رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1258

رئيس الوكرة يتحدث من على السرير الأبيض في مستشفى بلندن

07 مارس 2017 , 12:04ص
alsharq
الدوحة - كمال بخيت

لن "أهدأ" إلا بعد عودة النادي إلى مصاف الكبار

وزارة الثقافة والرياضة تعرف حجم الدعم الذي قدمته للنادي في الفترة الأخيرة

بعت أسهم عيالي أكثر من مرة للإنفاق على نادي الوكرة

الرئيس والنائب يتحملان المسؤولية والهجوم على الأعضاء السابقين غير مبرر

أتشرف بالعمل كإداري مع الشيخ فهد بن حسن لو عاد لرئاسة النادي

تركت النادي في المركز الثالث وعدت إليه وهو في المركز الثامن عام 2005

الاحتراف أثر علينا كثيراً وأجبرنا على الاستغناء عن بعض اللاعبين

لسنا في معزل عن الريان والأهلي وقطر وجميعنا يعمل في نفس الظروف

تحديت الجميع في 2005 وصعدت بالوكرة إلى نهائي كأس الأمير

أعرب سعادة الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني رئيس نادي الوكرة عن دهشته لحملات الهجوم الغريبة التي قام بها البعض على موقع تويتر خلال الأيام الماضية، خاصة فيما يتعلق بالحملات التي طالت أعضاء مجلس الإدارة السابقين.

وقال سعادته إن مثل هذه الهجمات والانتقادات افتقدت للدقة والموضوعية بل والمنطق أيضًا في معظم تفاصيلها، وذلك بعد الخسارة الأخيرة التي تعرض لها الفريق الوكراوي في بطولة الدوري والتي جعلته يقترب كثيرًا من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

وأضاف: أحب أولًا أن أوضح أن مجلس الإدارة لم يعد به سوى أنا كرئيس لمجلس الإدارة ومعي النائب سلمان عبد الغني وبالتالي فإن المسؤولية تقلع علينا فقط ولا داعي لإقحام أعضاء مجلس الإدارة السابقين في هذه القضية، وإذا كان بعضهم يعمل في النادي حاليًا فإن مسؤوليته تتوقف عند حدود الوظيفة التي يعمل بها وبالتالي فإنه لا يوجد أي مبرر للهجوم على هؤلاء الأعضاء السابقين.

وواصل رئيس نادي الوكرة تصريحاته قائلًا: هناك حقائق تاريخية يجب أن يتذكرها الجميع ومنها أنني عندما تركت النادي لأتولى منصب رئيس اتحاد كرة القدم كان الفريق وقتها في أداء تصاعدي واضح وتركته في المربع الذهبي حيث كان يحتل المركز الثالث، واستمر هذا الأداء التصاعدي في ظل قيادة سعادة الشيخ فهد بن حسن آل ثاني، وقبل أن أعود لتولي مسؤولية رئاسة النادي كان الفريق بدأ يتراجع في جدول الترتيب عقب الفوز ببطولة الدوري وخلال الأعوام التي تلت فوزه بالدوري وحتى توليت المسؤولية مجددًا عام 2005 كان الفريق يتواجد في المراكز السابع والثامن والتاسع.

وتابع: هناك أسباب عديدة لهذا التراجع لا يمكن تحميلها لشخص معين أو إدارة محددة لأن شكل المنافسة في الدوري تغير كثيرًا والاحتراف أثر كثيرًا على الأندية ذات الدخل المحدود وحتى طبيعة اللاعبين تغيرت بشكل كبير وأصبحت للمادة الدور الرئيسي في نجاحات الأندية وإخفاقاتها، وبالتالي أجبرتنا هذه الظروف المادية على الاستغناء عن بعض اللاعبين لتوفير الدعم لبقية الفريق.

واستعاد سعادته بعض ذكريات 2005 قائلًا: لا أنسى عندما عدت إلى النادي في هذه الفترة عندما تحدث معي أحد المسؤولين الكبار وقال لي بالحرف الواحد "جهز فريقك للموسم المقبل" ولكنني قلت إنني سأجهز فريقي لهذا الموسم وتحديت نفسي وقلت إنني سأتأهل إلى نهائي كأس سمو الأمير وصرفت من مالي الخاص وبعت أسهم أولادي وأنفقت مالا يقل عن مليونين ونصف ريال وبالفعل وصلت إلى النهائي وخسرت اللقب أمام السد بركلات الترجيح.

وتابع: لا أنكر أن الأخ سلمان عبد الغني يعتبر أحد الداعمين للنادي والآن توجد وزارة للثقافة والرياضة وهي تعرف جيدًا حجم المبالغ التي أنفقناها على النادي سواء في المواسم السابقة أو في الموسم الحالي، وأتمنى أن يواصل سعادة الوزير دعمه ومساندته للنادي في هذه الفترة.

وواصل حديثه قائلًا: هناك علاقات طيبة تربطنا ببعض الأندية وعلى رأسها نادي لخويا الذي أتمنى من إدارته أن تقف معنا في هذه الفترة لأن ما بيننا وما بين هذه الإدارة أكبر بكثير من أن أصفه بكلمات، خاصة أن الفترات المادية شهدت عدم وفاء بعض الأندية الأخرى بالتزاماتها المادية مع نادي الوكرة.

وأضاف: في هذا الموسم تحديدًا أضيفت إلى الأعباء المادية ظروف أخرى خارجة عن الإرادة وأهمها عدم التوفيق في التعاقد مع المحترفين وأؤكد أننا اجتهدنا كثيرًا في التأكد من القدرات الفنية والبدنية لهؤلاء اللاعبين قبل التعاقد معهم ولكنهم لم يوفقوا مع الفريق نهاية الأمر وهذا أمر وارد جدًا في كرة القدم.

وتابع: أعترف بأن الموقف أصبح صعبًا للغاية حاليًا ولكننا سنقاتل حتى الجولة الأخيرة وسنبذل أقصى ما لدينا من أجل الفوز في المباريات الثلاث المقبلة مهما كانت نتائج المنافسين، وفي حالة الهبوط لن نستسلم وسنحاول الاستفادة من هذا الدرس مثلما فعلت الأندية الأخرى مثل الريان الذي هبط مرتين وعاد قويًا والأهلي وحتى نادي قطر الذي يسعى جاهدًا الآن للعودة إلى الدرجة الأولى، وإذا كانت هذه الأندية سقطت في فخ الهبوط فإننا لسنا بمعزل عنهم وجميعنا يعمل في نفس الظروف.

وتطرق سعادته إلى مطالبات البعض بعودة الشيخ فهد بن حسن لرئاسة النادي قائلًا: الشيخ فهد بن حسن من خيرة الناس وأكثرهم حبًا لقلعة الموج الأزرق وأنا شخصيًا يكون لي الشرف لو عملت معه كإداري بالنادي في حالة عودته وليس فقط كنائب للرئيس أو كرئيس لجهاز الكرة ولكن في أي مكان يختاره ولا أذيع سرًا حينما أقول إنه كان حريصًا على حضور جميع مباريات الفريق هذا الموسم مهما كانت النتائج لأن حرصنا جميعًا على النادي أهم من أي منصب.

واختتم رئيس نادي الوكرة تصريحاته قائلًا: مهما كانت النتيجة في الأسابيع الأخيرة فإنني أعلن للجميع الآن أثناء تواجدي بالمستشفى في لندن بأنني لن "أهدأ" إلا بعد أن يعود النادي لمكانه الطبيعي بين الكبار في بطولة الدوري، وعندما تعود الأمور إلى طبيعتها فإنني مستعد وقتها إلى أن أتعاون مع أي شخص يجد في نفسه القدرة على خدمة النادي من خلال الجمعية العمومية حتى ولو عملت كإداري في النادي لأن ارتباطي بقلعة الوكرة أكبر من أي شيء ولا يمكن لأي أحد أن يزايد على حبي لهذا النادي العريق.

مساحة إعلانية