رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

805

المرزوقي يتهم حفتر بدعم الثورة المضادة في الجزائر وتونس

ميدل إيست آي: 4 تحديات تواجه الجزائريين

06 أبريل 2019 , 11:29م
alsharq
الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة
عواصم - وكالات:

أشار مقال بموقع ميدل إيست آي إلى مظاهر الاحتفالات في الشارع الجزائري بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بأنها ليست سوى الخطوة الأولى، ولا يزال الجزائريون يرغبون في رؤية رحيل بطانة الرئيس المستقيل من الحرس القديم، بما في ذلك رئيس الأركان أحمد قايد صالح. وترى كاتبة المقال غادة غانم أنه للحفاظ على زخم حركة المقاومة هناك بعض الخطوات الأساسية التي يجب على الجزائريين اتخاذها.

وأولى هذه الخطوات تمسك الجزائريين بالمطالب التي قدموها منذ بداية الاحتجاجات في 22 فبراير بإزالة بوتفليقة والحرس القديم لضمان تغيير حقيقي في القيادة، بما في ذلك الحكومة الجديدة التي عُينت قبل استقالته.

وقالت غادة غانم إن معارضة زمرة بوتفليقة والقيادة ليست كافية ولا بد من دعم مؤسسي، والثانية أنه على الجزائريين تقويض دعم خصومهم تدريجيا وبعد تعبئة مؤيديهم الأساسيين داخل المجتمع، يجب على المحتجين الآن البدء في كسب المعارضة السلبية وأركان السلطة.

والثالثة أن ثمة فرصة ذهبية في الاحتجاجات نظرا لخبرة الجزائريين ونضجهم السياسي عبر بناء علاقات إيجابية مع قوات الأمن. والخطوة الرابعة والمهمة أن الحركة الاحتجاجية تحتاج إلى بناء قدراتها المحلية وينبغي أن يكون لديها فرق محلية يمكنها العمل باستقلالية، ويكون لها فروع مستقلة للاستجابة للنداءات الوطنية من أجل العمل المنسق.

وختمت بأن التعبئة تظل مهمة وواسعة الانتشار ولكن يجب على المرء أن يكون واقعيا وذلك بحسب "الجزية نت". من جانبه، اعتبر المنصف المرزوقي، الرئيس التونسي السابق رئيس حزب "حراك تونس الإرادة"، أن هجوم قائد قوات شرقي ليبيا، خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس يستهدف كلا من الحراك الشعبي في الجزائر والأمن القومي في تونس،

إضافة إلى السلطة الشرعية الليبية. وأضاف: "هي تستهدف الحراك في الجزائر بغية إرباكه بحالة حرب على الحدود يمكن استغلالها لصالح قوى الثورة المضادة المحشورة اليوم في الزاوية". وذلك بحسب "الاناضول".

مساحة إعلانية