رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

514

جوع وفقر ومرض مأساة تنتظر اللاجئين السوريين

04 ديسمبر 2014 , 12:19م
alsharq
عمان - وكالات

45 دولارا، ربما لا تكفي لسد رمق كثيرين بضعة أيام، لكنها كانت قوتا لآلاف اللاجئين السوريين في الأردن ومصر ولبنان وتركيا، لمدة شهر، وعندما يفقدها أحدهم، كما هو متوقع، خلال الفترة المقبلة، سيكون منزله العراء دون غذاء يعينه على البقاء حيا.

أطفال جوعى مشردون

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" في بيان، اليوم الخميس، إن الملايين من أطفال اللاجئين السوريين الذين هم في وضع أضعف قد ينامون جوعى إثر تعليق برنامج الغذاء العالمي مساعداته لنحو 1.7 مليون سوري.

واعتبرت "يونيسف" أن "تعليق المساعدات الغذائية يزيد من المخاطر الصحية ويهدد السلامة خلال شهور الشتاء"، محذرة من أن "الملايين من أطفال اللاجئين السوريين الأكثر هشاشة قد يؤون للفراش ببطون خاوية".

وأشارت المنظمة إلى أن "هذا التعليق سيسهم في الإحساس المتنامي باليأس، خاصة بين الأطفال، والأمهات المرضعات، وذوي الإعاقات والمسنين".

وقالت ماريا كالفيس، مديرة "يونيسف" الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن "أطفال سوريا وأسرهم يدفعون ثمنا باهظا للصراع القائم، ومع اقتراب فصل الشتاء، سيكون للنقص في تمويل الأغذية أثر مدمر عليهم".

صدمة وذهول

وأحدث وقف برنامج الغذاء العالمي، خلال الأيام القليلة الماضية، للمساعدات الغذائية المقدمة لـ1.7 مليون لاجئ خارج مخيمات اللاجئين في دول جوار سوريا "الأردن ولبنان وتركيا ومصر"، بسبب نقص التمويل، حالة من الصدمة والذهول لدى اللاجئين الذين بات أمامهم خيار من اثنين، العودة للمخيمات أو لديارهم رغم الأوضاع الصعبة.

ويتضرر من قرار تعليق المساعدات، نحو 540 ألف لاجئ في الأردن وحدها، وهم اللاجئون خارج المخيمات "يتواجد بها نحو 94 ألف" باتوا دون أي معيل، أو مصدر للغذاء، حسب مصادر ذكرت أممية تحدثت.

وفي محاولة لتوفير الأموال اللازمة، لدعم اللاجئين خلال الشهر الجاري، أطلق برنامج الغذاء العالمي، اليوم الخميس، حملة على مدار 72 ساعة، لجمع 64 مليون دولار، محذرا في بيان، من أن تعليق المساعدات للاجئين قد يؤدي إلى "توتر وعدم استقرار وافتقاد للأمن في الدول المجاورة التي تستضيفهم".

واعتبر لاجئون سوريون في الأردن، هذا القرار "مجحفا"، وسيجبرهم على العودة لمخيمات اللجوء على الرغم من أوضاعها الصعبة، أو المخاطرة بحياتهم والعودة لديارهم مع الأوضاع الأمنية الصعبة التي يعيشونها.

مأساة اللاجئين

أم إبراهيم، كغيرها من اللاجئين، اكتفت بهذا الاسم لدواع أمنية، كما تقول، تبكي أوضاعها، وهي تستطلع ما تبقى في خزائنها من بقايا طعام لسد جوع أطفالها الـ8، وقالت إنها "لن تتردد في العودة لسوريا والعيش تحت القصف إذا شعرت بأن أطفالها لن يجدوا ما يأكلونه".

وفي منزلها المستأجر في محافظة المفرق، شمال شرقي الأردن، قالت اللاجئة السورية، إن وقف المساعدات لهم كان له نفس الأثر عندما غادرت محافظة حمص السورية مرغمة باتجاه الأردن، تحت وطأة القصف.

أما السبعينية أم محمد، لم يعد لديها "أي قطعة ذهب تبيعها لتسيير أمورها، بعد أن كانت يداها مغطاة بالحلي"، مبينة أن "دفع إيجار المنزل، وإطعام أبنائها غاية لا تدرك في الوقت الحالي".

ورغم ذلك الوضع في الأردن، يتواصل دخول اللاجئين السوريين إلى البلاد، إذ عبر خلال الـ24 ساعة الماضية 136 لاجئا، فيما عاد 129 طوعا، وفقا لمدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين، العميد وضاح الحمود.

وقال الحمود، إن "عدد اللاجئين السوريين وصل إلى ما يقارب الـ640 ألف لاجئ". مضيفا، "يعيش في مخيمات اللاجئين في الأردن، نحو 94 ألف لاجئ فقط، ويتوزع البقية على المجتمعات المحلية لمحافظات البلاد".

وكان برنامج الغذاء العالمي قد بين في تقرير، الشهر الماضي، أن عددا قياسيا يبلغ 4.1 مليون شخص في سوريا حصلوا على حصص غذاء في أغسطس الماضي، مع تمكن مزيد من القوافل من عبور خطوط الجبهة والحدود من تركيا والأردن.

ومنذ اندلاع الصراع السوري في عام 2011، نجح برنامج الأغذية العالمي، على الرغم من القتال ومشاكل الوصول، في تلبية الاحتياجات الغذائية لملايين النازحين داخل سوريا، الذين تصل أعدادهم إلى نحو 1.7 مليون لاجئ في الدول المجاورة لبنان والأردن وتركيا والعراق و مصر.

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

190

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2202

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

90

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية