رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

252

عيد الخيرية تطلق مبادرة "الأيتام المتميزين"

07 مارس 2015 , 05:34م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تطلق مبادرة عيد الخيرية مبادرة الأيتام المتميزين، حيث تعد الآن للاستمرار في كفالة من يظهرون تفوقاً ونبوغاً ومن يريدون إكمال حياتهم الجامعية، أما الأيتام الذين يكتفون بالتعليم المتوسط، فإن المؤسسة تعد لهم برنامجاً يتضمن دورات تدريبية مهنية للخروج إلى سوق العمل والاعتماد على أنفسهم.

وترعى عيد الخيرية الأيتام منذ بداية عملها وأثمر ذلك وجود نحو 40 ألف يتيم وأسرة، كان منهم الأطباء والمهندسون والمدرسون، ومنهم من حصل على الدكتوراة.

إطلاق المبادرة

جاءت المبادرة من السيد علي بن عبد الله السويدي في ملتقى التجارة في رمضان الماضي، الذي حضره معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني وسعادة وزير الاقتصاد.

و قال السويدي: "إن لدينا مبادرة تقوم على توفير فرص العمل للأيتام من خلال تدريبهم وتأهيلهم وتنمية قدراتهم والثقة في ذواتهم وإكسابهم القدرة على العمل والإنتاج، ومن ثم إشراكهم في العمل المناسب، وهذا يتم من خلال قواعد بيانات الأيتام في الجمعيات الخيرية التي تدرس حالاتهم بعناية وتتابعها وتعرف تفاصيلها، فمثلاً عيد الخيرية تكفل نحو 40 ألف يتيم على مستوى العالم، ومنهم القادرون على العمل، ويمكن أن يمثلوا طاقة متميزة يستفيد منها سوق العمل".

بداية العمل

ومنذ ذلك الحين والعمل مستمر ومتواصل مع الجمعيات الخيرية لمتابعة الأيتام الذين تجاوزوا سن الكفالة، لمعرفة قدراتهم وإمكاناتهم ومدى التزامهم بالمناهج التربوية والأخلاقية الحميدة، وبناء على هذه التقارير تبدأ المؤسسة في إعداد هؤلاء الأيتام لسوق العمل، فمنهم من يكمل تعليمه الجامعي ومنهم من تدربه على مهنة أو حرفة يستطيع من خلالها الاعتماد على نفسه.

ثلاثة آلاف يتيم

وبعد دراسة متأنية لهذه الشريحة من الأيتام الذين تجاوزوا خمسة عشر عاما أسفرت القائمة عن ثلاثة آلاف حتى الآن، ويجري تقييم أوضاعهم لمواصلة رعايتهم حتى يجني المجتمع منهم ثمرة طيبة إن شاء الله.

قصص من الواقع

محمد أنور، 11 عاماً، بدأت كفالته في سبتمبر 2006، حيث أثرت الكفالة في مستقبله ودراسته، يقول محمد " أنا يتيم ممن تكفلهم المؤسسة، أتلقى التعليم الإسلامي والحكومي المدني من المركز الإسلامي في مسلاني — كينيا وفي المرحلة الابتدائية حالياً، وقد حفظت من كتاب الله أجزاء عدة، أستمر في الاجتهاد والجد والمثابرة وأتمنى من الكفيل أن تستمر كفالتي حتى أنهي تعليمي".

من فلسطين

يزن وصفاء ورجاء ثلاثة إخوة من غزة تكفلهم عيد الخيرية، درسوا في مدارس الجمعية الخيرية وحفظ كل منهم من القرآن الكريم عشرة أجزاء وحصلوا على معدلات فوق 90% في الثانوية العامة "التوجيهي "، والتحقت البنتان بعد ذلك بجامعة الخليل ودرستا تخصص أحياء، وأخوهما يزن الذي أنهى دراسة الثانوية العامة "التوجيهي"سافر إلى ألمانيا لإكمال دراسته الجامعية.

صفاء ورجاء تخرجتا في الجامعة بامتياز مع مرتبة الشرف الثانية، هذا العام تأملان في الحصول على وظيفة تؤمن لأسرتهما العيش الكريم وتطمحان الى الالتحاق ببرنامج الدراسات العليا.

وبعد جهد وكبير عناء للوقوف على احتياجات الاسرة كان مطلب الوالدة الوحيد دعمهم مالياً إذا ما التحقت البنتان ببرنامج الدارسات العليا.

أما آيات أبو عرقوب من الخليل فهي وإخوتها الخمسة التحقوا بالجمعية الخيرية الإسلامية إثر وفاة والدهم عام 1999 وتولت عيد الخيرية رعايتهم حتى التحقت آيات بالجامعة، وتفوقت في دراستها وكرمت في مرات عديدة.

قصة من اليمن

أما فريد شوقي من اليمن فقد بدأت كفالته منذ 2011، ليواصل دراسته في مدارس الفرقان النموذجية الأهلية، وليستمر علاجه من هذه الكفالة أيضا حيث إنه مصاب بمرض الكبد، ويتمنى أن تبني المؤسسة لهم خزان ماء، فهم يعانون من هذه المشكلة ويضطرون لجلب الماء بصعوبة.

مساحة إعلانية