رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1296

15 مليار دولار مقابل التزامها بالاتفاق النووي..لماذا رفضت إيران الصفقة الاوروبية ؟

04 سبتمبر 2019 , 04:37م
alsharq
الدوحة-بوابة الشرق

ضمن محاولاتها المتكررة للجم لطموحها النووي النووي ،قدمت أوروبا بقيادة فرنسا هذا المرة عرضا سخيا لإيران قيمته  15 مليار دولار على شكل قرض  مقابل التزام البلاد بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي.

الصفقة الأوروبية السخية لم تلقى قبولا إيرانيا كما كان متوقعا لها ، وجوبهت بالرفض المطلق،والسبب كما  أفاد التليفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء، عن مصادر - لم يسمها أن  15 مليار دولار لم تقدم لطهران كقرض، وإنما مقابل بيع نفطها".5 مليار دولار على انه قرض واكدت بان هذا المبلغ يجب ان يكون فقط في مقابل شراء النفط من ايران بكمية ما قبل الحظر.

توافقا جاء إعلان الرئيس حسن روحاني، صباح الأربعاء، أن بلاده "ستتخذ اليوم أو غدا الخطوة الثالثة في مسار خفض التزاماتها النووية،بما أن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها فرنسا لمحاولة تجنب هذه التدابير الإيرانية الجديدة لن تنجح على الأرجح قبل الموعد النهائي الذي حددته طهران .

ورغم أنه منح الدول الاوروبية مهلة شهرين إضافيين لإنقاذ الاتفاق النووي الا أنه هدد أن الخطوات المقبلة التي ستتخذها طهران لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي سيكون لها تأثيرات "غير عادية"  ما لم تتخذ الأطراف الأخرى خطوة "مهمة" تجاه بلاده، كما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية 

بدوره  أكد  مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على موقف بلاده  من القرض وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران «لن تعود إلى التطبيق الكامل للاتفاق النووي ما لم تتمكن من تصدير نفطها واستلام عوائده بشكل كامل»، وفق ما نقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء إرنا ووسائل إعلام إيرانية أخرى. 

ويأتي  هذا الرفض بعد فترة وجيزة من تلميح مسؤول كبير إلى أن إيران ربما تتوصل لاتفاق مماثل مع قوى أوروبية، ففي وقت سابق أكدت طهران أنها مستعدة للعودة إلى تنفيذ الاتفاق حول برنامجها النووي كاملاً، مقابل فتح خط ائتماني بقيمة 15 مليار دولار يجري التفاوض عليه حالياً مع الأوروبيين. 

ونقلت الوكالة الايرانية  عن عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية قوله "عودتنا للالتزام الكامل بالاتفاق النووي مرهونة بالحصول على 15مليار دولار على مدى أربعة أشهر، وإذا لم يحدث ذلك فإن عملية تقليص التزامات إيران ستستمر".

وأوضح عراقجي أن «الاقتراح الفرنسي يدور حول هذا الموضوع»، في إشارة إلى مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتعلقة بمنع انهيار الاتفاق النووي كاملاً. 

وكانت فرنسا فرنسا التي دخلت على خط الأزمة كانت اقترحت تقديم خطوط ائتمان بنحو 15 مليار دولار لإيران حتى نهاية العام بضمان إيرادات نفط في مقابل عودة طهران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي المبرم في 2015، لكنه عرض متوقف على عدم معارضة واشنطن له.

ويسعى قادة الدول الأوروبية لتهدئة المواجهة بين طهران وواشنطن منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق الذي يضمن مشاركة إيران في منظومة التجارة العالمية مقابل كبح برنامجها النووي. وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران عام 2018وشددتها بقوة هذا العام،فيما  ردت إيران بخرق بعض القيود على المواد النووية المنصوص عليها في الاتفاق وأعطت مهلة تنتهي هذا الأسبوع قبل أخذ خطوات جديدة.

مساحة إعلانية