رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

282

قادة العالم يغيرون عاداتهم

05 أبريل 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة – الشرق

 

 

 

اضطر أبرز قادة العالم لتغيير عاداتهم مع انتشار كورونا؛ بين حجر صحي طوعي أو إلزامي، أو العمل من بُعد، أو حتى عقد اللقاءات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، والخروج بشكل نادر. وأنهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجمعة فترة الحجر الصحي التي امتدت 14 يوما في منزلها ببرلين، وعادت إلى مقر المستشارية بعد إجراء ثلاثة فحوص للكشف عن فيروس كورونا المستجد، وجاءت نتيجتها سلبية، وستواصل إدارة البلاد عبر لقاءات الدائرة التلفزيونية المغلقة. أما رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المصاب بفيروس كورونا المستجد، فهو في حجر صحي في داونينغ ستريت منذ إعلان إصابته في 27 مارس مع عوارض خفيفة. وأعلن الجمعة تمديد حجره الصحي أكثر من الأيام السبعة التي أوصت بها السلطات الصحية البريطانية، إلى أن تزول الأعراض التي يعاني منها، وبث جونسون على تويتر مقاطع فيديو يظهر فيها وهو يحاول "طمأنة" مواطنيه بأنه على "اتصال مستمر" مع وزرائه والسلطات الصحية حول إدارة أزمة الوباء في البلاد. ويدير رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو شؤون البلاد عن بعد من مقر سكنه الرسمي في ريدو كوتاج في أوتاوا منذ إعلان إصابة زوجته صوفي غريغوار بالمرض في 12 مارس. ويخرج ترودو يوميا عند الساعة 11:15 ليعقد مؤتمرا صحفيا يعلن فيه الإجراءات الجديدة، ويعرض تطورات وضع عائلته، ويؤكد أنه لا يعاني من أي عوارض.. أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -الذي أجرى فحصين للكشف عن كورونا المستجد، وجاءت نتيجتهما سلبية- ألغى عدة لقاءات ضمن حملته الانتخابية في مختلف أنحاء البلاد، وباستثناء زيارة سريعة إلى قاعدة بحرية في فرجينيا، فإنه بقي في واشنطن وفي البيت الأبيض بشكل خاص ويعقد دونالد ترامب مؤتمرا صحفيا يوميا يتابعه بشكل مباشر ملايين الأشخاص، كما يكتب تغريدات ويظهر في مقابلات على شبكة فوكس نيوز. وفضّل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العمل عن بعد من مقره في نوفو-أوغاريفو قرب موسكو، ويقوم بانتظام بفحوص طبية أيضا، وكذلك الأشخاص المقربون منه، وهو في صحة جيدة، حسب الكرملين، وأثيرت مخاوف حول صحته الثلاثاء، بعد الإعلان عن إصابة كبير الأطباء في مستشفى كوموناركا، الذي التقاه بوتين في الآونة الأخيرة. وخلال زيارة حظيت بتغطية إعلامية واسعة لهذه المستشفى، صافح بوتين كبير الأطباء، قبل أن يرتدي اللباس الواقي لزيارة المرضى المصابين بكوفيد-19. وظهر بوتين الأربعاء على التلفزيون وهو يعقد أول اجتماع مع حكومته عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة. ولم يخضع إيمانويل ماكرون لفحص الكشف عن المرض كما تقول أوساطه، "لأنه لا يعاني من أي عوارض". ورغم إجراءات العزل في فرنسا، فإن الرئيس يخرج بانتظام للقاء الطواقم الطبية والباحثين أو العمال، ويقوم بالتحية على "الطريقة الهندية"، ولا يضع كمامة في معظم الأوقات. وفي قصر الإليزيه، الذي لم يعد يحضر 90% من موظفيه، لا أحد يضع الأقنعة بموجب التوجيهات الرسمية التي تعتبر أن ارتداء الأقنعة غير مفيد إلا بالنسبة للمرضى الذين تظهر عليهم الأعراض أو للفريق الطبي. وحسب الصحافة، فإن قصر الإليزيه يضم بعض الحالات الإيجابية. ونشرت المصورة الرسمية للرئيس في تغريدة صورة إيمانويل ماكرون وهو يغسل يديه. وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي كثير الظهور خلال الأزمة، وصولا إلى حد التحدث عدة مرات في البرلمان، وظهر أخيرا وهو يضع كمامة، ويعقد مؤتمرات صحافية متلفزة معظم أيام نهاية الأسبوع. ومنذ بدء الأزمة في إيطاليا، كثف رئيس الوزراء جوسيبي كونتي مداخلاته المتلفزة، لكي يعلن إجراءات جديدة من مقره الرسمي، ونشرت صور له وهو يتحدث عبر الهاتف أو عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة. ويتبع كونتي ومساعدوه نفس القواعد المفروضة في كافة أنحاء البلاد، ويحترمون التباعد الاجتماعي، كما أكد ناطق باسمه، وأعلن في مارس لصحيفة "لا ريبوبليكا" أنه غير مصاب، مضيفا أن أطباءه "يتابعونه من قرب". وذكرت صحيفة لاستامبا أن أحد حراسه الشخصيين أصيب بالمرض، وأدخل المستشفى، لكن مكتب كونتي أكد أنه لم يكن على تواصل معه. وبعدما بقي بعيدا عن الأضواء عند بدء تفشي الوباء، ظهر الرئيس الصيني شي جين بينغ للمرة الأولى منتصف مارس، حين كان كوفيد-19 في أوج انتشاره، واضعا كمامة، مثل أغلب الشعب الصيني الذي يعتمدها وسيلة للوقاية منذ بدء الأزمة الصحية.

مساحة إعلانية