رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

266

احتجاجات الإثيوبيين تجذب الانتباه إلى العنصرية بإسرائيل

04 مايو 2015 , 07:31م
alsharq
القدس المحتلة – وكالات

صور الشرطة الإسرائيلية وهي تطلق قنابل الصدمة كانت تشاهد عادة في الضفة الغربية وتشمل محتجين فلسطينيين، لكن الوضع أمس الأحد، كان مختلفا تماما - شرطة مكافحة الشغب تشتبك مع يهود أثيوبيين في وسط تل أبيب.

كانت الشرارة لقطات فيديو عمرها أسبوع تبين اثنين من رجال الشرطة الإسرائيلية وهما يلكمان ويضربان ويحاولان اعتقال جنديا إسرائيليا من أصل أثيوبي، فيما بدا إنه هجوم لم ينشب نتيجة لاستفزاز.

وهذا التسجل الفيديو الذي يستغرق دقيقتين هو الأحدث في سلسلة حوادث أثارت تساؤلات مزعجة بشأن معاملة إسرائيل للأقليات العرقية، وجهودها لتكامل القادمين الجدد في المجتمع الأوسع سواء كان من اليهود أو غير اليهود.

واجتمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم الإثنين، مع الجندي داماس فاكادا في مكتبه بالقدس وعانقه، وقال في حسابه على موقع تويتر "صدمت نتيجة للقطات الفيديو"، وأضاف "لا يمكننا قبول هذا وسنغيره".

وسلط بعض المعلقين الضوء على العنصرية الكامنة في بلد استوعب ملايين المهاجرين خلال الستين عاما الماضية، لكنه ما زال يعاني من مخاوف بشأن الخلافات بين يهود شرق أوروبا والشرق الأوسط والعلاقات مع الأقلية العربية الكبيرة وكيفية التعامل مع وصول مزيد من يهود أفريقيا.

وقال فنتاهون أسيفا-داويت مدير جماعة تيبيكا وهي جماعة دعوة باسم الإسرائيليين من أصل أثيوبي الذين يبلغ عددهم نحو 130 ألفا ولد كثيرون منهم في إسرائيل "توجد مشكلة، توجد قضايا تمييز وتوجد عنصرية في إسرائيل".

وفي الأسبوع الماضي قال يهودي أثيوبي أنه تعرض للضرب من جانب مفتشي سلطات الهجرة والسكان في إسرائيل، لأنهم اعتقدوا إنه مهاجر من السودان أو اريتريا، وقالت سلطات الهجرة أن الرجل هاجم المفتشين أولا.

وفي يوم الانتخابات في 17 مارس، وخوفا من أن يخسر قال نتنياهو "الناخبون العرب يخرجون بأعداد كبيرة" وهي تعليقات أهانت السكان من عرب إسرائيل واجتذبت اتهامات بالعنصرية، واعتذر رئيس الوزراء في وقت لاحق.

وعلى مدى عدة أشهر تهدد إسرائيل بسجن آلاف المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، إذا لم يوافقوا على ترحيلهم إلى بلد ثالث في أفريقيا، رغم تعبير المحكمة العليا عن تحفظات بالغة بشأن هذه السياسة.

وقال المعلق السياسي البارز ناحوم بارنيا في صحيفة يديعوت أحرونوت "كراهية الآخر أو أي شخص ينظر إليه على انه الآخر ليست متأصلة بعمق فحسب وإنما تلقى تشجيعا من سياسيين عشية الانتخابات".

وقال بن كاسبت كاتب العمود في صحيفة معاريف، أن الأمر ليس متروكا لنتنياهو ليقرر الكيفية التي يعامل بها الإثيوبيون، وإنما لكل الإسرائيليين لكي يستيقظوا ويتعاملوا مع هذا الأمر.

مساحة إعلانية