شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا يذكر الغزو الأمريكي للعراق بكل فظاعاته وانتهاكاته التي ارتكبها في حق الشعب العراقي ومواطنيه، إلا ويذكر اسم مهندس هذا الغزو والمخطط له، وهو النائب العراقي، الذي توفي أمس الثلاثاء، أحمد الجلبي.
وخلف الرجل تركة لا تحصى، سياسيا وماليا، أهمها شبهات عديدة بملفات وقضايا فساد واختلاسات ونهب أموال الشعب العراقي، قد لا يطويها مماته، إضافة إلى علاقته بطهران ودوره في تعزيز النفوذ الإيراني في العراق بعد الغزو.
قضايا سلب ونهب
فأبرز قضايا السلب والنهب التي تطارد الرجل، ما أوردته وسائل إعلام محلية عراقية، نقلا عن قائد سرية الحماية التابعة للجلبي عقب سقوط نظام صدام حسين، وقيامهم بنهب الأموال في البنك المركزي العراقي وسرقة مئات الملايين من العملات الصعبة الموجودة في خزينة البنك وتسليمها للجلبي.
كما أشار قائد السرية أيضا، إلى أن قوة الحماية توجهت إلى المتحف العراقي واستولت على عدد من الآثار وسلمتها إلى الجلبي في نادي الصيد في بغداد، من أجل إعادة الأموال والآثار فيما بعد لأي حكومة منتخبة في المستقبل.
وكملك غير متوج آنذاك، تحدثت أوساط عراقية عن تأسيس أفراد من عائلة النائب العراقي لشركة تعاقدت بمبالغ ضخمة مع وزارة الداخلية العراقية لإصلاح الآليات التابعة لها، إضافة إلى توقيع عقود ضخمة أخرى مع مؤسسات حكومية بملايين الدولارات.
وأفادت تقارير أخرى في الفترة الأخيرة بسرقة الجلبي وحاشيته أكثر من 200 مليون دولار من مصرف الرافدين في بغداد ومصارف أخرى في العراق وعلى فترات متلاحقة لصالح الجلبي وأفراد عائلته.
وإضافة إلى المصارف في العراق وغيرها، اتهم النائب العراقي، وبمباركة من رئيس الحكومة العراقية آنذاك نوري المالكي، بالاستيلاء على عقارات ذات ملكية عامة وخاصة، ومن بينها ممتلكات في حي المنصور ببغداد، إضافة إلى المناطق التي كان يقطنها عناصر مجاهدي خلق المعارضة لنظام طهران.
ومن قضايا الاختلاسات الأخرى في حياة الرجل في الخارج، ما يعرف في الأردن بأزمة بنك البتراء، حيث تم اختلاس نحو 300 مليون دولار من البنك، حيث شغل الجلبي رئيسا لمجلس إدارته منذ عام 1982، إلى أن تمت تصفيته في 1989، وأدين الجلبي بالتهم وحكم عليه غيابيا آنذاك بالسجن لـ22 عاما بجرائم الاحتيال وإساءة الائتمان.
علاقته بطهران
ورغم عدم تمتعه بالشعبية السياسية والحظوة لدى العراقيين إبان نظام صدام حسين وحتى بعد سقوطه، إلا أنه كانت هناك علاقات حميمة تربط الجلبي مع طهران، مما حدا بالولايات المتحدة الأمريكية إلى الالتفاف عليه وتلقفه بسبب الحاجة الماسة لمعلومات استخبارية عن النظام العراقي في عهد صدام.
وتم عقد لقاءات متواصلة مع الجلبي في لندن منذ 1990 بهدف إطاحة النظام العراقي، ويذكر من كان يزور مركز وايتليز التجاري الشهير في وسط العاصمة لندن المستقطبين من أطياف تيارات معارضة ممن كان الجلبي واسطة تمويلهم أمريكيا، وكيف كانوا "يسبون عليه" دوما، متهمين إياه بأخذ "مئات الملايين من الأمريكان ولا يرسل سوى الفتات".
وقام الجلبي وقتها بتشكيل حزب تحت مسمى المؤتمر الوطني برئاسته. وفي عام 2001، أنشأ الجلبي خلال زيارة له لطهران مكتبا لحزبه بتمويل إيراني، بالإضافة إلى الدعم الذي كان يتلقاه من الجانب الأمريكي والذي وصل لعشرات الملايين من الدولارات كمساعدات مالية لتمويل أنشطة المؤتمر وتدريب قوات تابعة له في معسكرات في هنغاريا.
وقام الجلبي حينها بتزويد واشنطن بتقارير أمنية مفبركة إيرانيا، ومن بين تلك التقارير، تقرير أعده إيرانيا عن أسلحة الدمار الشامل التي زعم أن النظام يمتلكها آنذاك لتقرر الولايات المتحدة لفظ الجلبي والتخلي عنه بسبب الحرج من علاقاته المشبوهة مع إيران.
وحاول الجلبي استمالة العمامات السوداء وركوب الموجة الطائفية من خلال تأسيس ما سمي بالبيت الشيعي كواجهة سياسية هدفها بث الوباء الطائفي في أرجاء البيت العراقي.
وفي محاولة أخرى منه شكل ما يسمى بالمجلس الشيعي السياسي، يسعى فيه لإقصاء السيستاني عبر تحالفه مع محمد باقر الحكيم وتعاونه مع ميليشيا فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية.
ورغم عدم تمتعه بأي جماهيرية، إلا أن طهران كانت تحاول تلميعه لخلافة نوري المالكي كرئيس للوزراء، خاصة في ظل فقدان المالكي لخيوط اللعبة في طهران وأنه لم يعد يخدم المصالح الإيرانية في العراق، إضافة لدوره كوسيط مزدوج بين واشنطن وطهران خاصة في ظل مفاوضات البرنامج النووي الإيراني.
إلا أنه سرعان ما تلاشى حلم خلافة الجلبي للمالكي بتولي رئاسة الوزراء، لكنه بقي متصدرا في الساحة السياسية في العراق في الكثير من مشاهدها بوصفه "مهندس الحرب على العراق".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
43166
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
17794
| 16 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
13866
| 18 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
10866
| 17 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أدرجت مجلة TIME الأمريكية، 13 شركة قطرية ضمن قائمة قادة النمو في العالم العربي 2026، التي أُعدت بالتعاون مع Statista، لتصنيف أسرع 250...
418
| 18 أبريل 2026
سجل المؤشر الرئيسي لبورصة مسقط الأسبوع الماضي ارتفاعا بمقدار 174 نقطة، وأغلق على 8336 نقطة، كما صعدت القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة بالبورصة...
64
| 18 أبريل 2026
اختتمت غرفة التجارة الدولية قطر، ندوة افتراضية بعنوان: التعامل مع الأزمة الجيوسياسية: الجوانب القانونية والحوكمة وأولويات الامتثال البيئي والاجتماعي والمؤسسي وإدارة المخاطر للقطاع...
94
| 18 أبريل 2026
شارك صندوق قطر للتنمية في منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعيللأمم المتحدة(ECOSOC) لعام 2026، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، والذي انعقد تحت شعار...
108
| 18 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7374
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
7316
| 15 أبريل 2026
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6762
| 15 أبريل 2026