أدنى نقاش في البحث عن مميزاتها، يبدأ عملي صباحا باستلام مائة جريدة، وتزداد نسبة البيع صباحا في رمضان وأحيانا ما يرافقني الحظ لأبيع 70 نسخة وتكون نسبة الربح على كل نسخة 20%، وأحيانا تصل نسبة البيع ل 85 نسخة عندما يكون المكان ذا حركة. وفي الوقت الذي يبدأ فيه عملي من الواحدة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهراً يكون بالي منشغلاً بكيفية توزيع النسخ وتحقيق أكبر نسبة ربح، بالإضافة إلى أن المشترين أحيانا ما يتكرمون بدفع مبلغ من المال تقديرا لعملي، وغالبا ما يدفعون مبلغا أكبر في شهر رمضان".

مواعيد العمل

أثناء جولة "رمضانيات الشرق" لدى عدد من الإشارات لتتبع حركة بيع الصحف هناك، لاحظت وجود "راجي" يسرع في حركته بشكل غير مسبوق، فكانت لعلامة الاستفهام إجابة منطقية من راجي، حيث يقول "أحاول أن أنتهي من الصحف التي أتسلمها في الفترة الصباحية قبل أن تهل الشمس بحرارتها الحارقة ويذهب المواطنون لعملهم، حيث إن حركة البيع تزدهر قبل التاسعة صباحاً، فما يميز الشهر الفضيل عن أي شهر آخر هو أن مواعيد الموظفين تقريباً متقاربة ولهذا السبب فإن الإقبال بهذا الشهر أكبر من أي شهر آخر، بالإضافة إلى أن بعض الأشخاص يقوم بشراء الصحف للاشتراك بالمسابقات الموجودة بداخلها".

وما إن ينتهي راجي من عمله يذهب هو وزملاؤه لانتظار اللحظة التي سيتجمعون فيها على مائدة الإفطار، بالرغم من أن البعض منهم غير صائم لكونهم غير مسلمين، ولكن الروحانيات التي يرونها في الشهر الفضيل جعلت هذا الشهر الأقرب إلى قلبهم من أي شهر آخر .

روحانيات رمضان

وأخيراً تحدث بائع الجرائد شاه علم قائلاً "اثنان وعشرون عاماً وأنا أعمل بالمهنة، بين درجات حرارة مرتفعة وشمس حارقة، وأماكن شبه نائية، ولكن ما يجعلني أحتمل حياة هذه المهنة هي حبي لإيصال الحقيقة وكونها حلقة وصل بين القارئ والجريدة، جميع الشهور التي نعمل فيها تختلف كلياً عن الشهر الفضيل، حيث إن روحانيات هذا الشهر من بداية اليوم وحتى صلاة الفجر تخفف عنا التعب كثيرا، وخاصة أن نسبة بيع الصحف صباحا في رمضان تعد الأكثر على الإطلاق مقارنة بالأيام الأخرى".

اقرأ المزيد

alsharq 206 مشاريع للمياه بنيجيريا بتبرعات قطرية

تبرع بعض المحسنين القطريين خلال الخمسة شهور الماضية بتكلفة 20 مشروعاً للمياه بنيجيريا، يستفيد منها أكثر من 80... اقرأ المزيد

1378

| 18 يونيو 2017

alsharq سفير أذربيجان : أجواء رمضان الروحانية في قطر مميزة

تقدم سعادة الدكتور توفيق عبدالله ييف، سفير أذربيجان في الدوحة، بأسمى آيات التهاني لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم... اقرأ المزيد

1725

| 18 يونيو 2017

alsharq الرسائل الرقمية المسيئة.. خطر يهدد المجتمع والإعلام العربي المسؤول الأول

من منا لا يستقبل يوميا عشرات الرسائل عبر تطبيق الـ"واتس آب"!؟، ومن منا لا يعيد نشر ما يصله... اقرأ المزيد

3770

| 18 يونيو 2017

مساحة إعلانية