رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

422

ينطلق اليوم بمركز الدوحة للمعارض ويستمر حتى 8 نوفمبر..

عزالدين عبدالرحمن: «إكسبو الأطفال 2» نقلة نوعية تجمع التعليم والصحة وتجارب الأسر

04 نوفمبر 2025 , 06:57ص
alsharq
❖ نشوى فكري - محمد العقيدي

- 100 جائزة يوميًا ومسابقات لتشجيع الأطفال على الإبداع 

- توسع في الفعاليات والمشاركات.. ووزارات جديدة تنضم للمعرض والمؤتمر

- يهدف لإعادة الطفل للتفاعل الجماعي بعيدًا عن الإلكترونيات

- يفتح آفاقًا جديدة لتجارب أولياء الأمور في علاج أبنائهم من التوحد 

- المعرض لخمسة أيام وتوسعة الممرات حرصًا على سلامة الزوار

- المؤتمر المصاحب يتضمن جلسات هامة لتسليط الضوء على قضايا الطفل الصحية والاجتماعية والتربوية

- تخصيص يومي الأربعاء والخميس لاستقبال طلاب المدارس

- الجاليات الإيرانية والباكستانية واللبنانية والفلسطينية تقدم عروضًا فنية ومسرحية بالمعرض

 

تنطلق اليوم فعاليات النسخة الثانية من معرض ومؤتمر إكسبو الأطفال، الذي يقام خلال الفترة من 4 - 8 نوفمبر الجاري بمركز الدوحة للمعارض، وأكد السيد عزالدين عبدالرحمن، المدير التنفيذي لـ الشرق للإدارة الإعلامية والمدير التنفيذي للمعرض، أن معرض ومؤتمر إكسبو الأطفال الثاني 2025 يشكّل نقلة نوعية في مسيرة الحدث، موضحًا أن النسخة الثانية تأتي بعد نجاح النسخة الأولى، لكنها تحمل هذا العام تطورًا كبيرًا في المضمون والمحتوى والمشاركات.

وقال إن هذه النسخة تشهد تطورات واضحة مقارنة بالمعرض الأول، حيث كان المعرض الأول معرضًا فقط، بينما أصبح الآن معرضًا ومؤتمرًا يناقش عدة محاور مهمة في مجالات متعددة، موضحا أن المؤتمر يناقش صحة الطفل وتثقيفه وتعليمه، إلى جانب محور مهم جدًا يتعلق بتجارب أولياء الأمور الشخصية في علاج أبنائهم، مشيرًا إلى أن هذه التجارب تشمل حالات التوحد والتأتأة، وغيرها من التجارب الواقعية التي تمثل مصدر إلهام للأسر الأخرى.

- انضمام وزارات جديدة 

وأشار المدير التنفيذي للمعرض إلى أن اللجنة المنظمة حرصت هذا العام على استقطاب أصحاب التجارب الناجحة، وليس فقط أصحاب الخبرات النظرية، بهدف إتاحة الفرصة للمشاركين لعرض تجارب حقيقية يستفيد منها المجتمع، لافتًا إلى أن نسخة هذا العام تشهد زيادة كبيرة في الأنشطة والفعاليات، مبينًا أن هناك وزارات وجهات جديدة انضمت إلى المعرض، منها وزارة التربية والتعليم والمؤسسة العامة للكهرباء والماء (كهرماء)، بالإضافة إلى وزارة الداخلية التي تُعد الشريك الاستراتيجي للمعرض منذ انطلاقته الأولى، مشددًا على أن الوزارة ستقدم هذا العام فعاليات أكبر وأكثر تنوعًا من تلك التي قُدمت في النسخة السابقة.

ولفت إلى أن المشاركات هذا العام تنوعت بين جهات تعليمية وترفيهية، ولدينا مجموعة كبيرة من الألعاب والفعاليات التي ستكون مجانية للأطفال، كما أعلنا عن مسابقة الرسم في حب غزة، وسيتم الإعلان عن الفائزين وتسليمهم الجوائز المالية خلال أيام المعرض، موضحا أن المسابقات اليومية للأطفال مجانية بالكامل، مشيرًا إلى أنه سيتم توزيع 100 جائزة يوميًا على الأطفال الفائزين، مع منح فرصة الدخول في السحب حتى لمن لم يحالفهم الحظ بالفوز، وذلك في إطار حرص المنظمين على إشراك أكبر عدد ممكن من الأطفال في أجواء الفعالية.

- أنشطة وألعاب مجانية

وأوضح عبد الرحمن أن جميع الشركات المشاركة في المعرض ملزمة بتقديم أنشطة وألعاب مجانية، دون أي عائد مالي سواء من الجهة المنظمة أو من العارضين، مشددًا على أن الهدف من ذلك هو إعادة الطفل إلى روح العمل الجماعي والتفاعل الاجتماعي بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية... وتابع قائلاً: « لاحظنا أن كثيرًا من أبنائنا وأحفادنا أصبحوا بعيدين عن التفاعل الاجتماعي بسبب الألعاب الإلكترونية، ولذلك نسعى من خلال المعرض إلى إعادة هذا التفاعل عبر مسابقات تفاعلية وأنشطة جماعية تركز على الذكاء والتفكير والإبداع». 

وأشار إلى أن المعرض يتضمن هذا العام ركنًا مميزًا تحت اسم (فكر)، موضحًا أنه يحتوي على أكثر من 120 صورة تحتاج إلى حل، مبينا أن هذه التجربة تمكّن أولياء الأمور من التعرف على مستوى ذكاء أطفالهم، سواء كان عبقريًا أو متوسطًا أو ضعيفًا، بل ويمكنهم هم أنفسهم خوض التجربة لمعرفة قدراتهم العقلية... وأكد أن معرض ومؤتمر إكسبو الأطفال الثاني 2025 يسعى لأن يكون منصة شاملة تجمع بين التعليم والصحة والتوعية والترفيه، من أجل بناء جيل أكثر وعيًا وصحة وقدرة على التفاعل الإيجابي مع محيطه، مؤكدًا أن هذه الفعالية تعكس اهتمام دولة قطر برعاية الطفل وتنمية قدراته الفكرية والاجتماعية في بيئة آمنة ومحفزة.

- فعاليات متميزة على المسرح الرئيسي

وتحدث المدير التنفيذي للمعرض، عن عدد الشركات والجهات المشاركة في إكسبو الأطفال الثاني 2025، موضحًا أن العدد هذا العام يقارب عدد المشاركين في الدورة السابقة، إلا أن طبيعة المشاركات شهدت تنوعًا واختلافًا ملحوظًا، منوها إلى أن القطاع الحكومي أصبح أقوى هذا العام، سواء من حيث المشاركة أو نوعية الفعاليات المقدّمة، إذ خصصت الجهات الحكومية مساحات أكبر ونشاطات متميزة على المسرح الرئيسي، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف كانت مشاركتها العام الماضي محدودة، أما هذا العام فلديهم مساحة أوسع، ويقدمون فعاليات تتضمن قصصًا إسلامية وتوعوية للأطفال تهدف إلى غرس القيم والأخلاق.

ولفت إلى أن مسرح الشرق يشكّل هذا العام إضافة نوعية جديدة في البرنامج، موضحًا أن المسرح سيناقش قضايا وأمورًا متنوعة تمسّ الطفل والأسرة، عبر فعاليات تقدمها الشرق كعادتها بطابع توعوي وثقافي وترفيهي وتحفيزي وذهني في آن واحد، مضيفا أن المؤتمر المصاحب للمعرض يتضمن مجموعة من الجلسات الهامة التي تسلط الضوء على قضايا الطفل الصحية والاجتماعية والتربوية، موضحًا أن من بين الجلسات جلسة تتناول موضوع سمنة الطفل وكيفية معالجتها، وأخرى تستعرض تجربة شخصية من وزارة الداخلية كانت ذات أثر كبير في دعم الأطفال.

وأشار أيضًا إلى مشاركة وزارة الاتصالات في المؤتمر من خلال أحد متحدثيها الذي سيتناول أضرار الأجهزة الإلكترونية على الطفل، مؤكدًا أن المؤتمر لا يقتصر على الخبراء والمختصين فقط، بل يستهدف عامة الناس وأولياء الأمور وأصحاب التجارب الشخصية، ليكون منصة حوارية شاملة لكل أفراد الأسرة... وأستطرد قائلا: « نحن في هذا المعرض لا نوجّه رسالتنا إلى فئة محددة، بل إلى الأسرة بأكملها، وهدفنا أن تكون تجربة (إكسبو الأطفال) تجربة تربط كل أفراد العائلة بروح المشاركة والتفاعل الإيجابي».

- تحضيرات مبكرة

وأوضح عبدالرحمن أن التحضيرات لإطلاق المعرض تبدأ قبل عام كامل، كمرحلة تسويقية وترويجية مبكرة، وقد بدأنا فعليًا التحضير لهذا العام منذ نهاية المعرض السابق في عام 2024، وفي شهر يناير بدأنا العمل التنفيذي والإعلامي للتجهيز للنسخة الجديدة، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية القطرية لعبت دورًا مهمًا في دعم الجهود الترويجية للحدث، موضحًا أن الوزارة قامت بمخاطبة جميع سفارات دولة قطر في الخارج للإعلان عن المعرض ودعوة المهتمين للمشاركة أو الحضور، وأضاف:» تلقينا تجاوبًا كبيرًا من السفارات، التي أبدت نشاطًا ملحوظًا في التواصل معنا وطلب المزيد من المعلومات، وقد ساهم ذلك في جذب اهتمام زوار من عدة دول حضروا خصيصًا لمتابعة فعاليات المعرض.

- عروض مسرحية للجاليات

وتحدث المدير التنفيذي عن البُعد الثقافي في الفعاليات المصاحبة للمعرض، مشيرًا إلى أن البرنامج يتضمن عروضًا مسرحية للجاليات المقيمة في قطر، وقال: «لدينا فعاليات مسرحية تقدمها جاليات مختلفة، فمثلاً في اليوم الأول ستشارك الجالية الإيرانية والجالية الباكستانية في تقديم عروض فلكلورية على المسرح بالزي الوطني، فيما تشارك الجاليتان اللبنانية والفلسطينية في اليوم التالي بعروض تراثية تعبّر عن ثقافتهما وهويتهما الوطنية”.

وأضاف أن بعض هذه الفعاليات تُقدَّم بالتعاون مع مدارس تمثل الجاليات المختلفة، بهدف تعزيز التفاعل الثقافي بين الأطفال من خلفيات متعددة، مؤكدا أن الهدف من هذه الأنشطة هو إيصال رسالة مفادها أن المعرض لا يوجّه نفسه إلى فئة أو جنسية بعينها، بل إلى الجميع.

ونوّه عبدالرحمن، أن النسخة الحالية من المعرض تمتد على مدى خمسة أيام، بعد أن كانت في العام الماضي أربعة أيام فقط، مبينا أن قرار التمديد جاء استجابة لرغبة المشاركين والزوار، إذ شهدت الدورة السابقة إقبالًا كبيرًا وصل إلى أكثر من 35 ألف زائر خلال أربعة أيام، ما دفعنا هذا العام إلى زيادة المدة لتلبية الإقبال المتزايد.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير في الدورة الماضية دفع اللجنة المنظمة إلى توسعة الممرات داخل المعرض، موضحًا أن الممرات كانت العام الماضي بعرض ثلاثة أمتار، أما هذا العام فقد تم توسيعها إلى خمسة أمتار، رغم التكلفة العالية لذلك، إلا أن السلامة تأتي في المرتبة الأولى، خاصة أن المعرض يستقبل أعدادًا كبيرة من الأطفال.

- السلامة العامة محور أساسي

ولفت المدير التنفيذي إلى أن السلامة العامة كانت محور اهتمام أساسيا في جميع مراحل التنظيم، مؤكدًا أن كل نقطة في المعرض تمر عليها فرق أمن وسلامة بشكل دوري، بالتعاون مع وزارة الداخلية والدفاع المدني... وقال: «حرصنا على وجود سيارة إسعاف خارج المعرض، وفريق طبي يضم ممرضين جاهزين للتعامل مع أي طارئ، إضافة إلى فرق ترافق الأطفال وتتابع تحركاتهم داخل الأجنحة».

وأضاف عبدالرحمن أن المعرض يشهد هذا العام إقبالًا كبيرًا من المدارس الحكومية، موضحًا أن يومي الأربعاء والخميس سيخصصان لاستقبال طلاب المدارس، وقال: «في العام الماضي شاركت أكثر من ألف طالب من المدارس الحكومية، حيث كانت كل مدرسة ترسل نحو مئة طالب، ونتوقع هذا العام أن يكون الإقبال أكبر، خصوصًا مع توسع الفعاليات وزيادة المساحات المخصصة للأطفال”.كما عبّر عن تطلعه إلى مشاركة أوسع من الوزارات المعنية بالطفل في النسخ المقبلة، مشددا على أن مشاركتهم في “إكسبو الأطفال” تبقى ذات أهمية كبيرة، نظرًا لما يقدمه المعرض من بيئة تفاعلية شاملة للطفل والأسرة.

- البعد التربوي والاجتماعي

وتحدث عبدالرحمن عن البعد التربوي والاجتماعي للحدث، موضحًا أن الطفل يرغب دائمًا في الخروج من الإطار الأكاديمي، ليتفاعل مع أطفال من أعمار وجنسيات مختلفة، مؤكدًا أن ذلك يساعده على التعرف على ثقافات جديدة ويمنحه روح المنافسة الإيجابية.

وأضاف أن فعاليات المعرض تشمل أنشطة موجهة لجميع المراحل العمرية، بما في ذلك رياض الأطفال، حيث تُقام لهم مسابقات وألعاب تعليمية وترفيهية مصممة خصيصًا لتناسب قدراتهم وتدعم مهاراتهم الذهنية والاجتماعية.

اقرأ المزيد

alsharq نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يستعرض هاتفيا مع وزير الدفاع الألماني التطورات في المنطقة

أجرى سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع،... اقرأ المزيد

110

| 20 مارس 2026

alsharq قطر تدين الاعتداء الإسرائيلي على منشآت عسكرية جنوب سوريا

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف منشآت عسكرية جنوب الجمهورية العربية السورية الشقيقة،... اقرأ المزيد

160

| 20 مارس 2026

alsharq المهندس الكعبي: إجلاء 10 آلاف عامل قبل هجمات إيران.. وتوسعة حقل الشمال قد تتأخر لأكثر من عام

كشف سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، عن... اقرأ المزيد

1168

| 20 مارس 2026

مساحة إعلانية