رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

689

بعد التتويج القاري للعنابي.. القادم أصعب

05 فبراير 2019 , 07:30ص
alsharq
جابر أبو النجا

مارس شهر التحديات لمنتخباتنا الوطنية

 الأولمبي يبدأ المشوار نحو أولمبياد طوكيو

 الشباب يترقب قرعة المونديال في بولندا

 الكبار يستأنفون طريقهم من جديد               

 

من حق اتحاد الكرة ان يسعد بالانجاز الذي تحقق والتتويج بلقب بطولة كأس آسيا للرجال لاول مرة في تاريخ الكرة القطرية، خاصة انه انجاز تم التخطيط له منذ اكثر من 15 عاما من العمل وبدأت بشائره تظهر في تتويج معظم اللاعبين ببطولة كأس آسيا للشباب منذ خمس سنوات، وتم الحفاظ على هذا الجيل والصبر عليه ومنحه كافة الفرص وتهيئة جميع الاجواء من حوله والحفاظ على الجهاز الفني ايضا الذي كان يقوده بقيادة فيلكس سانشيز الاسباني.

ومع الاعتراف بكل هذا الجهد والتخطيط من جانب الاتحاد إلا ان ما تم من انجاز يجعلنا نؤكد ان القادم اصعب والتحديات ستكون اكبر دون شك، فلم يعد هناك تفكير سوى في الانتصارات ليس للمنتخب الاول فقط ولكن لمنظومة المنتخبات ككل خاصة ان الاستحقاقات القادمة مهمة للغاية سواء لمنتخب الشباب او الاولمبي وكذلك المنتخب الاول دون شك.

 ونتفق جميعا ان المنتخب الاول هو المرآة التي تسطع من خلالها قيمة الانجازات، ولكن منتخبات الفئات السنية هي الامتداد والشريان للمنتخب الاول ولعل الجيل الحالى من اللاعبين اكبر دليل على هذا الامر.

 واقرب التحديات التي تنتظر منتخباتنا هي تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس الامم الآسيوية تحت 23 سنة والتي يخوضها منتخبنا الالمبي حيث ستكون التصفيات بالدوحة ويلعب منتخبنا في المجموعة الاولى التي تضم كلا من افغانستان وعمان ونيبال، وستكون التصفيات خلال الفترة من 22 الى 28 مارس القادم ولابد ان ينجح منتخبنا في الحصول على بطاقة التأهل لنهائيات كأس آسيا لتستمر فرصته في المنافسة على التأهل لنهائيات دورة الالعاب الاولمبية في طوكيو 2020 التي تعتبر هدفا اساسيا لاتحاد الكرة، خاصة ان هناك عددا كبيرا من لاعبي ونجوم المنتخب الاول سيشاركون في هذا الحدث الكبير.

 وبعيدا عن المنتخب الاولمبي هناك تحد اخر في انتظار شبابنا يتمثل في نهائيات كأس العالم التي تأهل لها ادعم الشباب بعد ان وصل للمربع الذهبي في بطولة آسيا الاخيرة، ولابد ان يستعد منتخبنا للشباب بافضل صورة للنهائيات المونديالية التي تستضيفها بولندا في شهر يونيو المقبل.

 وبالتالى فالافراح يجب ان نعيشها ولكن لا تلهينا عن التحديات القادمة التي يجب ان نؤكد من خلالها جدارتنا بتصدر الزعامة الاسيوية بلا منازع.

 استراحة محارب

 يقضي منتخبنا الوطني الاول في الفترة الحالية استراحة يمكن ان نطلق عليها استراحة محارب بعد تتويجه بكأس آسيا حيث عاد اللاعبون الدوليون لانديتهم استعدادا لبطولة الدوري التي تستأنف منافساتها ابتداء من بعد غد " الخميس " لاسيما ان اول تجمع للمنتخب سيكون في فترة "الفيفا داي" خلال شهر مارس القادم.

 وبالرغم من عدم وجود معسكرات او تدريبات لمنتخبنا حتى فترة الرزنامة الدولية فان هناك اجتماعات ستتم بين ادارة المنتخبات والجهاز الفني لمنتخبنا الاول لتحديد خطة العمل خلال الفترة القادمة التي تشهد التجهيز والاستعداد لبطولة كأس كوبا امريكا التي يخوض منتخبنا منافساتها لاول مرة في تاريخ البطولة الاولى ويلعب فيها بالمجموعة الثانية مع كل من الارجنتين وبارجواي وكولومبيا، وهي احدى الخطوات المهمة لاعداد منتخبنا لكأس العالم في قطر 2022 إن شاء الله.

 قرعة مونديال الشباب

 يترقب المنتخب الوطني للشباب ما ستسفر عنه قرعة بطولة كأس العالم للشباب حيث تقام القرعة في شهر مارس القادم وهي التي ستحدد خريطة اعداد منتخبنا للنهائيات التي ستقام خلال الفترة من 23 مايو الى 15 يونيو القادمين، وعلى اساس منتخبات المجموعة التي سيتنافس فيها منتخبنا سيقوم بتحديد المباريات الودية والمدارس الكروية التي سيواجهها من اجل التجهيز لهذا المونديال.

 الأندية في وضع صعب

 أصبحت انديتنا المشاركة في بطولة دوري ابطال اسيا وهي السد والدحيل والريان والغرافة في وضع صعب للغاية فلم يعد كافيا تقديم العروض الجيدة او ان نبحث عن اعذار مثل عدم التوفيق وتخلى الحظ عن مساندتنا في حالة الاخفاق، لان هذه الاندية الان عليها مسئولية صعبة للغاية بعد تتويج منتخبنا ببطولة اسيا وتصدره قمة الكرة في القارة، لانه من الضروري ان يتوج احد الفرسان الاربعة باللقب وان تكون الكرة القطرية طرفا في نهائي هذه البطولة الاقوى على مستوى الاندية الاسيوية، خاصة ان مستوى انديتنا يؤهلها لهذا الامر بالفعل، ونتائج الاندية تضاف الى رصيد نتائج الكرة القطرية ككل لا فارق هنا بين المنتخب والنادي، فهما وجهان لعملة واحدة، واي اخفاق سيكون سلبيا على الكرة لدينا ولكن النجاح سيزيد من بريق الكرة القطرية بصفة عامة قاريا ودوليا في نفس الوقت.

 استثمار الانتصار في إعادة الجماهير

 منحت بطولة كأس آسيا الاخيرة التي اقيمت بالامارات وتوج منتخبنا الوطني بلقبها فرصة جديدة لاعادة التفاف الجماهير حول الكرة القطرية من جديد، فتفاعلت الجماهير مع المنتخب الوطني ومبارياته ونتائجه منذ الجولة الاولى في دوري المجموعات، وزاد التقارب الجماهيري مع كل انتصار يتحقق ويجعل منتخبنا يقترب من لقب البطولة، ولهذا فلابد من استثمار هذا الانتصار في اعادة الحياة الى المدرجات مرة اخرى في المسابقات المحلية، لانه من الضروري استثمار رغبة الجماهير في متابعة نجوم وابطال آسيا مع انديتهم، ولابد ان تسعى الاندية الى تقديم افضل مستوى لديها لجذب الجماهير مرة اخرى للمدرجات، ولن تكون هناك فرصة افضل من تلك التي نعيشها حاليا وعلى كل الاطراف ان تغتنمها من اجل عودة الجماهير الى ملأت الشوارع احتفالا ببطل اسيا الى المدرجات في المباريات مع عودة انطلاق واستئناف بطولة دوري النجوم بعد غد "الخميس".           

مساحة إعلانية