رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

55742

المذيعة اللبنانية فدى باسيل لـ الشرق: الجزيرة معاييرها المهنية مرتفعة والحضور فيها مختلف

05 أغسطس 2019 , 06:00ص
alsharq
حاورتها هاجر بوغانمي

فاجأت قناة الجزيرة مشاهديها مؤخرا بانضمام الإعلامية اللبنانية فدى باسيل الى أسرتها، حيث أطلت الأحد الماضي عبر شاشتها للمرة الأولى في نشرة الأخبار بمشاركة مواطنها حسن جمول الذي تولى تقديمها بطريقة عفوية تعكس الوجه الآخر للجزيرة.

تعد فدى باسيل واحدة من الإعلاميات العربيات اللاتي تألقن في أكثر من محطة إعلامية بصوتها المميز وخبرتها في هذا المجال، حيث تنقلت بين قنوات تلفزيونية عديدة قبل أن تحط الرحال في قناة (BBC) العربية، ومنها الى تلفزيون العربي، ثم القناة التركية باللغة العربية (TRT) ليستقر بها المقام أخيرا في قناة الجزيرة.

في لقاء مع (الشرق) تحدثت فدى باسيل عن دوافع انتقالها إلى الجزيرة، ودلالات هذا التحول في مسيرتها الإعلامية، وأثره العميق في نفسها، كما تحدثت عن سر تفوق الجزيرة، وحضورها القوي في المشهد الإعلامي العربي منذ ما يقارب ثلاثة وعشرين عاما، بالإضافة الى محاور أخرى في الحوار التالي..

*كيف عشت الإطلالة الأولى على شاشة قناة الجزيرة، وما الذي دفعك إليها؟

**كنت في قناة (TRT) لمدة ثمانية أشهر بعد تجربة في تلفزيون العربي، وقبل ذلك عملت في (BBC) العربية، ولكل محطة من هذه المحطات فضل علي، لكن قناة الجزيرة صرح إعلامي كبير جدا، ومهنيا كلنا نطمح كي نكون بهذه القناة لأن المهنية فيها عالية وكذلك المشاهدة والسرعة في نقل الخبر والتحقق من دقته، وكصحفية تعنيني كثيرا هذه القيم بشكل أساسي.

فعليا أول ظهور لي على شاشة الجزيرة عشته بشيء من التوتر على الهواء، لكنه توتر ايجابي طبيعي لدى الانتقال من شاشة الى أخرى، وذلك بالرغم من خبرتي الطويلة نسبياً في التلفزيون والتي تتعدى 13 سنة. كانت لحظة مؤثرة جدا خاصة وأنها جمعتني في الموعد الإخباري الأول لي مع الزميل حسن جمول. كنت متحمسة لأن التجربة جديدة؛ وأنا مدركة أنني ما زلت أتعلم وأستفيد من خبرة الجزيرة.

ترحيب

*كيف تصفين حرارة الترحيب التي حظيت بها داخل قناة الجزيرة؟

**الترحيب الذي هو ثقافة في الجزيرة يشعرك بأنك جزء من عائلتها. لا شك أن هذا الانتقال في المكان يعرّفك على أناس جدد، وثقافة جديدة، وقواعد جديدة مهما كانت الخبرة التي لديك، ولكن لكل مكان قواعد ومعايير خاصة به؛ وإن كانت المعايير التي تحكم هي المعايير الصحفية؛ لكن الجزيرة تعمل أيضا على أن تجعلك تندمجين فيها كشخص وكإنسان وكجزء من هذه الأسرة، وتشعرين بأنك جزء من المكان بكل ما تعنيه الكلمة. تشعرين أيضا بالدعم المعنوي من الإدارة ومن الزملاء الذين يرحبون بك؛ وأصعب لحظة هي تلك؛ أي لحظة ترحيب الزملاء؛ وهي صورة تعكس إلى أي مدى يمنحك المكان شعورا عائليا.

حلم

*هل كانت الجزيرة في يوم من الأيام حلما فتحقق؟

**كل صحفي مهني يحلم بالجزيرة، وكل من يريد أن يتقدم في حياته المهنية في مجال الاعلام الاخباري تحديداً لابد أن يحلم بالجزيرة. الجزيرة التي هي صرح إعلامي كبير فرض احترامه على مدى السنوات التي مضت، وفرض مهنيته بشكل كبير. ربما البعض له مآخذ عليها لكنها تظل دائما مكانا مهنيا معاييرُه المهنية مرتفعة، والحضور فيه مختلف. إنها المكان الذي يمدك دائما بتجارب جديدة ويسعى لكي تكون الأفضل، وهذا هو طموح كل موظف وصحفي ينتمي الى هذه المحطة الإعلامية الرائدة في العالم العربي.

رصيد

*من خلال تجربتك في مجال الإعلام؛ كيف ترين حرص الجزيرة على تعزيز رصيدها بكوادر إعلامية عالية الاحترافية؟

**الجزيرة تسعى لذلك، وتسعى في الوقت ذاته لتعزيز هذه الكوادر بمعرفة أكثر؛ وتقديم صحافة على مستوى أعلى، كما تسعى لأن يكون هناك ألفة ومحبة داخل غرفة الأخبار، وهو ما يلاحظه كل من يدخل الى هذا المكان. هناك مجموعة طيبة من الزملاء التقيت بهم على مدى سنوات بأماكن أخرى، وتربطنا صداقة وزمالة جميلة.

علاقة

* كيف ترين هذه العلاقة بين المحطة وبين كوادرها؛ كانطباع أولي؟

**لطالما كانت الجزيرة مهنية وتحرص دائما على الحفاظ على مهنيتها وعلى صورتها الصحفية أساسا، وبالتالي تسعى لأن يكون من يعمل فيها جزءا من هذه الصورة، ويتماهى معها وإلا فإنه لن ينجح، وعليه لابد أن يكون الصحفي مؤمنا بهذه القيم، ويسعى بشكل جاهد لأن يحققها بعمله.

خبرة

*الى أي مدى الظهور لأول مرة على شاشة الجزيرة مربك مهما كانت خبرة الصحفي؟

**الخبرة كلما زادت حتمت عليك مسؤولية أكبر، وكلما زادت مسؤولياتك زاد شعورك برهبة الكاميرا؛ ورهبة اللقاء الأول أو المصافحة الأولى، لأنه إذا كنت مسؤولة عن العمل الذي تقدمينه وتعتبرين هذا العمل رسالة فمن الطبيعي أن تشعري بالخوف؛ وهو ليس خوفا ولكنه توتر اللحظات الأولى لأن العمل الذي تقدمينه رسالة؛ والرسالة مسؤولية لابد أن تقدميها بأفضل وجه.

بالتأكيد كانت هناك رهبة المكان في اللحظات الأولى، لكن الخبرة ساعدت كثيرا على تخطيها وعدم ظهورها للجمهور. أعتقد أنه لابد من هذه الرهبة التي هي حافز لكي نتقدم؛ ونعطي أفضل؛ ونجرب تحدي ذواتنا حتى نكون على قدر المسؤولية. كانت تلك الرهبة ممزوجة بكثير من الفرح بأنني أطل على الجمهور من مكان أحبه وأقدره وهذا يجعلني سعيدة، وأنا مدركة لحجم المسؤولية الملقاة على مقدم الأخبار، وأتمنى أن أكون على قدر هذه المسؤولية.

صورة

*كيف وجدت قناة الجزيرة في أول إطلالة على شاشتها؟

**صورة الجزيرة مشرقة في الخارج لكن لا أحد يعرف المطبخ الداخلي للمكان إلا عندما يعمل فيه والصورة الداخلية أكثر إشراقا. هناك تعاون ودعم، وهناك إدارة تمنحك ثقتها وتدعمك لكي تكون أحسن؛ وهذا الجو مفيد جدا لأي صحفي يريد أن يعطي أكثر. هناك الكثير من التبادل على المستوى الفكري والمهني ولا أحد يبخل على الآخر بتبادل المعرفة؛ وهناك دعم مهم جدا لأي شخص. دعم على مستوى الإدارة؛ ودعم على مستوى الموظفين. هناك نوع من الألفة؛ والصحافة الحقيقية هي احترام الرأي والرأي الآخر، وإذا كانت المعايير المهنية هي ما يسود فإن الخلاف سيكون صعبا جدا، وهذا هو الموجود داخل الجزيرة. أنا أتحدث عن قناة كبيرة في عالمنا. قناة أساسية تعلمنا منها نحن الصحفيين والأمثلة على ذلك كثيرة. مجرد أن تأتي وتلقي السلام عليهم تشعرين بالترحاب، وينتابك شعور يقول بأنك أنت زميلتنا منذ اليوم، وهذا فخر لي. مجرد الجلوس مع حسن جمول كان فخرا، ولم يشعرني بأني جديدة بقدر ما شعرت بأني الزميلة التي يثق بها ويريد أن يدعمها، وقيسي على حسن جمول كثيرين موجودين اليوم بالجزيرة منهم من خبرته أوسع وأكبر من عمر أحدنا.

مسؤولية

*هل كنت تدركين قبل التحاقك بالقناة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقك خاصة وأن الجزيرة محاربة من جهات عدة ؟

**الالتحاق بأي مكان يحتم عليك الشعور بالمسؤولية، وكذلك العمل في هذه المهنة، والأكيد أن قناة الجزيرة تفرض مسؤوليات ليس لأنها في عين العاصفة اليوم بل لأن معاييرها الصحفية عالية وبالتالي تفرض عليك مسؤوليات أكبر، والجدل الذي يثار حول الجزيرة مرده ـ برأيي ـ أنها مؤسسة ناجحة وأثبتت نفسها في الساحة، ولأنهم يعرفون أن هذا الصوت حر ويعرض الآراء على اختلافها، لذلك هناك جدل حولها كبير، ويحفزنا كإعلاميين للمضي قدما الى حيث تمضي.

اقرأ المزيد

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

240

| 23 فبراير 2026

alsharq  كيف يصوم المسلمون في بلاد قد لا تغيب فيها الشمس؟

في أقصى شمال الكرة الأرضية، حيث تتداخل الفصول وتختلف موازين الزمن التقليدية، يواجه المسلمون اختبارا فريدا من نوعه... اقرأ المزيد

394

| 21 فبراير 2026

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

332

| 19 فبراير 2026

مساحة إعلانية