-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
جدل حاد وتباين في المواقف شهدته الأوساط السودانية في أعقاب اللقاء الذي جمع رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا في الثالث من فبراير الجاري، ووصل الجدل إلى الحد الذي أكد فيه رئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك عدم علمه باللقاء في الوقت الذي صرح فيه البرهان بأن مجلس الوزراء كان على علم باللقاء قبل يومين من انعقاده ، الأمر الذي خلف ارتباكا سياسيا كبيرا في السودان تركز حول أن العلاقات الخارجية تعتبر من صميم عمل مجلس الوزراء السوداني "وزارة الخارجية" وليس المجلس السيادي.
وعلى الرغم من وصف اللقاء بـ"السري" إلا أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني نشر تغريدة عقب اللقاء مباشرة أكد فيها أن اللقاء تم في مدينة عنتيبي الأوغندية وبدعوة من الرئيس الأوغندي بوري موسيفيني، كاشفا عبر تغريدته عن أن اللقاء شهد الإتفاق على إطلاق تعاون يؤدي إلى تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل.
وبالنظر إلى الخلافات التي طفت على المشهد السوداني على إثر لقاء البرهان - نتنياهو يتكشف جليا بأنه يأتي في سياق ما تشهده المنطقة والشرق الأوسط من توترات مستمرة بدأت في التوسع خلال السنوات الأخيرة، فالتقارير الإخبارية التي تناولت اللقاء أكدت أن اللقاء نظمته عاصمة خليجية بعلم وموافقة دولتين عربيتين إحداهما خليجية أيضا.
ووصفت تقارير صحفية وتحليلات سياسية أن قبول البرهان باللقاء يمثل مجازفة سياسية ودبلوماسية كبيرة. في الوقت الذي فتحت فيه أبواب التساؤلات والسيناريوهات على مصراعيها عما تم الاتفاق عليه بين البرهان ونتنياهو، خصوصا وأن اللقاء جاء في الوقت الذي أعلنت فيه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية عن خطة السلام المعروفة بـ "صفقة القرن، والتي وافقت عليها عدد من الدول العربية ، كما تزامن اللقاء مع تحركات عواصم خليجية إلى إحداث اختراق في المشهدين الليبي واليمني بمساعدة من الجيش السوداني وبعض المليشيات القبلية.
البرهان أصدر بيانا صحفيا الثلاثاء الماضي، حول اللقاء ، "بعد يوم من إعلان نتنياهو عنه" أكد فيه أن هذه الخطوة جاءت من واقع مسؤوليته بأهمية العمل الدؤوب لحفظ وصيانة الأمن الوطني، الأمر الذي استدعى طرح سؤال منطقي حول ما هي علاقة إسرائيل بالأمن الوطني السوداني؟ سؤال يعتبر مشروعا في ظل عدم وجود حدود أو مصالح مشتركة تجمع السودان وإسرائيل .
نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي السودانيون تداولوا على نطاق واسع ما أسموه بتسريبات "لقاء البرهان - نتنياهو" ، مؤكدين أن اللقاء وحيثياته قد تم التخطيط لها من قبل بين جهاز المخابرات السودانية والموساد الإسرائيلي لقاء يجمع "الرئيس السوداني ورئيس وزراء الكيان الصهيوني"، وحتى قبل أن يصل البرهان لرئاسة المجلس السيادي، وذلك بضوء أخضر من الرئيس المعزول عمر البشير، وكان يشرف على ذلك رئيس المخابرات والأمن السوداني المقال صلاح قوش، ولكن السمعة السيئة للبشير جعلت الأجهزة الاستخباراتية والسياسية الإسرائيلية تطالب بعدم عقد اللقاء وإرجائه إلى وقت آخر.
وأشار المغردون إلى أن ما كشفه نتنياهو عبر تغريدته ما هو إلا جزء من اتفاقيات متعددة تضمنت قضايا وملفات داخلية، ومن ضمنها ترسيخ الحكم العسكري لضمان مواقف السودان تجاه القضايا التي تشهدها المنطقة خصوصا في ليبيا واليمن، وبالنظر للتقارير الصحفية الأمريكية والأوروبية التي كشفت عن وجود مرتزقة من قوات الجنجويد تقاتل جنبا إلى جنب مع ميليشيات خليفة حفتر في العاصمة الليبية طرابلس وفي نفس الوقت وجود قوات سودانية على خطوط النار في الحرب الدائرة في اليمن ، بالنظر إلى ذلك يمكن تفسير الغطاء الدولي الذي شهده اللقاء وأسبابه ودوافعه الحقيقية .
وكشف ناشطون سياسيون سودانيون إن اللقاء تضمن أيضا الاتفاق على حزمة من البنود المتعلقة بالأوضاع الداخلية تمثلت في إعادة صلاح قوش إلى رئاسة جهاز المخابرات والأمن السوداني والتطبيع مع إسرائيل وفتح الأجواء السودانية أمام الطيران الإسرائيلي وكخطوة أولى السماح للطيران الاسرائيلي العابر من غرب أفريقيا وأمريكا اللاتينية بالتحليق فوق الأجواء السودانية .
وفي نفس السياق أكد محللون سياسيون أن البرهان ودائرته الضيقة من الحكومة قد عقدوا صفقة مقابل اللقاء من شأنها أن تؤدي إلى إزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وهذا تحليل رفضه مسؤولون سابقون ورؤساء أحزاب سودانية كبيرة حيث استبعد حسن رزق نائب رئيس حركة "الإصلاح الآن" والقيادي في الجبهة الوطنية للتغيير استفادة السودان من التطبيع مع إسرائيل مستدلا في ذلك بعدد من الدول العربية التي طبعت مع الكيان الصهيوني منذ سنوات ولكنها لم تجني أي ثمار تذكر في هذا الشأن.. فيما رأى أخرون أن التسريبات حول اللقاء إذا صح ما جاء فيها فهذا يعني أن القرارات والمواقف السودانية السيادية ستصبح مرهونة لجهات أجنبية. ومن جانبه قال السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي في مؤتمر صحفي إن الوضع الإنتقالي لايسمح بالمبادرات الفردية وأن لقاء البرهان نتنياهو يعد إجرائيا غير صحيح. لافتا إلى أن إقحام الجيش في هذه المسألة خطأ كبير، مؤكدا ان من يريد التطبيع مع إسرائيل عليه أن يطرح ذلك في برنامجه الإنتخابي وينتظر نتيجة ذلك من الشعب السودان في الانتخابات المقبلة.
التسريبات التي أعقبت اللقاء أشارت أيضا إلى أن اللقاء شهد الاتفاق على تفكيك منظومة الصناعات الدفاعية "التصنيع الحربي ومصانع الذخائر والمفرقعات تمهيدا لخروج السودان من سوق تجارة الاسلحة الصغيرة والذخيرة"، وكذلك تسليم الرئيس المعزول عمر البشير وعدد من المسؤولين في نظامه إلى المحكمة الجنائية الدولية ، وايضا سن قوانين خاصة بحقوق الإنسان تشمل المجالات السياسة والدينية والجنسية مع التضييق على المتشددين في مواقفهم ضد إسرائيل والولايات المتحدة .
وفي مطلق الأحوال وسع لقاء البرهان - نتنياهو دائرة الخلافات السياسية السودانية الداخلية حيث تعدت مجلس الوزراء والمجلس السيادي لتصل إلى مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير والأحزاب السياسية الأخرى والتنظيمات العقائدية والطائفية، وربما تستغرق هذه الخلافات وقتا طويلا ما سيؤثر بشكل بالغ على مجريات الأحداث الراهنة في السودان، وسيبقى باب السيناريوهات والتأويلات حول مضامين اللقاء وأهدافه مواربا وستكشف الأيام المقبلة الحقيقة .. على أي حال كانت .
اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة
تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد
178
| 05 نوفمبر 2025
"المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج
تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد
2676
| 19 أكتوبر 2025
هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية
جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد
7638
| 17 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
21996
| 18 يناير 2026
إيقاف خدمة التأمين داخل المنفذ للفترات القصيرة تطبيق وموقع إلكتروني لإتمام التأمين إلكترونيًا استمرار تقديم الخدمة للفترات الطويلة من شهر فأكثر أعلن المكتب...
13444
| 17 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
9292
| 18 يناير 2026
كرّم المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ، عامل النظافة العامة/ محمد نور الدين، تقديراً لأمانته وتعاونه...
3782
| 18 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
استقرت أسعار النفط، اليوم، عند التسوية. وصعد خام برنت سنتاً واحداً بما يعادل 0.02 بالمئة إلى 64.14 دولار للبرميل. وزادت عقود خام غرب...
114
| 20 يناير 2026
زادت الأرباح الصافية لبنك الدوحة (شركة مساهمة عامة قطرية) بنسبة 8 بالمئة في العام 2025 لتبلغ 919.651 مليون ريال، مقابل 851.456 مليون ريال...
78
| 19 يناير 2026
سجل سعر الذهب والفضة مستويات قياسية الاثنين بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض تعرفات جمركية على عدة دول أوروبية كبرى بسبب...
110
| 19 يناير 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، مرتفعا بواقع 79.71 نقطة، أي بنسبة 0.72 في المئة، ليصل إلى مستوى 11204.69 نقطة. وتم خلال الجلسة...
76
| 19 يناير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




سجلت أدنى درجة حرارة، صباح اليوم السبت، 8 مئوية في كل من مسيعيد، ترينة، مزرعة غشام، سودانثيل، ومكينس، بينما سجلت العاصمة الدوحة 13...
3754
| 17 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3532
| 19 يناير 2026
تلقى المنتخب المصري بقيادة حسام حسن صدمة قوية قبل مواجهة نيجيريا الحاسمة مساء السبت لتحديد صاحب المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الإفريقية...
2494
| 17 يناير 2026