رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

770

ألعاب "المحمول" .. قنابل موقوتة في أيدي أبنائنا

03 يوليو 2016 , 10:06م
الشرق
سامر محجوب

تروج للعنف وقتل الأباء..

ألعاب حربية تشترط ضرورة القتل للعبور إلى مراحل متقدمة

الأجهزة الإلكترونية زادت العزلة الاجتماعية للمراهقين والأطفال

لعبة تطلب من المشارك قتل أبيه وأمه من أجل إحراز نقاط أكثر

حملت وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من رسائل التحذير الموجهة للآباء بضرورة مراقبة هواتف أبنائهم النقالة، والتأكد من الألعاب الموجودة فيها، بعد أن انتشرت عدة ألعاب تروج للعنف بصورة كبيرة وتصور مشاهد القتل والحروب بكل دقة، وهذه الألعاب وجدت رواجا كبيرا مما جعل أبناءنا يقومون بإنزالها في هواتفهم المحمولة وخوض غمارها دون حسيب أو رقيب .

وقال أحد الآباء: في الآونة الأخيرة انتشرت عدة ألعاب على الهواتف المحمولة وهي ألعاب معارك وهذه الألعاب تستهدف بشكل كبير الأطفال والمراهقين، حيث تحتشد بالكثير من المناظر التي تحاكي ما يحدث في الواقع من قتل للرهائن وتدمير للمنازل والدماء التي تسيل في كل الأنحاء، وهناك العديد من الألعاب الحربية التي تطلب من اللاعب ضرورة القتل للعبور إلى المراحل المتقدمة من اللعبة وهو ما ينمي الروح العدائية عند الأطفال أو المراهقين وهو ما يتطلب ضرورة تدخل الأهل ومراجعة الهواتف والعمل على مسحها من هواتف أبنائهم والتحدث معهم.

وأوضح أب آخر أن هذه الألعاب أصبحت الآن بديلا لعدد من الفعاليات والنشاطات البدنية التي كان يقوم بها الأبناء في السابق مثل لعب كرة القدم أو ممارسة الرياضة بشكل عام، وأكد قائلا: ما يحدث الآن هو انهماك الأبناء بشكل كامل طيلة اليوم في هواتفهم المحمولة يتحدثون فيها ويبنون فيها علاقاتهم الاجتماعية ويمارسون فيها ألعابهم، وهذا الأمر بكل تأكيد له مضار كثيرة عليهم، خاصة افتقادهم ممارسة الأنشطة البدنية التي تساعد أجسامهم على اكتساب اللياقة والانطلاق في هذه السن الحرجة إلى اكتساب العلاقات الاجتماعية السليمة والقراءة والاطلاع، ولكن ما يحدث هو العكس حيث قامت هذه الأجهزة بزيادة العزلة الاجتماعية للمراهقين والأطفال وأصبحوا يستطيعون التنازل عن مقابلة الأصدقاء أو الخروج مع الأسرة من أجل البقاء في المنزل قريبا من التوصيلة الكهربائية والإمساك بالهاتف النقال لساعات طويلة، وهذا الأمر يجب أن يجد الردع من الجميع من خلال مراقبة الأبناء معظم أوقات اليوم، فأنا أعرف أسرا تقوم بمنح أبنائها المراهقين الهاتف النقال لساعات معدودة في اليوم وهو أمر جيد للغاية، ويمكن أن نحاصر هذه الظاهرة ونبعد أبناءنا عن خطر الألعاب الدموية التي انتشرت بقوة في كل الهواتف وأصبح تحميلها لا يحتاج لأي مجهود.

وواصل حديثه قائلا: هناك إحدى الألعاب تتطلب من المشارك أن يقوم بقتل أبيه وأمه من أجل إحراز نقاط أكثر والانتقال إلى مرحلة أخرى وهذا بالتأكيد أمر له العديد من السلبيات التي من الممكن أن تؤثر على أبنائنا، ففي السابق كان الأطفال يمارسون ألعابهم بكل سهولة ويسر ولم تكن مرتبطة بالتكنولوجيا بالصورة الكبيرة التي يشهدها هذا العصر فكانت هناك ألعاب مثل "الأتاري" لتنمية الذكاء ولم تكن تدعو للعنف ولكن الآن الحال اختلف وصارت كل الألعاب تحتوي على مشاهد القتل والدمار والطيران الحربي وقتل الأسرى والضرب، والجميع يعلم أن محاصرة هذه الظاهرة أمر صعب للغاية، لأنها تنتشر في شبكة الإنترنت وهو ما يجعل الوصول إليها سهلا ولكن بالمراقبة والمتابعة والحديث المتواصل مع الأبناء يمكن أن تحاصر هذه الظاهرة وتضمحل قريبا.

اقرأ المزيد

alsharq وزير الدولة بوزارة الخارجية يشارك في منتدى السياسات 2026 حول الوساطة الدولية

شارك سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، في جلسة حوارية رئيسية ضمن... اقرأ المزيد

64

| 12 يونيو 2026

alsharq وزير الدولة بوزارة الخارجية يجتمع مع وزير الدولة للشؤون الخارجية في الاتحاد السويسري

اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد ألكسندر... اقرأ المزيد

100

| 12 يونيو 2026

alsharq خارج المنزل والمجلس.. أين تشاهد مباريات كأس العالم في قطر؟

تتوفر العديد من الخيارات المتنوعة لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 في قطر، بدءاً من مناطق المشجعين الرسمية الكبرى،... اقرأ المزيد

400

| 12 يونيو 2026

مساحة إعلانية