رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

674

إيلي صفير: القارىء القطري يحب الثقافة ويقبل على الكتاب

03 ديسمبر 2015 , 07:29م
alsharq
حاورته هاجر بوغانمي:

تعد دار "هاشيت أنطوان" اللبنانية واحدة من دور النشر التي استطاعت أن تكتسب شهرة عربية وعالمية استمدتها من الشراكة التاريخية بين مكتبة "أنطوان" اللبنانية التي تأسست عام 1933، ودار "هاشيت" الفرنسية العريقة التي يعود تأسيسها إلى عام 1826م.

في لقاء "الشرق" مع مندوب مبيعات دار هاشيت انطوان التي تسجل حضورها في معرض الدوحة للكتاب أشار السيد إيلي صفير إلى أن هذه الشراكة أتاحت إمكانية تطوير آليات العمل الموجودة من قبل.

وقال: تحرص الدار على تقديم جميع التخصصات من كتب الأطفال إلى كتب الأدب العربي وغيرها.حيث توفر للقراء تشكيلة منوعة من الإصدارات سواء في الأدب الكلاسيكي مثل كتب ميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران أو الأدب الحديث مثل روايات أحلام مستغانمي وبعض الروايات المترجمة وكذلك كتب التاريخ والصحة والحياة والطبخ.. ودواوين نزار قباني. مؤكدا على أن هذه التشكيلة تلبي جميع الأذواق حيث يشهد جناح دار هاشيت انطوان بجميع المعارض الدولية إقبالا كبيرا من الزوار ويتزايد العدد من عام إلى آخر انطلاقا مما توفر الدار من إصدارات جديدة سواء الموجهة للطفل أو للكبار.

وحول إقبال القارىء على كتب معينة قال إيلي: ليس هناك تركيز على عناوين بعينها أو مجالات بعينها، فالقارىء العربي ومن خلال جولاتنا لديه اهتمامات عدة، وإلمام بالكثير من الأشياء وهو لا ينفك يطلبها من حين لآخر ويطلب أن يوسع معلوماته. لذلك تحرص الدار على أن تلبي لديه هذا الاهتمام وتساعده على أن يجد ضالته في ما نطرحه من عناوين وإصدارات.

وأضاف: مازال القارىء العربي مقبلا على الكتاب حتى في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي نشهده اليوم، ومن خلال تجربتنا في مجال النشر وحضورنا المتواصل في المعارض نلاحظ أن ملمس الكتاب بين يدي القارىء له نكهة خاصة لذلك مازالت وشائج الحب بينه وبين الكتاب الورقي موصولة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تفقد جذوتها. مازال للكتاب الورقي تأثيره، ومازالت قيمته ثابتة.

وفي سؤال حول ما إذا كان للناشر دور في تردي الذائقة القرائية اليوم، خاصة في ما يتعلق بأدب الشباب قال: دون شك هناك بعض دور النشر ولا أعمم ساهمت في تردي هذه الذائقة، وأحب هنا أن أوجه كلامي للكاتب الشاب. عليه أن يشتغل بوعي وعمق على أعماله إن كان حقا يمتلك موهبة الكتابة، وأن يطور أدواته، وألا يستعجل الشهرة.. نحن كدار نشر لدينا لجنة تقرر إن كانت هذ العمل سيصدر عن الدار أو لا، وهناك معايير محددة لا بد من الالتزام بها سواء بالاتفاق مع الكاتب أو حسب سياسة الدار، ولسنا مضطرين للقبول بما لا يتفق مع هذه السياسة.

وأعرب إيلي صفير عن إعجابه بالنسخة الحالية من معرض الدوحة الدولي للكتاب حيث قال: هذه المرة الأولى التي أشاهد فيها المعرض في موقعه الجديد. المبنى متطور وحديث، والأجنحة منظمة.. أتمنى أن يكون الإقبال بحجم هذا المبنى علما وأن القارىء القطري يحب الثقافة ويقبل على الكتاب، وقد لمست ذلك من خلال مشاركاتنا في السنوات الماضية.

مساحة إعلانية