رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1549

مهرجان الدوحة الثقافي ينطلق بعرض "صقر قريش"

05 يناير 2015 , 07:19م
alsharq
طه عبدالرحمن

تأتي عودة مهرجان الدوحة الثقافي في حلته الجديدة، مصاحباً لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ليعزز قيمة هذا المهرجان، الذي كثيرا ما أسهم في رفد المشهد الثقافي، ليس القطري فقط، ولكن العربي، لما اكتسبه المهرجان على مدى سنوات من أهمية وزخم كبيرين في محيطه العربي.

لذا، يأتي المهرجان، والمقرر انطلاقه مع افتتاح معرض الكتاب يوم الاربعاء المقبل، ليؤكد أن الدوحة قادرة بمشهدها الثقافي أن تحدث حراكا في محطيها العربي، بعدما تجاوزت ثقافتها البعد المحلي، إلى آفاق أرحب، سواء على المستوى العربي أو الدولي.

وما يعزز الرؤية السابقة، ذلك الزخم الذي صارت عليه الدوحة، وتجاوزت فيه النطاق المحلي إلى البعد العربي، من خلال هذا الزخم الثقافي الذي يكتسب أبعادا عربية متنوعة، علاوة على ما اكتسبه هذه الزخم من بعد دولي، في إطار السنوات الثقافية التي تقيمها الدوحة مع العديد من دول العالم، للدرجة التي جعلت الكثير من الدول تطلب إقامة سنوات ثقافية مع الدوحة، ما يجعل العاصمة القطرية عاصمة ثقافية ليست لدولة قطر فقط، وليس للدول العربية فحسب، ولكن عاصمة ثقافية على المستوى العالمي، بفضل هذا الحضور البارز لثقافتها، وإرثها التاريخي، ومنجزها الحضاري.

"صقر قريش"

ولكون المهرجان ذات صبغة عربية، فستبدو خلال افتتاحه هذه الصبغة من خلال الفعاليات التي سيشهدها إذ سيعرض الاربعاء القادم مسرحية "صقر قريش"، وهي مسرحية تدور أحداثها حول سياق تاريخي، يناسب التطورات الجارية في العالم العربي، وكان يفترض عرضها خلال احتفالية الدوحة عاصمة ثقافية للعالم العربي في العام 2010، غير أنه ولكثافة الفعاليات وقتها، فقد تم إرجاء عرضها، ليكون نصيبها مهرجان الدوحة الثقافي في عودته بالحلة الجديدة التي سيكون عليها.

ويعرف أن "صقر قريش"، شاعر وقائد عسكري ورجل سياسة وحاكم، شخصيته استثنائيّة أثّرت في التاريخ العربي والعالمي، وأسست دولة عاشت أكثر من ثمانيّة قرون ضمت العرب والأوروبيين ورسمت الملامح الحضاريّة للتواصل بين الشرق والغرب.

ويجمع العمل بين رحلة شاقة ومضنية بين رصافة الشام ورصافة الأندلس أمضاها الأمير الأموي عبد الرحمن بن معاوية بن هشام، حفيد الخليفة هشام بن عبد الملك، الذي يعتبر آخر الخلفاء الأمويين الأقوياء، حيث توالى بعده أربعة خلفاء أخذ اللهو والمجون أحدهم والكبر والمرض والضعف بقيتهم.

وخلال بضع سنوات قويت الدولة العباسية وانتصرت وتمت مبايعة الخليفة العباسي الأول (عبد الله أبو العباس) الذي لقّب (بالسفاح) لما أظهره من قسوة بملاحقة الأمويين والتنكيل بهم، إلى أن تتوالى أحداث العمل الذي سيعرض مساء "الأربعاء" ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي.

حضور عربي

وسيشهد المهرجان مشاركة فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية الفلسطينية، والتي ستقدم عروضها مساء يوم الجمعة القادمة، وهي فرقة فنون شعبية، تعكس التراث الشعبي الفلسطيني والموروث الثقافي، وأهمية المحافظة على هذا المخزون في بعث الشخصية والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني.

وتضم الفرقة فنانين يؤدون لوحات فنية شعبية فلكلورية إبداعية تلامس البساطة والتقاليد المتوارثة التي تمس الحياة من حولهم بكامل عواطف الفنانين وانفعالاتهم.

وتضم الفرقة أكثر من 40 عضوا مشاركا من كلا الجنسين ما بين راقص ومطرب وموسيقي، يقدمون أعمالا فنية مستوحاة جميعها من التراث الشعبي الفلسطيني.

كما ستقدم فرقة الأوركسترا اللبنانية عروضها يوم الأحد المقبل، وهي فرقة تأسست بناء على اقتراح رئيس الكونسرفتوار السابق د.وليد غليمة عام 2000، وقدمت أول حفلة في ذات العام، وحاليا تتبع الفرقة الموسيقى الشرق عربية المؤلفة من حوالي 55 عازفا، تقدم عروضها المتألقة ناشرة التراث الموسيقي اللبناني، وفق كتابة أوركسترالية تجمع بين الحداثة والتقليد، محافظة على جودة ورهافة وروحية هذه الموسيقى.

مساحة إعلانية