رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

3501

الكويت تفقد النائب السابق وأحد كتبة الدستور وأول طبيب كويتي أحمد الخطيب

07 مارس 2022 , 05:20م
alsharq
الدكتور أحمد الخطيب
الدوحة – موقع الشرق

فقدت الكويت، أمس، أحد رجالاتها السياسيين النائب السابق في مجلس الأمة ونائب رئيس المجلس التأسيسي وأحد كتبة الدستور الكويتي الدكتور أحمد الخطيب عن عمر يناهز 95 عاما.

وشيعت الكويت صباح اليوم الرمز الوطني الكبير الدكتور أحمد الخطيب إلى مثواه الأخير، وسط حضور حاشد من المودعين والمشيعين، وفقا لصحيفة القبس الكويتية.

وتقدم المشيعين رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وعدد من كبار المسؤولين والنواب وأعضاء مجلس الأمة السابقين وممثلي القوى السياسية في البلاد.

وبعث أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد ببرقية تعزية إلى أسرة المغفور له بإذن الله تعالى الدكتور أحمد محمد الخطيب، أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة أحد رجالات الوطن المخلصين، الذين ساهموا في نهضته.

وكان الفقيد أول طبيب كويتي، وساهم في خدمة الكويت طيلة مسيرته الحافلة بالعطاء، لا سيما في العمل النيابي، وذلك من خلال عضويته في المجلس التأسيسي ومشاركته الفعالة في نقاشات صياغة الدستور الكويتي.

 وحصل الدكتور الراحل الخطيب على ثقة الناخبين وتمثيلهم في عدة فصول تشريعية لمجلس الأمة وحرصه على الالتزام بالمبادئ الديمقراطية التي نص عليها الدستو.

وكان أول طبيب كويتي، وسعيه الدؤوب للارتقاء بالقطاع الصحي في البلاد.

فمن من هو الراحل أحمد الخطيب؟

أحمد الخطيب سياسي وطبيب كويتي، وهو نائب سابق في مجلس الأمة الكويتي ونائب رئيس المجلس التأسيسي الكويتي، وأحد كتبة الدستور الكويتي وأول دكتور حاصل على شهادة الطب البشري في تاريخ الكويت، وأحد مؤسسي حركة القوميين العرب، ورئيس لجنة أطباء سمو لأمير دولة الكويت الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح، وفقا لصحيفة الجريدة الكويتية.

ولد أحمد الخطيب في عام 1927، في منطقة الدهلة حيث يقع سوق واجف في مدينة الكويت، لمحمد الخطيب الذي أنجب ثلاثة أبناء، كان أحمد ثالث الثلاثة بعد جاسم وعقاب، والأخير أصبح فيما بعد من رواد الحركة المسرحية في الكويت.

وبدأ أحمد الخطيب في سن السابعة من عمره دراسته، فسُجّل أول مرة في المدرسة المباركية، إلا إنه لم يمكث فيها سوى نصف يوم لينتقل منها إلى مدرسة العنجري التي كانت تُدرِّس على طريقة «الكتاتيب»، وقد تعلم الخطيب فيها القرآن ومبادئ القراءة والحساب.

ثم التحق في 1936 بالمدرسة الأحمدية وبعدها بعام بالمدرسة القبلية إلى أن عاد في عام 1938 إلى المدرسة المباركية التي بقي فيها لمدة ثلاث سنوات دراسية حيث تركها قبل أن ينهي السنة الأولى من الثانوية للسفر إلى بيروت في فبراير من عام 1942 لدراسة الطب في الجامعة الأمريكية.

وحول كيفية بداية دراسته في بيروت يقول الخطيب «في البداية أجري لي اختبار شامل ثم أخذت دروس تقوية باللغة الانجليزية وعلى ضوء النتائج التي حصلت عليها وضعوني في الصف الثاني الثانوي وخلال سنتين ونصف اجتزت المرحلة الثانوية».

ويضيف قائلاً «بدأت الدراسة الجامعية في العام الدراسي 44/1945 ودرست ثماني سنوات منها أربعة سنوات لدراسة العلوم الطبية وأربع سنوات أخرى لنيل الدكتوراه وتخرجت عام 1952 بتخصص طب عام وجراحة وعملت مباشرة في المستشفى الأميري لمدة عام ونصف ثم ذهبت في دورة إلى لندن لمدة ستة أشهر لدراسة أمراض المناطق الحارة وعدت إلى الكويت عام 1954 وعملت بالأميري حتى عام 1957 حيث قدمت استقالتي وبدأت العمل في عيادتي الخاصة».

مساحة إعلانية