رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2366

76 ألف طالب أجنبي يعانون ويلات الحرب في أوكرانيا.. كيف سيتم إجلاؤهم ومن ينقذ مستقبلهم الدراسي؟

05 مارس 2022 , 06:00م
alsharq
آلاف الطلاب العرب والأفارقة يعانون ويلات الحرب في أوكرانيا
الدوحة - موقع الشرق

منذ أن كانت جزءًا من الاتحاد السوفييتي وحتى الآن ظلت أوكرانيا وجهة جذب للطلاب الأجانب، فميزها دومًا استثمارها في الكبير في التعليم العالي ومحاولتها إبان الاتحاد السوفييتي لاستقطاب الطلاب من الدول الأفريقية التي نالت استقلالها حديثًا.

وحسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية فإن هؤلاء الطلاب الأجانب ينظرون للجامعات الأوكرانية على أنها بوابة الدخول إلى سوق العمل الأوروبية، فبرامجها الأكاديمية سعرها مناسب وتأشيرتها سهلة الاستخراج، بالإضافة إلى إمكانية حصولهم على الإقامة الدائمة.

ووبحسب بيانات حكومية صدرت في عام 2020، استقبلت أوكرانيا 76 ألف طالب أجنبي، تركوا دراستهم بعد العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي تسببت في هجرة ضخمة للمدنيين بمن فيهم الطلاب.

ويحتل الطلاب الهنود المركز الأول من الطلاب الأجانب فعددهم تجاوز العشرين ألف طالب يدرسون الطب والهندسة وإدارة الأعمال ووجودهم يشكل جزءاً هاماً من اقتصاد البلاد، لكنهم أصبحوا يجهلون مصير دراستهم.

باتريك إيسوغونوم، الذي يعمل في منظمة تساعد الطلاب من غرب أفريقيا الراغبين في الدراسة بأوكرانيا يقول: "تحظى الشهادات الأكاديمية الأوكرانية باعتراف واسع، وتوفر تعليما رفيع المستوى، فالعديد من الطلاب يرغبون في دراسة الطب في أوكرانيا نظرا لما توفره الدولة من مستوى جيد للتجهيزات الطبية".

وبحسب بيانات الاتحاد الأوروبي، تمكن أكثر من عشرة آلاف طالب أفريقي من الفرار من أوكرانيا، والوصول للدول المجاورة، وتحدثت تقارير صحافية عن أن الطلاب الأجانب تلقوا معاملة عنصرية عند الحدود فيما منعهم مسؤولون أوكرانيون من عبور الحدود، وقتل طالب هندي أثناء خروجه لشراء الطعام حسبما أكدت الخارجية الهندية.

ووجه طلاب انتقادات للجامعات الملتحقين بها جراء رفضها التحول لنظام الدراسة عن بعد قبل العملية العسكرية الروسية، فبحسب ماري وهي طالبة بالسنة الأخيرة بكلية الطب فإن الجامعة "تجاهلت دعواتنا ومخاوفنا لأكثر من شهر"، مضيفة أنها وزملاؤها توسلوا للجامعة بأن تسمح لهم بالمغادرة، ولكنهم، بحسب ماري، تم إبلاغهم بأنهم سيُغرموا إذا ما فوتوا محاضرات، وهي سياسة ثابتة في بعض الجامعات الأوكرانية، لذا "لم يكن أمامنا خيار"، وآل بماري الأمر إلى أنها علقت بمنطقة سومي قرب الحدود الروسية وهي مدينة تتعرض لهجوم متواصل.

واعترفت الجامعة التي درست فيها ماري بأنها لم تعتقد أن روسيا ستغزو فعلا بلادهم، ولكنها نفت معاقبة الطلاب الذين قرروا المغادرة قبل الغزو، كما أن الجامعة تحولت إلى التعليم عبر الإنترنت في اليوم الذي سبق الغزو.

وتسعى الحكومات الأفريقية لإجلاء مواطنيها من البلاد، مع تنظيم بعض الرحلات الجوية للعودة إلى الوطن لأولئك الذين يعبرون الحدود، وكانت غانا أول دولة أفريقية تستعيد مجموعة من طلابها في أوكرانيا يوم الثلاثاء الماضي، كما قالت نيجيريا إنها ستحذو حذوها وستعرض رحلات جوية للراغبين في العودة، عبر رومانيا والمجر وبولندا.

وأطلقت الحكومة الأوكرانية خطاً ساخناً للطوارئ للأفارقة والآسيويين الفارين، بحسب وزير الخارجية ديميترو كوليبا، والذي قال في تغريدة على تويتر، إن السلطات "تعمل بشكل مكثف" لضمان سلامة ومرور الطلاب الأفارقة والآسيويين.

ومن بين 3 آلاف طالب مصري يدرسون في أوكرانيا عاد 453 طالبًا منهم، فيما لا يزال مصير الباقين مجهولًا فيما نصحت السفارة المصرية في أوكرانيا مواطنيها بالتوجه إلى الحدود الأوكرانية مع رومانيا وبولندا وسلوفاكيا والمجر والتواصل مع أرقام الطوارئ لتنسيق الانتقال إلى عواصم تلك الدول وتقول وزارة الخارجية المصرية إنها مستمرة في عمليات إجراء المصريين من بولندا بالتنسيق بين السفارة المصرية والسلطات البولندية، حيث يتم ترتيب تنقلاتهم وتسكينهم في الفنادق قبل إجلائهم.

وأبدى طلاب مصريون عادوا لمصر خشيتهم من عدم اعتراف مؤسسات التعليم المصرية بشهاداتهم الجامعية الأوكرانية ما يعني عدم تمكنهم من استكمال دراستهم.

وقبل يومين وصلت أولى رحلات الطلاب الجزائريين للعاصمة الجزائرية على متنها 76 جزائريا قادمين من رومانيا بعد تمكنهم من اجتياز الحدود، لكن وكالة أنباء الأناضول نقلت عن أحد العائدين قوله إن "العديد من الرعايا ما زالوا عالقين في العاصمة الأوكرانية كييف، ولم يتمكنوا من الانتقال إلى الحدود الغربية للبلاد".

ووفق السفارة الأوكرانية في الجزائر يوجد نحو 1200 طالب جزائري في جامعات البلد الأوروبي، إضافة إلى عدد من المقيمين (غير معروف).

ويعكس عدم التمكن من الحصول على معلومات كافية صعوبة تحديد البلدان الأفريقية والأسيوية لأوضاع مواطنيها خلال هذه الحرب، إذ لا توجد سجلات رسمية ببيانات المواطنين لدى سفارات تلك الدول ما سيزيد صعوبة إجلائهم.

اقرأ المزيد

alsharq وزارة الحج السعودية تعلن جاهزيتها ليوم التروية واستعدادها لتصعيد الحجاج لمشعر منى

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، جاهزيتها ليوم التروية، واكتمال استعداداتها الميدانية والتشغيلية لتصعيد ضيوف الرحمن إلى مشعر منى،... اقرأ المزيد

160

| 25 مايو 2026

alsharq ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3151 قتيلاً و9571 مصاباً

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلى 3151 قتيلا و9571 مصابا. وذكر مركز عمليات الطوارئ بوزارة الصحة... اقرأ المزيد

90

| 24 مايو 2026

alsharq بريطانيا تدعو لإعادة فتح مضيق هرمز وتؤكد دعمها لاتفاق أمريكي - إيراني

قال كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني إن مضيق هرمز يجب أن يعاد فتحه أمام الملاحة البحرية بـ وصول... اقرأ المزيد

92

| 24 مايو 2026

مساحة إعلانية