رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1048

شيخة آل ثاني تدشن "الإعاقة العقلية من وجهة نظر سيكولوجية"

04 ديسمبر 2016 , 06:15م
alsharq
الدوحة - الشرق

من بين ما شهده المجلس الثقافي، بمعرض الدوحة للكتاب، تدشين الشيخة شيخة آل ثاني لكتابها الثاني الموسوم بـ"الإعاقة العقلية من وجهة نظر سيكولوجية"، وذلك بحضور غفير من مثقفين وإعلاميين في جلسة أدبية.

وأهدت الشيخة شيخة آل ثاني العمل للجنود المجهولين الذين يعملون مع ذوي الإعاقة ولأولياء أمورهم، ولذوي الإعاقة وخاصة الإعاقة العقلية. لافتة إلى أن إصدارها الثاني، جاء نتيجة لقلة المراجع والإنتاجات في هذا المجال باللغة العربية، حيث أنه قليل الصفحات ويجد القارئ بغيته فيه، فضلا عن أصحاب الاهتمام، لافتة إلى أن تأليف الكتاب أخذ منها جهدا ووقتا كثيرين.

وثمنت الجازي الكواري، الرئيسة التنفيذي للجمعية الخليجية للإعاقة في قطر، توقيع شيخة آل ثاني لكتابها في هذا العرس الثقافي الدولي الكبير تزامنا مع اليوم العالمي للإعاقة ، معتبرة ذلك يأتي ضمن حملة تثقيف المجتمع، لكونه يتزامن أيضا مع حملة "عيش التجربة".

ونوهت الدكتورة هالة السعيد بأهمية الكتاب، نظرا لتطرقه للإعاقة العقلية من الجوانب النفسية، وفائدته العلمية الثرّة.

ويتألف الكتاب من 144 صفحة من القطع المتوسط، ويتألف من تسعة فصول وخاتمة.

ويتناول الكتاب الجوانب المختلفة للإعاقة العقلية وطرق الكشف عنها وتشخيصها وعلاجها والطرق المختلفة للوقاية منها والحد من حدوثها والوقوف على دور الأسرة والمجتمع والمختصين تجاه أصحاب الإعاقة العقلية.

وحاولت شيخة آل ثاني، ألا يكون الكتاب تجميعيا فحسب، بل عميقا في علم النفس والإعاقة العقلية من وجهة نظر سيكولوجية . إذ حاولت المؤلفة قدر الإمكان أن يكون بسيط العبارة مختصرا ليؤدي الغرض منه بسهولة وسلاسة.

وجاء الفصل الأول بعنوان "مشكلة التخلف ال العقلي"، والثاني "التخلف العقلي والتشخيص" والثالث: "الفئات المختلفة للتخلف العقلي" والرابع "أسباب التخلف العقلي" والخامس "علاج الإعاقة العقلية". بينما تطرق الفصل السادس لـ"دور المجتمع والمختصين" والسابع لـ"حالات من الضعف العقلي"، في حين ألقى الفصل الثامن الضوء على "المعاق عقليا في التراث والأدب"، ليتم تخصيص الفصل التاسع لـ"المقاييس والاختبارات"، فضلا عن خاتمة، وجردا للمراجع العربية والأجنبية.

خلفية تاريخية

قالت مؤلفة الكتاب، إن المجتمعات البشرية عرفت قديما وحديثا بأشكالها المختلفة، أنماطا مختلفة من حالات الإعاقة العقلية، ومن كل الأجناس وبين كل الطبقات، وعُرف التخلف العقلي من أزمنة سحيقة ومن أقدم العصور، فعند الإغريق والرومان كانوا يعتبرون المتخلفين عقليا هم لعنة الآلهة لذلك كانوا منبوذين من المجتمع. ينظر لهم بدونية وينبذون خلف أسوار الحياة، وبعد ظهور الديانات، تغيرت النظرة وحظي أصحاب الإعاقة العقلية بقدر من الشفقة والرحمة، وفي العصر الحديث نادى كثير من العلماء بضرورة توفير الحياة الكريمة لهم.

مساحة إعلانية