رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

312

"الأمر بالمعروف" تعتذر لبريطاني تعرض للضرب من قبل أحد أعضائها

03 سبتمبر 2014 , 11:36ص
alsharq
الرياض - وكالات

تقدمت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي الشرطة الدينية في السعودية، باعتذار لبريطاني تعرض للملاحقة والضرب من قبل أحد أعضائها في الرياض بينما كان مع زوجته السعودية، كما أعلنت معاقبة أربعة من أعضائها ضالعين في الحادثة.

وأكدت الهيئة في بيان نشرته الصحف إنها قررت "معاقبة أعضاء الفرقة المباشرة للحادثة وهم أربعة أعضاء بنقلهم إلى خارج منطقة الرياض إلى مناطق أخرى وتكليفهم بالعمل الإداري تحقيقا للمصلحة".

كما أكدت الرئاسة العامة للهيئة إنها "تعتذر للمقيم وزوجته عما بدر تجاههما من المذكورين كونهم من منسوبي الجهاز معتبرة ذلك تصرفا فرديا يعبر عمن بدر منه ويتحمل تبعته لمخالفته الأنظمة والتعليمات".

وانتشر مؤخرا مقطع مصور قصير عبر موقع يوتيوب يظهر عراكا بالأيدي بين بريطاني وزوجته السعودية من جهة وعضو في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرياض فيما أفادت الصحف أن سيارة تابعة للسفارة البريطانية تدخلت لإخراج البريطاني من مكان الحادث.

ويظهر الفيديو رجلا من أعضاء الهيئة ينقض على الرجل البريطاني لضربه فيما تتدخل الزوجة لتدافع عن زوجها.

ويصرخ الرجل بلهجة بريطانية "إنها زوجتي، كيف تجرؤ؟".

ونقلت صحيفة "الحياة" عن شهود عيان قولهم إن أعضاء الهيئة لاحقوا الرجل وزوجته داخل مركز تسوق وسألوه عن سبب اتجاهه للدفع عند صندوق مخصص للنساء، فرد بالتأكيد انه برفقة زوجته.

إلا أنه لدى خروجه من المركز، حصلت مناوشات بين البريطاني وأعضاء الهيئة فقاموا بتصويره وتصوير سيارته، فقام بالمثل، ما اغضب أعضاء الهيئة الذين طلبوا منه إعطاءهم آلة التصوير فرفض.

وبحسب الصحيفة، فقد "تم الاعتداء عليه وسقط أرضا".

وعندما نهض الرجل من الأرض، انقض عليه عضو في الهيئة مجددا فدافعت عنه زوجته بيديها، وهو المقطع الذي يظهر في الفيديو على ما يبدو.

والبريطاني المسلم والمتزوج من سعودية والمقيم في المملكة منذ سنوات، تحصن في سيارته، واتصل بالشرطة التي قدمت ثم انسحبت بعد أن لاحظت وجود سيارة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب الصحيفة.

وفي النهاية، قامت سيارة تابعة للسفارة البريطانية بسحب مواطنها إلى منزله.

مساحة إعلانية