رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1397

الكسب بعفة وشرف من شيم الأنبياء..

عبدالله النعمة: العمل الصالح يحفظ الدين ويكسب الحياة المطمئنة

06 أكتوبر 2018 , 07:25ص
alsharq
محمد دفع الله

قال فضيلة الشيخ عبدالله النعمة إن العمل الصالح بشتى أنواعه وألوانه، يحفظ على المرء دينه وعرضه، ويكسب الحياة المطمئنة وإن العمل الصالح أيضا قرين الإيمان، وكل بني آدم خاسر إلا من آمن وعمل صالحاً وإن ‏العمل الصالح ميدانه واسع.

وأوضح في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب ‏أن من الأعمال الصالحة ما يمتد إلى ما بعد الممات، من الصدق والعلم والذرية الطيبة.

وأضاف "إن من الأعمال التي يقوم بها الإنسان أعمالًا يوميةً معتادة، بل منها ما هو من لوازم بناء الحياة، ولكنها تكون أعمالًا صالحة محسوبة في ميزان العبد، إذا صحت بها النوايا، واستقامت على الطريقة، وأتقن أداؤها، فلا تحقروا من الأعمال شيئًا، فكل عمل في الإسلام معتبر، مهما قل أو صغر .

العمل الصالح راحة نفسية

وأكد أن العمل الصالح يقوده إلى الخير والراحة، فالشهادتان والصلاة والزكاة والصوم ‏والحج في مقدمة الأعمال الصالحات، وبقية الفرائض والواجبات والمندوبات والمستحبات من الأعمال الصالحات بجانب بر الوالدين، وصلة الأرحام، وإكرام الضيف والجار، والجهاد في سبيل الله، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الداعي، ونصرة المظلوم.

وقال إن من الأعمال الجليلة أن تواسي فقيراً، وتكفل يتيماً، وتعود مريضاً، وتنقذ غريقاً، وتساعد بائساً، وتنظر معسراً، وترشد ضالاً، تسعى بشدة ساقيك إلى المستغيث، وترفع بقوة ساعديك لتعين المحتاج والضعيف.

ولفت إلى أن ‏الرفق بالحيوان عمل صالح، ركوبه بإحسان عمل صالح، والإحسان في ذبحه عمل صالح: (إن الله كتب الإحسان على كل شيءٍ، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبْحة، ولْيُحِدَّ أحدُكم شفرته، ولْيُرِحْ ذبيحته) وسقي الحيوان وإطعامه ‏عمل مبرور بل أكل الطير والبهيمة من حقل الإنسان وزرعه وفناء داره فيه صدقة وأجر.

وذكر أن الأعمال اللسانية بابها كبير.. ذكر ودعاء، وأمر بمعروف ونهي عن منكر، وتعليم العلم النافع، ناهيك عن الشفاعة الحسنة، تفك بها أسيراً، وتحقن بها دماً، وتجر بها معروفًا وإحسانًا، وتدفع بها مكروهاً.

مساحة إعلانية