رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

514

أحمد الفهد: لن أنافس "باخ " على رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية

04 يناير 2015 , 04:38م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

واصل الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الكشف عن المزيد من الأسرار في الجزء الثاني من برنامج "حوار آسيا" مع خالد جاسم عبر قنوات الكاس الرئيسية.

وتحدث عن العديد من القضايا الهامة التي تخص الكرة والرياضة الكويتية والعديد من الأمور المتعلقة بالرياضة الخليجية ووضع النقاط فوق الحروف فيما يخص الكثير من الحكايات التي تتعلق بمناصبه الدولية ونيته للترشح لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية.. وتصريحات السركال خلال خليجي 22.. وفرص منتخبات الغرب في كأس آسيا 2015.. واستضافة العراق لخليجي 23.. وغيرها من القضايا.

خليجي 22 والكويت

عما يتردد عن ضعف البنية التحتية الرياضية في الكويت وتعمد أبناء الشهيد أن تبقى كذلك لمواصلة السيطرة على الشارع الرياضي قال الفهد: أتمنى أن يأتي يوم يتبنى الإخوان الصراع على زيادة المنشآت والاحتراف وزيادة الميزانية.. ولو عدنا للخلف قليلا وتحدثنا عن الاحباط الذي حدث في خليجي 22 فأرى أن من حق الجمهور أن يغضب ويسب ويعبر عن سخطه وعلينا أن نحترم ذلك لأن الجمهور يحب ديرته ويحب لعبته ومهما كانت قسوته يجب أن نتعامل معه ببرود وعليك أن تتقبل ردة فعله وتعمل على التطوير لتلبية طموحه وهو من سيصفق لك في النهاية وفي النهاية هو جمهورك.

وكشف الفهد: أنا أحب الجمهور وهو يبادلني الحب وقد تعودت على الجمهور فهو في البداية يصرخ عليك وفي النهاية يصفق لك.. فما يحدث منه سببه حبه لبلده وعشقه للعبة.. ومن يقدر الجمهور يجد تقدير الجمهور له.

وتابع الفهد: أعتب على الإخوان في مجلس الأمة لوجود أكثر من مسؤول رياضي منهم في الاتحادات والأندية هل هم لا يعرفون أننا مازلنا نعيش الاحتراف المؤقت الذي لم نجن ثماره بعد.. ولماذا لم يطرح أحدهم فكرة الاحتراف الحقيقي أو ميزانيات لكرة القدم.. أو التعاقد مع مدربين ليسوا على المستوى للأندية وللفئات السنية والأندية عليها أن تدفع لمحترفيها خارج إطار الميزانية الحكومية واليوم يتكلمون على خصصة الأندية في وقت لم نخصص الخدمات العامة مثل الكهرباء والماء.. لأن فيها مناقصات والمناقصات فيها "بيزات" والبيزات تدخل جيوبهم ولهذا لا يريدون خصخصتها وعندما فكرنا في التنمية وقدمنا الخطة ليكون للمواطن سهم ونجبر التاجر على الدفع قبل أن يحصل على الإيرادات لكنهم دمروا هذه الخطة وراحوا لخطة البقرة الحلوب ليبقى الاعتماد على الدخل الحكومي.

وأوضح الفهد: السوق الإعلاني في الكويت فقير جدا فالتاجر الذي يمكن أن يدفع مليوني دينار للصرف على ناد لن يجد نفس القيمة الإعلانية في نهاية السنة.. صحيح هناك ناد أو أثنين يغطون تكاليفهم من خلال المنشآت التجارية والدعم الحكومي وبقية المصاريف البسيطة يتم توفيرها من شركات تابعة لهم.. ولكن ما هو موقف بقية الأندية التي لا تملك نفس القدرة.. خصوصا تلك الأندية الجديدة الموجودة في مناطق نائية.

وتابع: قبل أن نتكلم على الخصخصة دعونا نتكلم عن زيادة الدعم وتطوير الكرة بخطة إنفاق يتم فيها المحاسبة فلو توافرت الإمكانات ولم تحقق النتائج يجب أن يكون العقاب موجودا.

راتب مدرب المنتخب

وكشف الفهد: هل يعقل أن تتحمل الدولة نصف قيمة راتب مدرب المنتخب والنصف الثاني يتحمله رئيس الاتحاد.. فالمرتب المحدد نصف مليون.. والمدرب طلب مليونا فقام رئيس الاتحاد بتحمل النصف الثاني.

وأضاف الفهد: قد لا يعجبهم كلامي ويقولون لماذا لا تتكلم بالداخل فهذا شأن محلي.. واقول أن كلامي لا يعجب التلفزيونات في الكويت وقناة الكاس خليجية ومجلسك خليجي وقادتنا ينادون بالوحدة الخليجية فلابد أن نناقش الأمور لنستفيد من التجارب.. فخليجنا واحد كما يقول قادتنا.

واستطرد الفهد: لا أريد أن تكون المقابلة بمثابة صراع آخر ولا أرمي بالكرة في ملعب مجلس الأمة فأنا أتكلم كمسؤول ومن يملكون السلطة التنفيذية في الرياضة ثلاث جهات بينها مجلس الأمة والحكومة والمسؤولون عن القطاع الرياضي.. ولو اجتمعوا مع أبنائهم في القطاع الرياضي يمكنهم الخروج بخيارات جيدة وأنا لا أواجه الهجوم بهجوم.

وتابع الفهد: الكل يعرف أنني لم أعد مسؤولا عن أي جزء في الرياضة الكويتية واغلب مناصبي دولية.. وسواء أخذوا مني مناصبي المحلية أو استقلت فهذه ليست قضيتنا.. فإذا اردنا تطوير الرياضة الكويتية فهذا هو الملف واسألوا أولا ما هي اللعبة التي تريدون تطويرها.. فليس معقولا أن هناك مسؤولين يديرون الرياضة العالمية لا يستطيعون تطوير رياضتهم المحلية.. فالحركة الرياضية ليست بنية تحتية فقط لكن هناك نظاما يجب تجربته.

التجربة القطرية

وأوضح: على سبيل المثال هناك التجربة القطرية وفي البداية عندما تبنت قطر الهوية الرياضية وأرادت أن تجعل الدوحة عاصمة للرياضة في المنطقة وفي قارة آسيا لم تنجح من الخطوة الأولى بدأت ببناء الملاعب واستقدمت المحترفين وجنست بعض اللاعبين وكان هناك سخط في الشارع القطري ضد التجنيس ولم أكن يوما ضد التجنيس وكل دولة ولها آلياتها.. واليوم وصلت قطر لمنتخب مستقر ودوري متميز ومنشآت مبهرة وقبل فترة كنت في صالة لوسيل من أجل كأس العالم لكرة اليد ووجدتها من أجمل الصالات في العالم.. وهذا لم يحدث فجأة ولكن بعد تجارب ونجاح والسبب وجود قناعة لدى القيادة السياسية والمجتمع بأهمية تطوير الرياضة ويجب أن يتم الاستثمار فيها.

وتابع: دعنا من البطولات العالمية التي انتهت قطر من تنظيمها مثل كأس العالم للسباحة وغيرها فهناك مونديال اليد 2015 وفي عام هناك 2016 الملاكمة والدراجات،، وألعاب القوي 2019.. وكأس العالم لكرة القدم 2022.. وعلمت من أمين السر للاتحاد الدولي للسلة أن هناك رغبة قطرية لتنظيم المونديال ورئيس الاتحاد الدولي للطائرة علمت منه أن قطر ترغب ايضا في تنظيم كأس العالم.. والهوية التي وضعها المسؤولون وتبناها المجتمع لم تنجح من أول مرة ولكن مع التطوير والعمل.. لوجود الهدف.

لاتنافس مع باخ

ونفى الشيخ أحمد الفهد رغبته في رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية وقال: هناك مسؤول بمثابة أخ لي هو رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الدكتور باخ وهو قادر على إدارة اللجنة وقد أوجد تقاربا في الرؤية للعديد من الملفات وهو ابن الرياضة وبطل أولمبي ويحظى باحترام كبير من الجميع ومن السابق لاوانه السؤال وأنا موجود كعنصر في اللجنة الأولمبية خصوصا وان رئاسة اللجنة تحتاج للتفرغ والتواجد في المكتب في لوزان.

وأوضح الفهد: أحاول من خلال منظمتي أن أخلق هوية وهيكل لها وفي اليد الثانية كعضو من الحركة الرياضية الدولية احاول أن أجد حلولا للمشاكل التي ذكرتها من قبل، واركز حاليا على العلاقة بين الاتحادات الدولية واللجان الوطنية واللجنة الأولمبية وهي العلاقة التي كانت تبنى على التنافس وليس التكامل.. وبدأنا نجنى الثمار وذلك من خلال العلاقة المتميزة بين اللجنة لأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم.. وما يتحقق لا يلمسه المشجع ولكن يلمسه من يعملون في هذا المجال.

مونديال 2015

وعن رأيه في تنظيم قطر لمونديال كرة اليد 2015 قال الفهد: أنا من الداعمين للبطولة والأشقاء في قطر اضافوا للبطولة ولا خلاف على الاهتمام الكبير خصوصا من سعادة الشيخ جوعان بن حمد واعلم شخصيا أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير قطر عاشق لكرة اليد وتحظى باهتمام سموه وتدخل شخصيا لعلاج بعض الملاحظات ووضع منشآة عظيمة في أقل من عامين وشاهدت خطة العمل الجميلة ونتمنى لهم التوفيق للنجاح على أرض الواقع فكل شيء رائع حتى الأنشطة المصاحبة للبطولة.

كأس آسيا 2019

وتعليقا على رأيه بخصوص ملف كأس آسيا 2019 التي تقدمت لها السعودية والإمارات وإيران قال الفهد: لم احسم رأيي بعد واعتقد أن الشيخ سلمان هو الأقدر.. ولو كنت مسؤولا سأقول ان الإمارات هي الأجدر باستضافة البطولة.. أقول ذلك بناء على واقع فإيران لو نجحت في جزئية فستعاني في جزئيات أخرى بسبب الوضع الراهن للبلد.. والمملكة نظمت خليجي 22 وهناك قيادة جديدة للرياضة والاتحاد السعودي يمر بظروف صعبة وكانت هناك بعض السلببيات في كأس الخليج حسب ما سمعت.. وكلامي على معطيات اليوم وليس على 2019.. واليوم الإمارات هي المؤهلة لتنظيم البطولة.

وتعليقا على جاهزية ملاعب الكويت للبطولة الخليجية قال الفهد: الأمر عند الاتحاد الكويتي وليس عندي وأنا لا أدخل في التفاصيل.. وبصفة عامة الكويت لديها ملاعب كثيرة تتسع لاستقبال بطولة الخليج.. بخلاف استاد جابر.. وقد تم منح مهلة للعراق لرفع الحظر وسيتم اتخاذ القرار بعد 3 شهور من الملهة.. وبعد تقليص حفل الافتتاح ليصبح رمزيا كلنا قادرون على تنظيم البطولة في شهر واحد فقط.

بطل كأس آسيا

وعن هوية بطل كأس آسيا 2015 في استراليا قال الفهد: فرص غرب آسيا في البطولة ضئيلة جدا وأتمنى أن تخيب توقعاتي ويخرج حصان من غرب آسيا ويحصد اللقب ولكن فرص الغرب في البطولة ضئيلة ولو نظرنا للمونديال الأخير سنجد أن غرب آسيا لم يمثل إلا بالمنتخب الإيراني وهو نفسه اليوم ليس في أفضل حالاته وكان معنا في التصفيات وكانت هناك ندية معه ولا يوجد شيء مستغرب لسبب واحد وهو أنه بعد تجاوز المجموعة سيكون خروج المغلوب سيكون المستوى الفني للحصان الأسود وسيكون لدينا فريقان أو ثلاثة في دور الثمانية.. وكل واحد يتمنى لوطنه النجاح.

مساحة إعلانية