-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وصفت الفنانة التشكيلية الشيخة حمدة آل ثاني، الفن التشكيلي القطري بأنه يشهد انطلاقة جديدة نحو التطوير، بفضل ما يحظى به من دعم رسمي. وقالت في تصريحات خاصة لـ : إن هناك جهوداً كبيرة تقوم بها الجهات المعنية بالفن التشكيلي في الدولة لإبراز الأعمال التشكيلية للفنانين، وفي مقدمة هذه الجهات الجمعية القطرية للفنون التشكيلية. وأكدت أنه لهذا السبب لا ترى إشكالاً في تعدد الجهات المعنية بالفن التشكيلي على الصعيد المحلي، وذلك لأن جميعها يحرص على إثراء المشهد التشكيلي، وكذلك دعم الفنان. لافتة إلى أن ثراء المشهد التشكيلي المحلي يلاحظه كثير من الزائرين للدولة، وخاصة من الجيل الصاعد من الفنانين التشكيليين، الذين يعكسون بأعمالهم ثراء المشهد التشكيلي. وقالت: يزورنا في الجمعية القطرية للفنون التشكيلية الكثير من الفنانين من دول الخليج والوطن العربي، ويثمنون ما يرونه من حضور بارز للفن التشكيلي، وكذلك المستوى الراقي للفنانين التشكيليين في قطر. مشيرة إلى أن هناك إضاءة على الفنان التشكيلي ما يجعله مميزا عن غيره من الفنانين سواء في الخليج أو في الوطن العربي. وتابعت: إنها من خلال تمتعها بعضوية الجمعية، فإنها تساهم حالياً في الورش التي تقيمها الجمعية «لايف»، والتي تتواصل حتى نهاية شهر أغسطس الجاري، وتستهدف دعم المواهب الفنية، واستثمار أوقاتهم خلال فصل الصيف. بدايات فنية حول بداياتها الفنية، أكدت الفنانة الشيخة حمدة آل ثاني أنها على الرغم من أن دراستها الأكاديمية ليست فنية، غير أنها حرصت على الانخراط في عالم الفن التشكيلي عبر مجالاته الفنية المختلفة، فقامت بإنجاز أعمال واقعية، إلى أن اتجهت إلى السريالية. لافتة إلى أن أول أعمالها كانت عبارة عن لوحة بورتريه لفتاة غجرية، تمسك بيديها آلة الكمان، وأنجزتها عام 2005. وأرجعت اهتمامها بالبورتريه في بداياتها الفنية لما يمثله من أهمية كبيرة لها في إبراز تعبيرات الوجه وتفاصيله من علامات حزن أو سعادة، «لذلك أجد نفسي في أعمال البورتريه، وكذلك الأعمال التي تنتمي إلى المدرسة السريالية، إذ حرصت على أن أقدم أعمالاً مغايرة، عما هو سائد من أعمال واقعية». وقالت إن من بين أعمالها الفنية الأولى أيضاً لوحة تضم وردة، وأخرى لفتاة تغطي عينيها، بجانب لوحة الفتاة الغجرية، علاوة على لوحة غروب، تمسك بيديها آلة الكمان. معربة عن سعادتها الكبيرة بإنجاز هذه الأعمال، كونها تعكس بداياتها الفنية الأولى، كما سبق أن شاركت بها في مهرجان الدوحة الثقافي، ومعرض الباحة في السعودية، علاوة على جدارية أخرى في «كتارا»، اشتركت في انجازها، في أعقاب اجتيازها للعديد من الورش الفنية، التي ساهمت في صقلها. وثمنت جهود الفنانين الداعمين لها في مسيرتها التشكيلية، وفي مقدمتهم الفنانين: حسن الملا، يوسف أحمد، عيسى الملا، عبدالرحمن المطاوعة، ومحمد جنبيد، بالإضافة إلى الفنانة آسيا القحطاني، والتي تعلمت منها الخزف، من خلال الورش التي اجتازتها بجدارة. وأكدت الفنانة الشيخة حمدة آل ثاني، حرصها على أن تسلك مجالات الفن التشكيلي المختلفة، لأن الفن بالنسبة لها كان عالماً مجهولاً، «فكان لديَّ شغف كبير في اكتشافه من خلال الخوض في جوانبه وأقسامه المختلفة، وكان الخزف هو البوابة التي دخلت منها إلى عالم الفن التشكيلي، علاوة على انخراطي في التصوير الضوئي، والأزياء، وكذلك الرسم، ما يعكس حرصي على الخوض في مجالات فنية متنوعة». الشرق وراء شهرتي ثمنت الفنانة التشكيلية الشيخة حمدة آل ثاني دعم لها. وقالت: إن الجريدة كانت أول صحيفة قطرية تساهم في انتشاري وتحقيق شهرتي في المشهد الفني، وذلك عندما نشرت أعمالي الفنية خلال عام 2015، وهذا ما كنت أتمناه منذ انطلاقتي الفنية ما بين عامي 2004 و 2005. وتحرص الفنانة حمدة آل ثاني على إنجاز أعمال فنية تستوحيها من عراقة وأصالة التراث المحلي، بما يتمتع به من مفردات تلهم المبدعين، الأمر الذي يعكس أهمية الفن التشكيلي في إبراز عراقة هذا الموروث الأصيل، وإبرازه للجيل الحالي، ومن ثم الأجيال القادمة.
1698
| 08 أغسطس 2023
ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي، وعلى هامش الدورة الخامسة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، يشهد مسرح قطر الوطني في الثامنة من مساء اليوم عرض مسرحية " أم الزين " التي عرضت قبل أربعين عاما في 5سبتمبر 1975 بمسرح ( نجمة ) بمدينة الدوحة. واستمر عرضها لمدة ( 8 ) ليال، وتعتبر مسرحية ( أم الزين ) للكاتب القطري عبدالرحمن المناعي ، الانطلاقة الحقيقية للحركة المسرحية القطرية في قطر ، حيث عكست أحداثها والصراعات بين شخوصها ما يعانيه أهل قطر من مآسي رحلات الغوص على اللؤلؤ في مياه الخليج والتي استمرت لسنوات طويلة وقبل الاكتشافات الأولى لظهور البترول في دولة قطر وتدور أحداثها حول قصة حب طاهرة تجمع بين أم الزين تلك الفتاة الجميلة ابنة النوخذه بوراشد كبير القرية، وبين حمد ذلك الشاب الذي يتمتع بالأخلاق الرفيعة وحسن التربية والذي عاش في بيت النوخذه مع أخته شريفة. والعمل من تأليف، عبدالرحمن المناعي وإخراج سعد بورشيد وعلي الشرشني مساعد مخرج ويشارك في العمل مجموعة من الفنانين في مقدمتهم الفنان راشد الشيب، وعلي ربشه وأحمد الباكر وخالد ربيعة ويلدا وزينب العلي، ويشارك في العرض الفنان صقر صالح والفنانة أصيل هميم.
3137
| 13 يناير 2015
تنطلق فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي مصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يحتفل هذا العام بيوبيله الفضي غدا الأربعاء، متضمنا باقة من الفعاليات الفنية والثقافية . ويتضمن المهرجان الذي تمت إعادته هذا العام بعد توقفه منذ اختيار الدوحة عاصمة للثقافة العربية في 2010م بسبب زخم الفعاليات واستمرارها ، العديد من الفعاليات الفينة والإبداعية، ومنها عرض مسرحية صقر قريش وهي مسرحية تدور أحداثها حول سياق تاريخي، يناسب التطورات الجارية في العالم العربي، وكانت المسرحية أعدت للعرض ضمن احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية وبسبب كثافة المواد والفعاليات الثقافية والفنية آنذاك لم يتم عرضها . وقال سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في تصريح سابق أن المسرحية عمل إبداعي أنتجته شركه قطرية ومواهب قطرية وهو عمل من المفيد أن يراه الجمهور، نظرا لأهمية العمل الابداعي وأهمية الشخصية التاريخية التي يتناولها . و"صقر قريش" هو شاعر وقائد عسكري ورجل سياسة وحاكم، شخصيته استثنائيّة أثّرت في التاريخ العربي والعالمي، وأسس دولة عاشت أكثر من عدة قرون ضمت العرب والأوروبيين ورسمت الملامح الحضاريّة للتواصل بين الشرق والغرب. ويجمع العمل بين رحلة شاقة ومضنية بين رصافة الشام ورصافة الأندلس أمضاها الأمير الأموي عبد الرحمن بن معاوية بن هشام، حفيد الخليفة هشام بن عبد الملك، الذي يعتبر آخر الخلفاء الأمويين الأقوياء. كما يتضمن مهرجان الدوحة الثقافي عرضا لفرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية الفلسطينية، مساء يوم الجمعة القادمة، وهي فرقة فنون شعبية، تعكس التراث الشعبي الفلسطيني والموروث الثقافي، وأهمية المحافظة على هذا المخزون في بعث الشخصية والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني وفي سياق متصل سوف تقدم فرقة الأوركسترا اللبنانية للموسيقى عروضها يوم الأحد المقبل، وهي فرقة تأسست بناء على اقتراح رئيس الكونسرفتوار السابق وليد غليمة عام 2000، وقدمت أول حفلة في نفس العام، وتتكون الفرقة من 55 عازفا، وتقدم عروضها المتألقة ناشرة التراث الموسيقي اللبناني، وفق كتابة أوركسترالية تجمع بين الحداثة والتقليد. فيما تقدم كذلك مسرحية " أم الزين " للمخرج القطري عبدالرحمن المناعي ولكن برؤية إخراجية جديدة، مساء الأربعاء 14 يناير الجاري ، وهي من التراث المسرحي القطري . وتدور " أم الزين " حول التحولات الاجتماعية الجارفة التي فرضتها الطفرة الاقتصادية التي حدثت بعد تدفق عائدات النفط في بداية السبعينيات وكيف أثر ذلك في سلوك الناس وعلاقاتهم، من خلال حكاية الفتاة "أم الزين" التي تكون ضحية لهذا التغيير، وكانت فرقة المسرح القطري قدمتها على مسرح نجمة في الدوحة واستمر عرضها أسبوعين في شهر سبتمبر 1975 شارك في هذا العمل أكثر من مائة وعشرين فنانا ما بين ممثلين ومغنيين ومرددين وموسيقيين وفنيين .
338
| 06 يناير 2015
تأتي عودة مهرجان الدوحة الثقافي في حلته الجديدة، مصاحباً لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ليعزز قيمة هذا المهرجان، الذي كثيرا ما أسهم في رفد المشهد الثقافي، ليس القطري فقط، ولكن العربي، لما اكتسبه المهرجان على مدى سنوات من أهمية وزخم كبيرين في محيطه العربي. لذا، يأتي المهرجان، والمقرر انطلاقه مع افتتاح معرض الكتاب يوم الاربعاء المقبل، ليؤكد أن الدوحة قادرة بمشهدها الثقافي أن تحدث حراكا في محطيها العربي، بعدما تجاوزت ثقافتها البعد المحلي، إلى آفاق أرحب، سواء على المستوى العربي أو الدولي. وما يعزز الرؤية السابقة، ذلك الزخم الذي صارت عليه الدوحة، وتجاوزت فيه النطاق المحلي إلى البعد العربي، من خلال هذا الزخم الثقافي الذي يكتسب أبعادا عربية متنوعة، علاوة على ما اكتسبه هذه الزخم من بعد دولي، في إطار السنوات الثقافية التي تقيمها الدوحة مع العديد من دول العالم، للدرجة التي جعلت الكثير من الدول تطلب إقامة سنوات ثقافية مع الدوحة، ما يجعل العاصمة القطرية عاصمة ثقافية ليست لدولة قطر فقط، وليس للدول العربية فحسب، ولكن عاصمة ثقافية على المستوى العالمي، بفضل هذا الحضور البارز لثقافتها، وإرثها التاريخي، ومنجزها الحضاري. "صقر قريش"ولكون المهرجان ذات صبغة عربية، فستبدو خلال افتتاحه هذه الصبغة من خلال الفعاليات التي سيشهدها إذ سيعرض الاربعاء القادم مسرحية "صقر قريش"، وهي مسرحية تدور أحداثها حول سياق تاريخي، يناسب التطورات الجارية في العالم العربي، وكان يفترض عرضها خلال احتفالية الدوحة عاصمة ثقافية للعالم العربي في العام 2010، غير أنه ولكثافة الفعاليات وقتها، فقد تم إرجاء عرضها، ليكون نصيبها مهرجان الدوحة الثقافي في عودته بالحلة الجديدة التي سيكون عليها. ويعرف أن "صقر قريش"، شاعر وقائد عسكري ورجل سياسة وحاكم، شخصيته استثنائيّة أثّرت في التاريخ العربي والعالمي، وأسست دولة عاشت أكثر من ثمانيّة قرون ضمت العرب والأوروبيين ورسمت الملامح الحضاريّة للتواصل بين الشرق والغرب. ويجمع العمل بين رحلة شاقة ومضنية بين رصافة الشام ورصافة الأندلس أمضاها الأمير الأموي عبد الرحمن بن معاوية بن هشام، حفيد الخليفة هشام بن عبد الملك، الذي يعتبر آخر الخلفاء الأمويين الأقوياء، حيث توالى بعده أربعة خلفاء أخذ اللهو والمجون أحدهم والكبر والمرض والضعف بقيتهم.وخلال بضع سنوات قويت الدولة العباسية وانتصرت وتمت مبايعة الخليفة العباسي الأول (عبد الله أبو العباس) الذي لقّب (بالسفاح) لما أظهره من قسوة بملاحقة الأمويين والتنكيل بهم، إلى أن تتوالى أحداث العمل الذي سيعرض مساء "الأربعاء" ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي.حضور عربي وسيشهد المهرجان مشاركة فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية الفلسطينية، والتي ستقدم عروضها مساء يوم الجمعة القادمة، وهي فرقة فنون شعبية، تعكس التراث الشعبي الفلسطيني والموروث الثقافي، وأهمية المحافظة على هذا المخزون في بعث الشخصية والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني. وتضم الفرقة فنانين يؤدون لوحات فنية شعبية فلكلورية إبداعية تلامس البساطة والتقاليد المتوارثة التي تمس الحياة من حولهم بكامل عواطف الفنانين وانفعالاتهم. وتضم الفرقة أكثر من 40 عضوا مشاركا من كلا الجنسين ما بين راقص ومطرب وموسيقي، يقدمون أعمالا فنية مستوحاة جميعها من التراث الشعبي الفلسطيني. كما ستقدم فرقة الأوركسترا اللبنانية عروضها يوم الأحد المقبل، وهي فرقة تأسست بناء على اقتراح رئيس الكونسرفتوار السابق د.وليد غليمة عام 2000، وقدمت أول حفلة في ذات العام، وحاليا تتبع الفرقة الموسيقى الشرق عربية المؤلفة من حوالي 55 عازفا، تقدم عروضها المتألقة ناشرة التراث الموسيقي اللبناني، وفق كتابة أوركسترالية تجمع بين الحداثة والتقليد، محافظة على جودة ورهافة وروحية هذه الموسيقى.
1549
| 05 يناير 2015
يعقد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثفافة والفنون والتراث، صباح غداً الأحد مؤتمراً صحفيا في مبنى الوزارة للإعلان عن تفاصيل الدورة الخامسة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والمقرر انطلاقه يوم الأربعاء المقبل، ويستمر حتى 17 من الشهر الجاري. وسوف يعلن سعادة الوزير عن تفاصيل دور النشر المشاركة بالمعرض وعددها، بالإضافة إلى العناوين التي سيضمها معرض هذا العام، والدول المشاركة، وتفاصيل دولة ضيف شرف المعرض. ومن المنتظر أن يعلن سعادة الوزير أيضا عن تفاصيل عودة مهرجان الدوحة الثقافي، والذي سيصاحب معرض الدوحة الدولي للكتاب، إذ يكتسب المهرجان هذا العام اهتماما خاصا في ظل عودته ، بعد توقف منذ العام 2010، بالإضافة إلى ما يكتسبه معرض الدوحة للكتاب أيضا من أهمية كبيرة كون نسخته المرتقبة ستمثل يوبيله الفضي. وفي هذا الإطار، تشهد الدورة المرتقبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب استعدادات ضخمة، بغية الحرص على أن تخرج النسخة المرتقبة بشكل يليق بقيمة المعرض، على نحو ما يشهده من مرور 25 عاما على إقامته، وهو ما يكسبه قيمة وأهمية كبيرة، علاوة على ذات الاستعدادات الضخمة التي يشهدها الإعداد لإقامة مهرجان الدوحة الثقافي، كونه يكتسب أيضا أهمية كبيرة، ليس على الصعيد المحلي فقط، ولكن على الصعيد العربي، لما يمثله المهرجان من زخم ثقافي كبير وحضور له أبعاده المتنوعة في محيطه العربي. وسبق أن صرح سعادة الوزير أن مهرجان الدوحة الثقافي في حلته المرتقبة سيختلف عن غيره من الدورات السابقة، "وسيشهد حالة من النشاط الثقافي، بالشكل الذي يعكس حالة الزخم الثقافي الذي تشهده دولة قطر، سواء من خلال ما تضخه وزارة الثقافية من إنتاج ثقافي وفني، أو الأنشطة الأخرى التي يقيمها الحي الثقافي أو متاحف قطر" . وتابع سعادته: إن المهرجان سيحمل صبغة عربية وأن من أبرز ملامح فعالياته تقديم استعراض عربي تقدمه فرقة موسيقي عربية، بجانب عرض مسرحي قطري مميز، علاوة على فعاليات المقهى الثقافي، والذي سيضم أمسيات ثقافية عن الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم، والشاعر المصري الراحل حسن توفيق. ورصد سعادة الوزير ملمحا آخر لفعاليات مهرجان الدوحة الثقافي ، والمتمثلة في معرض متطور للكتاب ، يرصد تاريخ الكتاب منذ الحجر الجيري والى الآن. وفيما يتعلق بجديد معرض الدوحة لمعرض الكتاب في يوبيله الفضي هذا العام، قال سعادة الوزير في ذات التصريحات أنه سيشهد زيادة في أعداد دور النشر المشاركة بزيادة 200 دار عن العام الماضي.مرجعا هذه الزيادة الى المساحة الكبيرة التي سيكون عليها المعرض خلال دورته المرتقبة، والتي ستقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.
774
| 03 يناير 2015
كشف سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، أن مهرجان الدوحة الثقافي خلال نسخته المقبلة سيكون مختلفاً عن غيره من الدورات السابقة، وأنه سيشهد حالة من النشاط الثقافي، بالشكل الذي يعكس طبيعة الزخم الثقافي الذي تشهده دولة قطر، سواء من خلال ما تضخه وزارة الثقافة من انتاج ثقافي وفني، أو الأنشطة الأخرى التي يقيمها الحي الثقافي أو "متاحف قطر". وقال سعادته على هامش افتتاحه لمعرض "بانوراما فنون الطباعة البرازيلية" بقسم الفنون البصرية، إن المهرحان سيحمل صبغة عربية، بعيداً عن اللون الغربي، والذي يمكن أن يقدمه الحي الثقافي على سبيل المثال. وزير الثقافة يتحدث لـ"بوابة الشرق" ولفت سعادة الوزير إلى أن من أبرز ملامح الفعاليات التي تم الاستقرار عليها حتى الآن، والتي سيشهدها المهرجان، استعراض عربي تقدمه فرقة موسيقي عربية، بجانب عرض مسرحي قطري مميز، علاوة على فعاليات المقهى الثقافي، والذي سيضم أمسيات ثقافية عن الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم، والشاعر المصري الراحل حسن توفيق". ورصد سعادة الوزير ملمحاً آخر لفعاليات مهرجان الدوحة الثقافي، والمتمثلة في معرض متطور للكتاب، يرصد تاريخ الكتاب منذ الحجر الجيري وإلى الآن. وزير الثقافة خلال افتتاح معرض فنون الطباعة البرازيلية وحول ما تردد عن إلغاء مهرجان المسرح الشبابي.. نفى سعادة الوزير أي اتجاه إلى الغاءه، مؤكداً اهتمام الجميع بمسرح الشباب، وتنمية ابداعاتهم الخلاقة، وأنه ليس معنى انتقال "المراكز" إلى وزارة الشباب عدم الاهتمام بهذه الفئة العمرية، "ولكنهم في بؤرة اهتمام الجميع، وبالأخص وزارة الثقافة، فهم محور اهتماماتنا دائماً". وقال في هذا السياق، إن هناك تعاون وثيق بين وزارتي الثقافة والشباب، وأن هذا المهرجان سيستمر، وسيقام في موعده ولكنه سييحمل إسما آخر، وليكن مسرح الهواة، وذلك بهدف توسيع دائرة المشاركين وتنوعهم، حتى لا يكون مقصوراً على مشاركة "المراكز" فقط، علاوة على الرغبة في أن يصبح متاحاً لكل الأعمار". لوحات من معرض فنون الطباعة البرازيلية وبشأن جديد معرض الدوحة لمعرض الكتاب في يوبيله الفضي خلال دورته المرتقبة، قال سعادة الوزير إنه سيشهد زيادة في أعداد ناشريه بزيادة 200 دار عن الدورة المنقضية، مُرجعاً هذه الزيادة إلى المساحة الكبيرة التي سيكون عليها المعرض خلال دورته المقبلة. وإذا ما كانت السنة الثقافية المقبلة لدولة قطر ستكون مع تركيا.. أكد سعادة الوزير أن هناك إرادة قوية بين البلدين في أن تشملهما السنة الثقافية المقبلة، "وهو ما يبدو من زيارات المسؤولين المتواصلة بين الجانبين، خاصة وأن مستوى العلاقات بين قطر وتركيا تؤهلهما إلى أن تكون السنة الثقافية بينهما خلال العام 2015، إذ أن تركيا دولة إسلامية، ولنا معها إرث مشترك، فضلاً عن البعد الجغرافي الذي يجمع البلدين".
362
| 25 سبتمبر 2014
أعلن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، رسمياً عن عودة انطلاق مهرجان الدوحة الثقافي في حلة جديدة ستنطلق بالتزامن مع معرض الدوحة الدولي للكتاب الخامس والعشرين المقرر إقامته في شهر يناير المقبل.وأوضح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري خلال تصريحات صحفية أن المهرجان المصاحب لمعرض الكتاب الذي سيقام خلال الفترة من 7 إلى 17 يناير المقبل، سيعود هذا العام بحلة جديدة عالمية تضم العديد من الفعاليات المتنوعة، حيث يضم المهرجان عملاً فنياً وآخر مسرحياً، بجانب تنظيم معرض عن تطور الكتاب ومعارض أخرى فنية.وأكد الدكتور الكواري على الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الثقافة استعداداً لاستقبال الدورة المقبلة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب الخامسة والعشرين والذي يحتفل بـ"اليوبيل الفضي"، مشدداً على أن نسخة هذا العام ستكون مغايرة تماماً عن الدورات السابقة التي كان عليها، بما يتناسب مع مرور 25 عاماً على انطلاقه، وذلك وفقاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عندما زار معرض الكتاب في دورته السابقة ووجه بضرورة الإعداد الجيد للدورة المقبلة.وقال إن السبب في تغيير توقيت معرض الدوحة الدولي للكتاب والذي كان يقام في شهر ديسمبر من كل عام، يرجع إلى إتاحة الفرصة لجمهور القراءة من داخل وخارج قطر للمشاركة في المعرض بشكل أكبر، خاصة وأن دولة قطر تشهد خلال شهر ديسمبر احتفالات الدولة باليوم الوطني الذي يصادف 18 من ديسمبر، مضيفاً : "لذلك أردنا أن يقام المعرض بداية السنة الجديدة وبذلنا جهداً كبيراً في هذا الشأن، وقمنا أيضا بتغيير مكان إقامته، حيث انتقل إلى مركز قطر للمؤتمرات، مما سيتيح استقبال عدد أكبر من زوار المعرض".ونوه سعادته إلى أن وزارة الثقافة ارتأت أن تحيي مهرجان الدوحة الثقافي من جديد خلال أيام معرض الكتاب وأن تنتهز الفرصة لدمج هاتين التظاهرتين الكبيرتين في فعالية واحدة متنوعة، خاصة وأن الوزارة كانت تدرس خلال الفترة الماضية المبادرات والأفكار التي ناقشت عودة مهرجان الدوحة الذي انطلقت أولى دوراته عام 2002، وكان يضم عدداً من الأنشطة و الاحتفالات على مدار عشرة أيام وشملت عروضاً فولكلورية وقرية التراث و معرض الخيول و مهرجان سينما للأطفال، وأمسيات شعرية وموسيقية، ومعرض فنون الخط الإسلامي، بالإضافة إلى المسرحيات.وأكد سعادة وزير الثقافة، أهمية مهرجان الدوحة الثقافي الذي توقف منذ عام 2010 كونه تظاهرة ثقافية غنية ساهمت في تعزيز وتنشيط الحركة الثقافية والفنية بالدوحة آنذاك، إلا أنه رأى في الوقت نفسه أن الدوحة الآن تشهد العديد من التظاهرات والفعاليات الثقافية بما فيها الأدبية والسينمائية والغنائية والفنية والتي تقام باستمرار على مدار العام وتحتضنها العديد من مؤسسات الدولة مثل كتارا ومتاحف قطر وسوق واقف ومختلف الجهات الحكومية والخاصة بجانب نشاطات وزارة الثقافة والفنون والتراث.وأضاف "ربما كان إقامة مهرجان الدوحة الثقافي في هذا الوقت شيء هام، إلا أن الدوحة الآن وخلال السنوات القليلة الماضية تشهد كل يوم مهرجاناً ثقافياً جديداً على مدار 365 يوماً، وليست مقتصرة فقط على 10 أيام".وكشف سعادته أن الوزارة شكلت لجنة خاصة بمهرجان الدوحة الثقافي ستنتهي من عملها خلال 15 يوماً، لوضع خطة لفعاليات المهرجان، لافتا إلى أن هذه الدورة ستكون بمثابة تجربة ستدرس الوزارة من خلالها إمكانية تكرار واستمرار مهرجان الدوحة الثقافي في نسخ قادمة. ومن جهة أخرى، أعلن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث عن إطلاق موقع جديد لوزارة الثقافة على الفيس بوك وتويتر والانستجرام، لافتا إلى أنه تم البدء بالفعل في البث التجريبي لصفحة الوزارة على تويتر، حيث ستشهد قريباً مواقع التواصل الاجتماعي إطلاق الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية. وأكد سعادته في هذا الشأن ضرورة تواصل وزارة الثقافة القطرية مع مواقع التواصل الاجتماعي العالمية، والتي باتت اليوم الظاهرة الإعلامية الأبرز، كونها تستقطب شريحة كبيرة من فئات المجتمع، خاصة الشباب، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتهم اليومية، مشيرا إلى أنه ولهذا السبب بالتحديد طمحت وزارة الثقافة القطرية إلى أن يكون لها تواجد فعال في هذا العالم الجديد.
1099
| 10 سبتمبر 2014
صرح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث لـ "الشرق"، على هامش افتتاح معرض ناشيونال جرافيك، مساء اليوم الأربعاء، بأن هنالك خطة لاستيعاب الشباب القطري لمختلف الدراسات الثقافية، كما أشار سعادته إلى أن مهرجان الدوحة الثقافي القادم سيكون على مستوى عالمي، كما ستشارك به العديد من الجهات كهيئة السياحة ومؤسسة الحي الثفافي (كتارا) وغيرها.
613
| 15 يناير 2014
أكد السيد فالح العجلان الهاجري، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والفنون والتراث، أن مهرجان الدوحة الثقافي سيعاود الانطلاق في نسخة عالمية ليصبح مهرجاناً دولياً، ويصير في مصاف المهرجانات العالمية، "وسيكون ذلك قريباً بإذن الله"، حسب تعبيره. وقال في تصريحاته لـ"بوابة الشرق" إن إدارة الثقافة والفنون لديها جيل من الكفاءات المتميزة التي تستطيع أن تعمل وفق ما اكتسبته من خبرة، "وكنا قد قدمنا تجربتنا في مهرجان الدوحة الثقافي حتى زرعنا بذرته الأولى ومشاركتنا به، ليعود بعد ذلك بعد فترة استراحة قريبا". وحول القوافل الثقافية التي تجوب المدن القطرية.. قال فالح العجلان الهاجري إنها تحظى منه باهتمام شخصي، مضيفاً: "وسنبدأ خلال الشهر المقبل تنظيم العديد من هذه القوافل للوصول الى جميع المدن القطرية، وسوف نعتمد على إشراك أهل المناطق ذاتها في الفعاليات التي سنقيمها مثل الوكرة ، الشمال ، الخور، الشحانية، دخان، ليصل المشهد الثقافي من خلال هؤلاء إلى هذه المناطق، مع عدم اغفال الزج بأسماء أخرى لامعة بما يشكل تمازجا بين البيئة المحلية والخبرة الثقافية والفنية. وهدفنا في كل ذلك إبراز البيئة المحلية، وأنا على يقين بأن هذه القوافل ستؤتي ثمارها". وقال إن إدارة الثقافة والفنون بالوزارة أنجزت خلال العام المنصرم، 83 فعالية ثقافية وفنية محليا وخارجيا، وبدأت حاليا العديد من الأنشطة المختلفة داخل دولة قطر وخارجها، حرصا منها على تعزيز الهوية المستمدة من الثقافة والتراث والفنون لدولة قطر، لافتاً إلى أن العام الجاري سوف يشهد زخما كبيرا سواء في مجال الثقافة أو الفنون، "فلدينا مشاركة في مهرجان الجنادرية بالسعودية ضمن فعاليات ثقافية وفنية كبيرة سيتم تنظيمها خليجيا وعربيا ودوليا، علاوة على فعاليات محلية أخرى متنوعة، إذ سيشهد الصالون الثقافي زخما هائلا خلال الشهر المقبل، إضافة إلى تنظيم العديد من الندوات والمؤتمرات ، كما يجرى حاليا الاعداد للمهرجان المسرحي، المقرر إقامته الشهر المقبل، وهو المهرجان الذي ستتشارك فيه الفرق الأهلية وغير الأهلية". وشدد السيد فالح الهاجري على ضرورة أن تكون هناك استراتيجية طويلة المدى للحدث العالمي البارز المرتبط باستضافة قطر لكأس العالم خلال العام 2022 ، باعتباره ليس فقط حدثا رياضيا، ولكن ليصبح فرصة لإبراز الثقافة القطرية وفنونها للعالم، خاصة وأن تعطشا عالمي للمشهد الثقافي والفني الذي تتمتع به البلاد، ولايقل عن المنجز الرياضي نفسه.
1997
| 14 يناير 2014
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
20276
| 18 يناير 2026
إيقاف خدمة التأمين داخل المنفذ للفترات القصيرة تطبيق وموقع إلكتروني لإتمام التأمين إلكترونيًا استمرار تقديم الخدمة للفترات الطويلة من شهر فأكثر أعلن المكتب...
13298
| 17 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
8670
| 18 يناير 2026
- نسبة الرسوم الجمركية على أصناف حديد التسليح تصل إلى 10 % من قيمة البضاعة صدر العدد الأول من الجريدة الرسمية للعام الحالي،...
6754
| 16 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كرّم المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ، عامل النظافة العامة/ محمد نور الدين، تقديراً لأمانته وتعاونه...
3760
| 18 يناير 2026
سجلت أدنى درجة حرارة، صباح اليوم السبت، 8 مئوية في كل من مسيعيد، ترينة، مزرعة غشام، سودانثيل، ومكينس، بينما سجلت العاصمة الدوحة 13...
3742
| 17 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3394
| 19 يناير 2026