رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

723

قطري يمول طباعة وتوزيع 50 ألف مصحف

05 يوليو 2015 , 11:50م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أول الغيث بحر، هكذا هي مبادرات أهل الجود والإحسان في قطر، فمع بداية إعلان مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) عن إطلاق مشروع طباعة وتوزيع مليون مصحف، بادر أحد المحسنين القطريين بتمويل طباعة وتوزيع 50 ألف نسخة من المصحف الشريف، مُشترطاً أن تتم طباعة 25 ألف نسخة من المصحف و25 ألف نسخة من ترجمات معانيه بأربع لغات حدّدها هو وهي: الإيطالية والألمانية والبرتغالية والإسبانية.

وحول هذا التبرع السخي يقول الدكتور عايض بن دبسان القحطاني مدير عام راف ورئيس مجلس أمنائها إن أهل قطر ولله الحمد والمنة يضربون أروع الأمثلة في البذل والعطاء، سواء في إغاثة الملهوف ونجدة المكروب أو في المشاريع التي تخدم الإسلام والمسلمين والدعوة إلى الله عز وجل.

وأشار إلى أن هذا المحسن الكريم (الذي رفض ذكر اسمه) فور علمه بالمشروع بادر مباشرة بالتبرع لهذا المشروع الذي يعتبر من أهم المشاريع التي تخدم الدعوة إلى الله على مستوى العالم، فليس هناك كتاب يعرف بالإسلام ويوضح حقيقته مثل القرآن الكريم، وكم من مهتد جديد اعتنق الإسلام بعد أن تعرف على مبادئه من القرآن الكريم.

د. القحطاني: فاعلو الخير في قطر أصحاب مبادرات كبيرة لخدمة الإسلام والمسلمين

وأشاد د. القحطاني بالمبادرة الكريمة من فاعل الخير القطري، مُعتبراً إياها بداية الغيث وهي بحر، داعياً المحسنين ورجال الأعمال والشركات أن تحذو حذو هذا المحسن ليكون لهم سهم ونصيب في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم، مذكراً بأن مشروع طباعة وتوزيع مليون مصحف سوف يتم تنفيذه خلال ستة أشهر، وسوف يتم توزيع النسخ المطبوعة في 62 دولة على مستوى العالم.

وكانت مؤسسة راف قد أعلنت قبل يومين عن طباعة وتوزيع مليون نسخة من المصحف الشريف وترجمات معانيه، في 62 دولة على مستوى العالم، بتكلفة تصل إلى 10 ملايين ريال قطري، حيث إن تكلفة طباعة النسخة الواحدة من المصحف الشريف أو إحدى الترجمات تبلغ 10 ريالات قطرية.

وأعرب د. عايض القحطاني مدير عام مؤسسة "راف" عن ترحيبه بالتعاون والشراكة مع المؤسسات والشركات والأفراد في إنجاز هذا المشروع الذي يعتبر من المشاريع الحيوية التي تخدم الإسلام والمسلمين حول العالم، وتعرف بسماحة الإسلام في المجتمعات التي لا تدين به.

وقال د. عايض القحطاني إن مشروع طباعة وتوزيع مليون مصحف يعتبر من المشاريع الاستراتيجية في "راف"، خاصة أنه ينطلق من الحاجة الماسة في العديد من الدول للمصاحف.

وأوضح أنه شاهد أثناء سفراته التفقدية لمشاريع "راف" حول العالم مدى الحاجة للمصاحف، وكيف أن مجتمعات عديدة تعاني ندرة المصاحف وكيف يتداولها الناس لقلتها، مُشيراً إلى أن العديد من مراكز التحفيظ والمحاظر القرآنية في الدول الإفريقية تعاني من ندرة المصاحف، وأنه ما زال كثير من الأطفال الأفارقة يستخدمون الألواح في الحفظ، بل وهناك قرى للمسلمين بأكملها لا توجد فيها سوى نسخة واحدة من المصحف.

ندرة المصاحف

"القرني": رأيت بنفسي خلال زياراتي إلى 40 دولة كيف يشكو المسلمون من قلة المصاحف

وفي كلمة له خلال مشاركته في إطلاق مشروع طباعة وتوزيع مليون مصحف، أعرب الدكتور عائض القرني عن سعادته وتشرفه بحضور تدشين هذا المشروع القرآني لطباعة وتوزيع مليون نسخة من المصحف الشريف بنصه القرآني أو ترجمات معانيه إلى اللغات الحية العالمية، مشيرا إلى أنه رأى بنفسه من خلال زياراته إلى 40 دولة كيف يشكو المسلمون من قلة المصاحف.

وبيّن القرني أن هذا المشروع من أقدس وأجل المشاريع التي تسهم في نشر الإسلام، فقد دخل كثير من علماء الغرب والنوابغ فيه عندما تعرفوا على الإسلام من خلال القرآن، وأتشرف أن أحضر افتتاحه في قطر بمؤسسة "راف" وأكون خادماً معكم في هذا المشروع، ومن أراد أن يدعو للإسلام فليأخذ بالقرآن، وأرجو أن يكون بعد المليون ملايين وأن يستمر المشروع حتى لا يبقى بيت إلا وفيه مصحف.

مساحة إعلانية