رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4423

أجواء الترابط والتراحم تملأ المجالس أول أيام العيد

05 يونيو 2019 , 07:00ص
alsharq
أجواء الترابط والتراحم تملأ المجالس أول أيام العيد
عمرو عبد الرحمن

مع انتهاء صلاة العيد يلتقي المصلون في ساحات المساجد لتبادل التهاني ومصافحة بعضهم البعض احتفالاً بحلول عيد الفطر المبارك وسط أجواء من البهجة والسرور بهذه المناسبة السعيدة، حيث يحرص الآباء على توزيع العيدية على الأطفال التي ينتظرونها من عام إلى آخر. كما يحرص المواطنون على فتح مجالسهم بعد الصلاة لاستقبال المهنئين لتجتمع مظاهر الاحتفال والتراحم من خلال الزيارات المتبادلة ولتأصيل وإحياء عادات قديمة تحافظ على الترابط بين أفراد المجتمع والتواصل فيما بينهم في المناسبات والأعياد، في مشاهد تعكس التلاحم والترابط الاجتماعي لأبناء الشعب القطري بمختلف فئاته، الذين يحرصون على تبادل الزيارات للمجالس لتقديم التهاني بقدوم العيد.

** عادة أصيلة

حِرص المجتمع على فتح المجالس بعد صلاة العيد، عادة توارثتها الأجيال، فمن خلالها يلتقي الابن بأبيه وأخيه وأفراد عائلته لتبادل التهاني وصلة الرحم، وكذلك للقاء أبناء الفريج الواحد، ليمثل فرصة سخية للتواصل الاجتماعي بين الأهل والأصدقاء والمعارف، ومناسبة للقاء من لم يلتقوا منذ زمن، وهو فرصة كذلك للتصالح وصفاء الأنفس. كما أن المجلس فرصة أيضاً لكي يقوم الشباب واليافعون بزيارة كبار السن وتبادل التهاني معهم.

** سعادة غامرة

يقول الوالد جبران الحجاجي، إنه اعتاد منذ سنوات على فتح مجلسه بالخريطيات سنوياً للجميع خلال أيام العيد، للزوار وللأهل والأحباء بعد صلاة العيد لتبادل التهاني والتبريكات، لافتاً إلى أنه يشعر بسعادة غامرة عند تجمع الناس ليتبادلوا التهاني فيما بينهم في مجلسه، مشيراً إلى أن الآباء والأجداد اعتادوا على فتح مجالسهم في المناسبات والأعياد حتى تعم الفرحة الجميع، ولكي تتجدد العلاقات الاجتماعية بين الأفراد، خاصة وأن الوقت الحالي ينشغل الكثير من الناس عن التواصل مع الأقرباء والأصدقاء، ولا توجد مناسبة أفضل من العيد لتجديد أواصر التآخي والمحبة بين الجميع.

وأضاف: "فرحة عامرة تملأ قلبي عندما أشاهد أحفادي وأولادي وأهلي بجانبي خلال أول أيام العيد، والجميع سعيد ومستأنس بالأجواء، فلا يوجد ما يسعدني أكثر من ذلك، لذا أحرص على دعوة الجميع إلى المجلس خلال العيد، لأقابل أحبائي جميعاً ونجلس لنتبادل أطراف الحديث حول ذكرياتنا والأوقات السعيدة التي قضيناها معاً، وهذا ما حثنا عليه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام".

** لمجالس العيد بهجة خاصة

من جانبه قال الوالد مانع الخوار، إنه اعتاد على استقبال الجميع في مجلسه أول أيام العيد، وخاصة أهله وأحفاده وأبنائه، حيث إنه يشعر بسعادة غامرة عندما يجتمعون حوله في العيد، وأضاف أن مجالس العيد لها بهجة خاصة، وطابع مميز، فبالرغم من الاعتياد على التردد الدائم على المجالس في كل أوقات السنة، إلا أن المجالس في المناسبات يكون لها صبغة خاصة وطابع فريد يتناسب مع المناسبة والفرحة، لذا فالصغير قبل الكبير يحرص على المشاركة في المجالس للاستمتاع بأجواء العيد وسط من تحبهم من الأهل والأصدقاء والجيران، فالجميع يكون سعيداً ويقومون بتبادل الذكريات الطريفة بينهم لتعم أجواء السعادة المكان، وهذا هو الغرض الأساسي في مجالس العيد.

فيما أكد راشد الحجاجي أنه يحرص على زيارة مجالس الأهل والأصدقاء لتبادل التهاني بقدوم العيد، فقد تكون الأشغال اليومية والأعباء الحياتية سبباً في الابتعاد عن الأحبة، ولا توجد فرصة أفضل من تجديد العلاقات مع المعارف والأصدقاء إلا في المناسبات مثل العيد وشهر رمضان وعيد الأضحى، والمجالس عادة مهمة لأنها بمثابة نادٍ اجتماعي يتقابل فيه الأشخاص للتواصل والتعارف أيضاً في بعض الأحيان، فميزة المجالس في قطر أنها مفتوحة للجميع دون تفرقة.

** أجواء الفرحة تملأ الشوارع

وعمت أجواء من الفرحة والسعادة شوارع قطر الحبيبة بعد انتهاء صلاة العيد، إذ ملأ الأطفال الشوارع وهم يرتدون ملابسهم الجديدة والبنات يتزين بالحلى والفساتين الجميلة، ليمرون على المجالس من أجل المعايدة على آبائهم وأجدادهم وأعمامهم، ولكن ينصب تركيزهم على ما سوف يغتنموه من عيدية وهدايا. وعبّر عدد من الأطفال لـ "الشرق" عن سعادتهم بتلقيهم العيدية من آبائهم وأعمامهم عقب الصلاة، مؤكدين أنها لحظات سعيدة تشعرهم بالبهجة وتدخل السرور عليهم. وعن خططهم لإنفاق العيدية التي سيحصدونها بنهاية اليوم، أشاروا إلى أنهم يتوجهون مجموعات إلى الأسواق التجارية لقضاء أوقات سعيدة.

فالعيدية في قطر ودول الخليج تراث شعبي وإسلامي موغل في القدم ومن أجمل مظاهر العيد التي يعيشها ويفرح بها الأطفال عندما يرددون تلك الكلمات بعد أن يصلوا للبيت المقصود من بيوت الجيران وأهل الفريج "عيدكم مبارك يأهل البيت" فتجدهم يمدون أياديهم لاستلام العيدية وهي نوع من مشاركة الكبار لفرحة صغارهم بحلول العيد وتجسيد مادي للحب الذي يربط الجميع في العيد.

العيدية هي أحد أهم طقوس الاحتفال بالعيد، وتعتبر ذات أهمية وقيمة كبيرة وخاصة بالنسبة للأطفال، الذين يتوقون للحصول عليها من عيد إلى عيد، باعتبارها مصدر للسعادة والبهجة وتعكس روح العيد. وبالرغم من أن مظاهر الاحتفال بالأعياد قد اختلفت بعض الشيء مع مرور الوقت، إلا أن "العيدية" ظلت محتفظة ببريقها وأصالة وجودها.

وفي صبيحة يوم العيد، يصطحب الآباء أبناءهم إلى المجالس، وحينها يتلقى الطفل العيدية من جميع أقربائه وذويه وأصدقاء والده، مما يجعل المجلس المكان المحبب لدى الأطفال في العيد، فهو مصدر بهجة وسعادة لا توصف بالنسبة إلى الطفل الذي يسعد كثيراً بهذه العيدية، سواء كانت نقوداً أو حلوى أو ألعاباً، فضلاً عن ذلك فالأطفال يجتمعون ويتعرفون على بعضهم البعض ويكونون صداقات في سن صغيرة، وهذا من شأنه أن يقوي العلاقات بين أسرهم أيضاً، فالمميزات الاجتماعية لمظاهر احتفال القطريين بالعيد لا تعد ولا تحصى.

اقرأ المزيد

alsharq  وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع عضو المجلس التنفيذي في مجلس السلام بقطاع غزة

اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، مع سعادة السيدة سيغريد كاغ،... اقرأ المزيد

208

| 14 فبراير 2026

alsharq رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني

تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، من... اقرأ المزيد

188

| 14 فبراير 2026

alsharq  الرئيس التنفيذي لجائزة قطر للتميز العلمي: الجائزة تعكس التزام الدولة الراسخ بالاستثمار في الإنسان

أكدت السيدة مريم عبد الله المهندي، الرئيس التنفيذي لجائزة قطر للتميز العلمي، أن الجائزة تمثل مشروعا وطنيا واستثمارا... اقرأ المزيد

64

| 14 فبراير 2026

مساحة إعلانية