رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2684

مطالبات بإلغاء رسوم التخييم غير المسترجعة

05 أكتوبر 2021 , 07:00ص
alsharq
محمد العقيدي

طالب عدد من الموطنين وزارة البلدية والبيئة بإعفائهم من الرسوم غير المسترجعة للتخييم البري والبحري وذلك لأن مبالغ الرسوم كبيرة وتدفع بدون أن تقدم الوزارة مقابلها خدمات للمخيمين، لافتين إلى ان الرسوم غير المسترجعة جعلت الكثيرين يتجهون إلى إلغاء التخييم منذ العام الماضي، نسبة لأن هذه الرسوم أصبحت عبئا عليهم.

واكدوا أن

أن قرار البلدية بتقديم موسم التخييم هذا العام جاء صائبا، حيث إنهم سيتمكنون من الاستمتاع لفترة أطول بموسم التخييم، الذي يرتقبه المواطنون كل عام للخروج من الروتين اليومي والاتجاه إلى المخيمات البرية والشاطئية لقضاء أوقات فراغهم والإجازات الأسبوعية والمبيت بالمخيمات مع بداية اعتدال الأجواء ودخول فصل الشتاء.

ومن المقرر أن تبدأ وزارة البلدية بفتح باب التسجيل والتقديم المبدئي لطلبات التخييم الشتوي لموسم 2021، من تاريخ يوم أمس الأول الموافق 3 أكتوبر وحتى 10 من الشهر الجاري، على أن يتم التسجيل في تاريخ 17 أكتوبر والتخييم في اليوم التالي ولمدة ستة أشهر، وذلك في الأماكن التالية: الشمال، الغشامية، عين محمد، سيلين، رأس المطبخ، عريدة، زكريت، النقيان، الخرارة، مكينس، عشيرج، أم الماء.

بينما يبدأ في اليوم الثاني التسجيل في تاريخ 19 أكتوبر، وتاريخ التخييم 20 من ذات الشهر ولمدة 6 شهور في المناطق التالية، محمية الريم، المرونة، المزروعة، أم الأفاعي، الهشم، أبو ظلوف، الزبارة، العديد، جنوب الخرايج، أبو سمرة، أما في اليوم الثالث يكون تاريخ التسجيل 21 من شهر أكتوبر الجاري، على أن يبدأ التخييم من 22 الجاري ولمدة 6 أشهر في الأماكن التالية، روضة راشد، روضة عائشة، طريق أم العظان، الخور، الوعب، شمال الذخيرة، الغارية، المفير، رأس النوف، العطورية، الصنع، شمال الخريب.

وتستمر وزارة البلدية والبيئة هذا العام أيضا بتصنيف المخيمات بين البري والبحري، حيث إن أصحاب المخيمات البرية ملزمون بدفع قيمة 3 آلاف ريال غير مسترجعة كرسوم، و10 آلاف ريال رسوم تأمين تسترجع بعد انتهاء مدة التخييم، وأصحاب المخيمات البحرية ملزمون بدفع مبلغ 10 آلاف ريال كرسوم غير مسترجعة، بالإضافة إلى عشرة آلاف ريال رسوم تأمين يتم استردادها مع انتهاء مدة التخييم.

وكانت البلدية والبيئة قد بدأت يوم الأحد الماضي تاريخ 3 أكتوبر باستقبال طلبات التسجيل لموسم التخييم 2021، وذلك عبر الموقع الإلكتروني للوزارة وتطبيق الوزارة على الهواتف المحمولة "عون"، أو عن طريق مراكز الخدمات الحكومية الموزعة في مختلف مناطق الدولة، وعلى ثلاث مراحل.

محمد مشهدي: تخفيف الضغط على الأماكن العامة

قال محمد مشهدي: من المتوقع أن سبب تقديم موسم التخييم هذا العام يعود إلى تقدم شهر رمضان في كل عام، حيث انه خلال العام الماضي كان في شهر أبريل، لافتا إلى أن رمضان يتقدم بحسب الشهور الهجرية في كل سنة، وأن هذا احد الأسباب التي تستدعي تقديم موسم التخييم، وحتى لا يتضارب الموسم مع شهر رمضان، بالإضافة إلى الاجراءات الجديدة من رفع القيود التي تعتبر مؤشرا مبدئيا على انتهاء أزمة كورونا، مما استدعى الجهة المعنية لجذب المواطنين وتوجيههم إلى المخيمات مما يسهم في تخفيف الضغط على الأماكن العامة والحفاظ على سلامة الجميع.

وأضاف أن الأجواء حاليا في اعتدال مستمر وأصبحت لطيفة، وفي البر تكون الأجواء افضل بكثير عن داخل الدوحة وهو سبب آخر في تقديم موسم التخييم أيضا.

وفيما يتعلق برسوم التخييم قال مشهدي: طالبنا مسبقا من وزارة البلدية والبيئة ان تعفي المواطنين من الرسوم غير المسترجعة سواء للمخيمين في البر أو البحر لفترة ستة أشهر، وتعتبر مبالغ كبيرة، لا تقابلها أي خدمات من قبل البلدية والبيئة للمخيمين، آملا إعفاء المواطنين من هذه الرسوم التي أصبحت عبئا على المواطنين، والبعض اضطر إلى إلغاء التخييم منذ العام الماضي بسبب فرض الرسوم غير المسترجعة على الجميع.

وطالب بتوصيل الخدمات للخيام، منها توصيل المياه ورفع المخلفات مقابل رسوم التخييم التي سيدفعها المواطنون للموسم الثاني على التوالي، خاصة أن المخيمات بعيدة عن المناطق الأثرية أو المحميات، ولابد ان تكون مجانية كما كان في السابق دون أي رسوم، موضحا أنه يخيم كل عام في منطقة بو سمرة وهو ما يسهم في تنشيط العملية الشرائية في تلك المناطق والأسواق والمحلات الكائنة بها نظرا لكثرة الإقبال عليها طيلة موسم التخييم.

محمد المزروعي: الرسوم عبء على المواطنين

يرى محمد المزروعي، أن تقديم موسم التخييم إلى شهر أكتوبر من قبل وزارة البلدية قرار صائب، حيث إن تقديم الموسم هذا العام فرصة أمام المواطنين للخروج من المنازل وكسر الروتين اليومي خاصة في ظل استمرار أزمة كورونا التي عانوا منها كثيرا خلال العامين الماضيين.

ولفت إلى أن المخيمات وجهة المواطنين للاستمتاع فيها طيلة فصل الشتاء والموسم الشتوي، حيث انهم يقضون فيها أياما خلال الإجازات الأسبوعية للاستمتاع بالأجواء وجمال الصحراء القطرية والشواطئ البحرية.

وأكد أن فرض الرسوم غير المسترجعة على المخيمين تسبب في معاناة كبيرة لهم حيث إن البضع منهم اصبح لا يستطيع التخييم، خاصة انهم قائمون على مخيماتهم بمفردهم دون أي مساعدة من قبل مجموعة شباب كما هو الحاصل، مطالبا بإلغاء رسوم التخييم على المخيمين، مع تشديد الرقابة على النظافة في المخيمات إن كان هذا سبب فرض الرسوم غير المسترجعة على المخيمين.

أحمد الهلال: تخفيض قيمة التأمين على المخيمين

أكد أحمد الهلال أن القرار في تقديم موسم التخييم جاء في وقته، متوقعا أن سبب تقديم الموسم قرب شهر رمضان، مؤيدا فكرة التقديم التي لابد من تطبيقها كل عام، وذلك لان الشهر الفضيل في تقدم كل سنة، آملا ان تقوم الوزارة المعنية بتخفيف قيمة التأمين على المواطنين، خاصة أنهم ملزمون بدفع قيمة تأمين يتم تجميدها لمدة ستة أشهر.

ولفت إلى أن المخيمين يدفعون مبالغ طائلة في تجهيز المخيمات مع فرض الرسوم غير المسترجعة عليهم، وكذلك دفع قيمة تأمين أيضا، إذ انهم يصرفون مبالغ كبيرة على تجهيز مخيمات وان دفع الرسوم غير المسترجعة يرهق كاهلهم.

ولفت إلى أن المواطنين ينتظرون موسم التخييم كل عام للاستمتاع والاستجمام في البر أو على الشواطئ، ولكن فرض الرسوم عليهم يجعل البضع غير قادر على التخييم أو التخييم وفق الإمكانيات المتاحة، موضحاً أن البضع قائمون على مخيماتهم بمفردهم ولا يوجد من يساعدهم بها.

محمود الدوسري: الرسوم غير المسترجعة عائق أمام المخيمين

قال محمود الدوسري: إن دفع الرسوم غير المسترجعة بمثابة استئجار ارض من البلدية والبيئة لمدة ستة أشهر والمواطن يقوم بدفع قيمة الإيجار على شكل رسوم لا تسترد، وان ذلك فيه إجحاف بحق المخيمين خاصة أنه لا يقابل دفع الرسوم تقديم أي خدمات من قبل وزارة البلدية والبيئة، حيث إن المواطنين هم من يقومون بشراء المياه والنفط لتشغيل مولدات الكهرباء في مخيماتهم، وكذلك رمي المخلفات في مكانها، وهو ما يشير إلى أن البلدية لا تقوم بأي مجهود في مناطق التخييم بعد انتهاء الموسم، وهو ما يستدعي إلغاء قيمة الرسوم أو حتى تخفيض قيمة التأمين أيضا حتى يتمكن المواطن من التخييم دون أي معوقات تواجهه.

وأشار إلى أن تقديم موسم التخييم هذا العام جاء في وقته، خاصة أن المواطنين ينتظرون موسم التخييم كل عام للاستمتاع بأوقات فراغهم والذهاب إلى المخيمات مع عائلاتهم لتغيير الجو.

مساحة إعلانية