رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1961

مسرحيون لـ الشرق: نأمل عودة كاملة للنشاط المسرحي

07 يونيو 2021 , 07:00ص
alsharq
عبدالرحيم الصديقي.. احتياطي
هاجر بوغانمي

ينتظر المسرحيون عودة الحراك المسرحي إلى سالف عهده عقب قرار مجلس الوزراء السماح بفتح المسارح وتقديم خدماتها بما لا يجاوز 30 % من الطاقة الاستيعابية. ويقود الفعل المسرحي في الدولة وزارة الثقافة والرياضة ممثلة في مركز شؤون المسرح، الذي ينتظر بدوره قرارات وزارة الصحة العامة والجهات المعنية لانطلاق الموسم المسرحي الذي تأخر عن موعده بسبب الجائحة.

لمزيد من تسليط الضوء على حالة الترقب التي تخيم على الساحة الفنية، التقت (الشرق) كوكبة من الفنانين والمسرحيين، فكان التالي.

في البداية كشف السيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح أن النشاط المسرحي سيعود تدريجيا مع بداية الموسم المسرحي، وقال ان العودة مرتبطة بانحسار الفيروس، وتراجع معدلات الإصابة، وعودة الحياة تدريجيا الى نسقها الطبيعي، وهذا يتوقف على قرارات وزارة الصحة العامة. ورجح الصديقي أن تكون العودة في منتصف شهر سبتمبر المقبل.

وادي المجادير

من جانبه قال الفنان إبراهيم محمد رئيس فرقة الدوحة المسرحية: بداية نثمن قرار مجلس الوزراء بفتح المجال لتقديم العروض المسرحية وبالشروط المطروحة بألا يتجاوز عدد الحضور 30% من سعة المسرح والالتزام بالإجراءات الأخرى. وهذا يدعونا إلى أن نشد العزم في عودة الحياة المسرحية تدريجياً لما نأمل من العودة الكاملة للنشاط المسرحي كما كنا بإذن الله. وبالنسبة لفرقة الدوحة المسرحية واستعداداتها لتحريك الفعل المسرحي فإننا نفكر حالياً في إعادة عرض مسرحية "وادي المجادير" التي تم عرضها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح ولليلة واحدة، وبإذن الله سنحدد بعد الاتفاق النهائي مع فريق العمل وإدارة مركز شؤون المسرح الموعد المناسب للعرض، كما أننا نفكر جدياً بإذن الله في العمل على تقديم عرض مسرحي للأطفال سيتم الاتفاق عليه في الفترة القادمة، وهذا يدفعنا إلى العمل الجاد على إعادة الحراك المسرحي، ونأمل أن يتم ذلك في أسرع وقت وفتح المجال لحضور الأطفال للعرض المسرحي.

وأضاف إبراهيم محمد قائلا: نأمل أن نتمكن من إعادة الحياة المسرحية لسابق عهدها وتستمر العروض المسرحية في كل الاتجاهات بدعم من المسؤولين، ودعم الفرق المسرحية ودفعهم للاستمرارية، وتسهيل مهامهم لتعود الحياة المسرحية. وكذلك نأمل عودة مهرجان الدوحة المسرحي ومهرجان المسرح الشبابي ليتألق كل فنان في الإبداع وتقديم العروض المسرحية.

فنون الدار

وقال الفنان سالم المنصوري: أسعدنا قرار عودة المسارح لاستقبال الجمهور بعد توقف للنشاط المسرحي استمر طويلا، وهو ما لم يحدث من قبل، ولكن قدر الله وما شاء فعل.

مضيفا: قمنا أخيرا بتغير اسم الشركة من أصول للإنتاج الفني إلى فنون الدار للإنتاج الفني، ونحن بصدد الإعداد لمسرحية جديدة بعنوان "سهيل في زام الليل" وهي مسرحية كوميدية اجتماعية جماهيرية للكبار تتحدث عن شخص يعاني من مرض نفسي وتدور الأحداث في قالب كوميدي اجتماعي، وهي من تأليف الأستاذ نعيم نور، نرجو أن نعرضها على خشبة مسرح قطر الوطني بعد أن يرفع الله الوباء عن البشرية وتعود الحياة إلى طبيعتها. ولفت الفنان سالم المنصوري إلى أن النص لا يتناول جائحة كورونا لأنه كتب قبل الجائحة، والعمل يتضمن أحداثا كثيرة لا علاقة لها بكوفيد – 19، وقال: لا يعني كلامي هذا انني ضد تناول الجائحة في أعمالنا المسرحية، لأن أعمالا مسرحية كثيرة تناولت مرض الجدري في المسرح التجريبي والتراثي، لكن كمسرح جماهيري من الصعوبة أن أقدم مسرحا عن كورونا، ولن أقدم.

عازف الألحان

وقال المخرج الشاب إبراهيم لاري: حالياً نحن بصدد التحضير لعملين أحدهما للطفل بعنوان "عازف الألحان" تمت إجازته من لجنة الرقابة، والعمل الثاني للكبار وهو حاليا في طور الكتابة، ونسعى أنا والمجموعة التي تعمل معي إلى أن نطرحه بفكر ورؤية مختلفة عن الأعمال التقليدية التي تعود عليها الناس، وهم اليوم يبحثون عما ينسيهم الجائحة بعد أن أصبح لديهم تشبع بمواضيع كورونا خلال السنتين الماضيتين، لذلك لا أفضل أن تتناول العروض والأعمال القادمة جائحة كورونا. ربما يتم استخدام بعض الإسقاطات عن الموضوع ولكن أن يتحدث العمل بشكل كامل عن الجائحة لا أتوقع أنه سيجذب انتباه الجمهور.

وأضاف لاري قوله: خلال الفترة القادة لابد أن يتم طرح مواضيع وأعمال مختلفة وأفكار جديدة ومحفزة تساهم في إسعاد واستقطاب الجمهور بشكل أكبر، وتوقف النشاط المسرحي لفترة طويلة يجب أن ينتج عنه شغف واشتياق للمسرح من قبل الفنانين، كما أتوقع أن أغلب الفنانين استغلوا هذه الفترة في كتابة النصوص ورسم الخطط الإخراجية للعروض التي يريدون تقديمها على الخشبة، لذلك نتمنى أن تبهرنا العروض القادمة بمستواها.

مساحة إعلانية