رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1885

رئيس الاتحاد القطري للمصارعة: إجماع عربي جديد للاحتفاظ برئاسة الاتحاد العربي

06 فبراير 2015 , 01:18م
alsharq
الدوحة - محمد عاصم

حققت المصارعة العربية قفزة كبيرة للإمام مع تولي رئاسة زامل الشهراني رئيس الاتحاد القطري رئاسة الاتحاد العربي للمصارعة، الآن هناك 18 دولة عربية تحت لواء الاتحاد، وكل البطولات السنوية تمشي بانتظام، حتى بطولة الناشئين العربية التي تم استحداثها تسير بصورة سنوية، وأصبح الآن لدينا اثنان من الشخصيات العربية في منصبي عضوي اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي، ويجري الآن الإعداد لإشهار اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي للمصارعة، هذه مكتسبات جديدة تعكس الجهد الكبير الذي يقوم به زامل الشهراني.

انتخابات الاتحاد العربي للمصارعة أصبحت قريبة، وبدأت الحسابات تأخذ مجراها لتحديد الانتخابات العربية القادمة..

هل سيتقدم الشهراني لانتخابات الاتحاد العربي مرة أخرى؟

ولماذا تختفي رياضة المصارعة داخل الأندية القطرية؟

وهل هناك فجوة فنية بين المصارعة العربية والدولية؟

وماهو موقع المصارعة القطرية بينها؟

وماذا يعني تواجد اثنين من العرب في تنفيذية الاتحاد الدولي؟

أسئلة يجيب عنها زامل الشهراني في حواره هذا..

المحترفون.. غير

يرى الكثيرون ان المصارعة رياضة عنيفة؟

يقول زامل الشهراني: في البداية أوضح أن مصارعة الهواة لاعلاقة لها بمصارعة المحترفين، مصارعة الهواة لها قوانينها وأنظمتها التي تكفل السلامة أولا لكل لاعب، إذا استشعر الحكم أي خطورة على لاعب من حقه ان يوقف المباراة فورا، مصارعة الهواة لايوجد فيها العنف، إنما تعتمد على قدرة اللاعب على هزيمة الأخر من خلال ملامسة الأكتاف وبالنقاط، وتكسب اللاعب قوة بدنية كبيرة تساعده على مواجهة التحدي في الحياة.

هل ينوي زامل الشهراني الترشح في الدور القادمة للمنافسة على منصب رئيس الاتحاد العربي؟

يجيب الشهراني قائلا: أجريت اتصالات خلال الفترة الماضية مع رؤساء الاتحادات الأهلية العربية للاتفاق على آلية الانتخابات العربية القادمة، كلهم طلبوا مني تجديد الثقة في منصب رئاسة الاتحاد العربي في الانتخابات التي ستتم خلال العام القادم، وأنا سعيد بهذا الدعم، ومن خلال هذه الخطوة فأنني سأترشح للمنصب من جديد، وحتى الآن فان كل الاتحادات العربية تزكيني، واعتقد ان هذه الخطوة لم تأت من فراغ.

لماذا؟

يضيف الشهراني: منذ توليت رئاسة الاتحاد العربي وكل البطولات العربية تقام بانتظام سنويا، من قبل كانت بطولة الرجال فقط، قمت بتعديل اللائحة وتم استحداث بطولة عربية للناشئين تحت 17 سنة، وأخرى للشباب، وتم استحداث بطولة الأندية العربية سنويا، وسنويا تقام الدورات التدريبية للحكام والمدربين والإداريين، إضافة إلى أن الاتحادات العربية المنضوية تحت لواء الاتحاد العربي أصبحت 18 دولة بعد ان كانت 12 فقط، هذا العدد العربي يمثل طفرة كبيرة من اجل رفع المستوى الفني للمصارعة العربية.

أين نتائج العنابي في البطولات العربية والآسيوية؟

يقول الشهراني: الاتحاد القطري تم إشهاره من 16 عاما فقط، ورغم ذلك حققنا خطوات كثيرة على مستوى لاعبي العنابي، في البطولة العربية الأخيرة للرجال حققنا ذهبية وبرونزية، وفي بطولة الأندية حققنا 3 ميداليات، ولدينا البطل عبد الرحمن إبراهيم الذي تأهل لأولمبياد لندن، وحقق فضية في بطولة فرانكفورت الدولية الموسم الماضي، رغم ان كثيرا من الاتحادات العربية سبقتنا في الإشهار، ورغم أن لديهم وفرة من اللاعبين في مختلف الأوزان مثل مصر والأردن والعراق وتونس والجزائر ونعترف ان لدينا معاناة في العثور على لاعب جيد.

وعلى المستوى الآسيوي يقول الشهراني: مصارعو آسيا هم أبطال العالم سواء من إيران أو كازاخستان أو كوريا واليابان، المنافسة على المستوى الآسيوي شرسة، وخاصة أن مسألة ضم لاعب للعنابي عملية شاقه، لان لاعب المصارعة لديه مواصفات جسدية، مثل ان يكون الذراع طويلا والأرداف قوية ومحيط الصدر عريض ومفتول القوة، لدينا صعوبة كبيرة في عمليات الانتقاء.

المونديال في الطريق

وهل هناك رغبة في استضافة بطولة العالم للمصارعة؟

يقول زامل الشهراني: ندرس حاليا هذه الخطوة بحيث نقدم الملف القطري في استضافة بطولة العالم 2017، سوف نقوم بإعداد الملف — بالاتفاق مع اللجنة الاولمبية القطرية — حتى يكون جاهزا من كل الوجوه، واعتقد ان الدوحة سوف يكون لها الحظ الأوفر في الفوز بالاستضافة، الدوحة الآن صارت لها سمعة عالمية في تنظيم كل البطولات، والقدرة على استضافة عالمية بدرجة الامتياز، اللجنة الاولمبية القطرية حريصة على أن تكون المصارعة القطرية متواجدة في بؤرة الأحداث العالمية، وهي تقف مع الاتحاد القطري بقوة، مونديال 2017 للمصارعة سوف يكون في الطريق إلى الدوحة، وأنا هنا أوجه الشكر إلى الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الاولمبية تجاه حرصه على نهضة المصارعة القطرية، هناك المشاركات الخارجية في البطولات، واستضافتها بالداخل، وهناك المعسكرات للاعبين، والمشاركة في الاجتماعات الآسيوية والدولية وغيرها.

المصارعة داخل الأندية

لماذا تختفي المصارعة داخل الأندية؟

يقول زامل الشهراني: علينا الاعتراف أن الأندية تهتم بالألعاب الجماعية،اعتقد ان دخولها الأندية سوف يزيد من الشعبية لها، ويوفر لنا مجموعة كبيرة من اللاعبين، لكن القرار في أيدي اللجنة الأولمبية، كل الألعاب القتالية وكثير من الألعاب الفردية غير متواجدة في الأندية القطرية، لدينا مراكز تدريب بمثابة الأندية.

اثنان في التنفيذي الدولي

هل نجح الصوت العربي في الوصول إلى الاتحاد الدولي؟

يقول الشهراني: ماحدث كان سابقة تاريخية في الاجتماع الأخير للاتحاد الدولي، نجاح اثنان في عضوية المكتب التنفيذي الدولي، هما شخصي، والمغربي فؤاد مسكوت رئيس الاتحادين المغربي والإفريقي للمصارعة، تواجد اثنين من العرب كان مكسبا كبيرا للعبة، ويساهم في صناعة القرارات الدولية، وهناك تنسيق مشترك في كل المواقف من اجل توحيد المطالب العربية.

مساحة إعلانية