رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2597

رئيس شل قطر: لؤلؤة قطر GTL يعمل بكفاءة عالية وفق أهدافه التجارية

05 فبراير 2019 , 06:47م
alsharq
أندرو فوكنر
الدوحة - قنا

أكد السيد أندرو فوكنر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة شل قطر، أن مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز لسوائل (جي تي ال) يعمل بكفاءة عالية ويحقق الأهداف التجارية التي تأسس من أجلها.

وأفاد السيد أندرو فوكنر، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بأن مشروع اللؤلؤة الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم، وتديره شركة شل قطر، يعود بالنفع على أداء الاقتصاد في دولة قطر ويحقق عوائد مادية قوية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة التي تسعى لها، كما يمثل فرصة جدية للتطوير المهني، حيث يعمل بالمشروع أكثر من 300 قطري يشغلون مناصب مختلفة.. مشيرا إلى أن المشروع مثل أيضا فرصا استثمارية للعديد من الشركات المحلية من خلال ما يتيحه من فرص تشغيلية وتوريدية للمشروع.

وينتج مشروع اللؤلؤة (وهو مشروع مشترك بين قطر للبترول وشركة شل العالمية) 1.6 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميا من حقل الشمال من أجل إنتاج 140 ألف برميل يوميا من منتجات تحويل الغاز إلى سوائل عالية الجودة، بالإضافة إلى 120 ألف برميل يوميا من سوائل الغاز الطبيعي والإيثان.

وشدد على أن شل قطر تعطي أولوية قصوى لتشغل المشروع بأفضل معدلاته التشغيلية، فبالرغم من بعض التحديات التي واجهها المشروع خلال العامين الماضيين فإنه استطاع التغلب عليها، حيث جرى استبدال بعض وحدات الانتاج بوحدات أكثر فعالية وكفاءة.

وقال فوكنر إن ما تفعله دولة قطر من خطوات في مجال الطاقة بما في ذلك خططها لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي هو أمر رائع للغاية، معربا عن اعتقاده بأن هذه الخطوات ستعود بالإيجاب على أداء قطاع الطاقة بالدولة والتنمية المستدامة بها، وأوضح أن شل قطر بما تقوم عليه من مشاريع للطاقة تسعى لتحقيق التنمية المستدامة بقطر، وفي إطار هذا الحرص تعمل شل قطر على تقليل انبعاثات غاز الميثان بصناعة الغاز الطبيعي عبر جميع مراحل إنتاجه.

وأضاف في هذا الصدد أن شركته تعمل على إحلال التطبيقات والأجهزة العاملة في مشاريعها لتصبح متسقة مع أهدافها الرامية لتقليل الانبعاثات في عملياتها التشغيلية في دولة قطر لتحقيق هدف الشركة في تحقيق انبعاث نسبته 0.02%.

وأشار إلى أن دولة قطر من خلال إنتاجها من الغاز الطبيعي تعمل على تلبية الطلب المتسارع على الغاز، مبديا سعي شركة شل العالمية الدائم لتطوير أنشطتها في الدولة.

وقال السيد أندرو فوكنر، خلال محاضرته التي ألقاها تحت عنوان /شركات الطاقة الدولية ودورها في التنمية البشرية والتنمية المستدامة/ ضمن سلسلة محاضرات العميد بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إن مشروع (جي تي ال) مثل فرص للتطور الوظيفي للقطريين، حيث يعمل نحو 327 قطريا في شركة شل قطر وهو العدد الأكبر منذ تأسيس الشركة، فيما تشهد الشركة إقبالا كبيرا من الخرجين الجدد للعمل بها.

وأوضح أن الأمر الأفضل في هذا العدد هو طبيعة المناصب التي يشغلها المواطنون العاملون في الشركة والتي تعكس الخبرات المهنية والتطور الوظيفي الذي تمكنوا من تحقيقه.

وقال السيد أندرو فوكنر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة شل قطر، إن الطلب على الطاقة من المتوقع أن يتضاعف قبيل نهاية القرن الحالي، فيما تحرص شركة شل على العمل على الدخول في مشاريع استثمارية تعمل على تلبية الطلب على قطاع الطاقة.

وأضاف إن مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، يندرج ضمن منظومة شبكة شل العالمية، ويتعاون مع مراكز البحوث والتكنولوجيا الأخرى التابعة لشركة شل في أمستردام وريسفيك في هولندا وهيوستون بولاية تكساس الأمريكية، حيث تستثمر شركة شل قطر 100 مليون دولار على مدار عشر سنوات في برامج البحوث والتطوير في قطر.

وأشاد فوكنر بالدور الذي يلعبه مركز الأبحاث في النجاحات التي تحققها شل قطر سواء كان في الماضي أو حتي في المستقبل، منوها إلى أنه في الوقت الذي يحتاج العالم لمزيد من الطاقة مع استمرار النمو السكاني وتطور الصناعة والتكنولوجيا، فإن هناك حاجة متزايدة لمراعاة البيئة والمحافظة عليها في ظل ظاهرة تغير المناخ.. مضيفا بأن توفير الطاقة عبر الموارد المتجددة حول العالم أصبح يحتل مكانة هامة.

وأفاد السيد أندرو فوكنر بأن الغاز الطبيعي والموارد المتجددة سيلعبان دورا هاما في خفض الانبعاثات الكربونية في نظم الطاقة حول العالم نظرا لأن الغاز الطبيعي يعتبر وقودا أحفوريا نظيفا مقارنة بغيره من أنواع الوقود الأحفوري مثل النفط والفحم.

كما استعرض جهود شركة شل العالمية فيما يتعلق بدورها في توفير إمدادات الطاقة للعالم، خاصة الغاز الطبيعي ودورها في العمل على تطوير المجتمعات المحلية التي تعمل بها في مختلف دول العالم.

وألمح إلى أن نحو شخص من بين ستة أشخاص في العالم ليس لديهم كهرباء فيما يعاني نحو 2 مليار شخص عبر العالم من مشاكل متعلقة بإمدادات الطاقة خاصة الكهرباء سواء عبر غياب خطوط امدادات الطاقة أو وجود خطوط غير آمنة أو مستقرة.. مشيرا إلى أن من بين أهداف شركته العاملة هو العمل على توفير فرص لإمداد الطاقة لأولئك الناس الذين يعانون من عدم توافرها في الوقت الحالي.

وأكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة شل قطر، في ختام محاضرته، أن الطاقة تلعب دورا هاما في تطوير المجتمعات وتوفير فرص أفضل لها.

مساحة إعلانية