رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

425

200 إصابة بالتوحد يستقبلهم قسم تأهيل الأطفال سنويا

06 أبريل 2015 , 09:38م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نظمت مؤسسة حمد الطبية مؤخراً، سلسلة من الفعاليات بغرض دعم أطفال التوحد وأسرهم، وتسليط الضوء على ضرورة تحسين جودة الحياة التي يعيشونها، وتعزيز دمجهم في المجتمع، من خلال إطلاق خدمات تعاونية في هذا الإتجاه، وذلك في إطار الاحتفال بشهر التوعية العالمي حول مرض التوحد.

وشاركت مؤسسة حمد الطبية بفعاليّة في الحملة العالمية التي أطلقتها منظمة "التوحد يتحدث" تحت عنوان: "إضاءة باللون الأزرق" وذلك بإضاءة مستشفياتها الرئيسية باللون الأزرق على مدى ليلتين، دعماً وتضامناً مع مرضى التوحد بالبلاد وأسرهم.

وفي هذا السياق نظمت مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع مستشفى الأطفال الكندي (سيكيدز) ورشة عمل مشتركة، لبحث مستقبل خدمات رعاية مرضى التوحد بدولة قطر. أقيمت الورشة تحت مسمى: "خدمات رعاية أطفال التوحد في قطر: التحديات، والفرص، والطريق إلى المستقبل" على أمل أن تساهم مخرجات هذه الورشة في إيجاد خطة وطنية لرعاية مرضى التوحد بالبلاد.

وقد تم تنظيم الورشة بالتزامن مع احتفالات العالم باليوم العالمي للتوحد، وتولى تنظيمها الدكتور هيثم البشير، استشاري أول ورئيس قسم تأهيل الأطفال بمؤسسة حمد الطبية، بالتعاون مع مكتب صحة الطفل بمؤسسة حمد الطبية، ومستشفى (بلورفيو) الهولندي لتأهيل الأطفال – كندا، ومستشفى الأطفال الكندي (سيكيدز) – كندا. وقد شارك في الورشة خبراء وممثلين للعديد من المؤسسات الصحية والتعليمية بدولة قطر بالإضافة إلى خدمات الرعاية والتأهيل، وبعض المراكز الخاصة بالتوحد، إلى جانب أولياء أمور أطفال التوحد.

وقد أكد د. البشير خلال الورشة على أن التوحد هو اضطراب في النمو العصبي، يرتبط بشكل مباشر باختلال في مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، حيث يعد فهم الآخرين والارتباط بهم أمراً صعباً على مريض التوحد. وقال : "على الرغم من أن أطفال التوحد قد يتمتعون بمهارات وقدرات استثنائية، فإنهم يحتاجون إلى دعم الآخرين بطريقة مختلفة. والدعم السليم مهم للغاية بالنسبة لأطفال التوحد وأسرهم، وسوف يكون له أثر مباشر في الكيفية التي يدخلون بها مرحلة الرشد والبلوغ، ومما لا شك فيه أن الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية تساهم بشكل كبير في إنجاح انتقالهم إلى تلك المرحلة".

وأوضح د.البشير أن قسم تأهيل الأطفال يستقبل سنوياً أكثر من 200 حالة لأطفال يعانون من اضطراب التوحد؛ حيث تقدم مؤسسة حمد الطبية مختلف خدمات الرعاية الطبية والتأهيل لأطفال التوحد من مختلف الفئات السنية. وهذه الخدمات تشمل العلاج الوظائفي، وعلاج النطق واللغة، والتعليم الخاص، وكذلك التعليم الأسري والخدمات النفسية، بالإضافة إلى التدخلات التأهيلية والعلاجية.

وحول نظرة المجتمع لمرض التوحد؛ أوضح د. البشير أن كثير من الناس يخطئ في تفسير تصرفات أطفال التوحد، ويعتبرها سلوكاً سيئاً من جانب هؤلاء الأطفال، ويسئ الناس بشكل عام فهم هذه الحالة، مما يتطلب رفع مستوى الوعي العام حول هذه الحالة كجزء من أي خطة مستقبلية.

وقال د. البشير : "التوحد يظهر عادةً خلال السنوات الأولى من عمر الطفل، وقبل بلوغه سن الثالثة. ويتعين على الوالدين الذين يلمسون ظهور بعض علامات التوحد على أحد أطفالهم أن يسارعوا إلى طلب الاستشارة الطبية، حيث أن الاكتشاف المبكر من أبرز عوامل تحقيق نتائج أفضل".

وقد تناول المتحدثون الرئيسيون في الورشة أفضل الممارسات المعروفة عالمياً، فضلاً عن مختلف أنواع التحديات التي يواجهها مقدمو خدمات الرعاية ومرضى التوحد على حد سواء. وقد قدم الدكتور جولين هوبر، اختصاصي نمو الأطفال بمستشفى سيكيدز ومستشفى سانت مايكل بكندا، والأستاذ المساعد بقسم نمو الأطفال، بجامعة تورنتو الكندية، محاضرة بعنوان: "نحو مستقبل مشرق للأطفال المصابين باضرابات طيف التوحد"، بينما قدمت السيدة مارثا بلكينغتون، مديرة التشغيل بمركز نمو الطفل وبرنامج التوحد، بمستشفى بلورفيو الهولندي لتأهيل الأطفال - كندا، لمحة عامة عن خدمات رعاية أطفال التوحد في كندا.

مساحة إعلانية