رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

486

"الجزيرة للدراسات" يناقش التدخل العسكري الروسي في سوريا

07 أكتوبر 2015 , 11:28م
alsharq
عبدالحميد قطب

عقد مركز الجزيرة للدراسات، حلقة نقاشية بمقره تحت عنوان "التدخل العسكري الروسي.. تداعياته الإقليمية وأثره على مستقبل الثورة السورية".. وحاضر في الحلقة كل من الدكتور لؤي صافي المعارض السوري والأكاديمي، وكذلك الدكتور مروان قبلان أستاذ العلاقات الدولية حيث تحدث الطرفان عن أثر التدخل الروسي في سوريا.

وبدأ الحديث الدكتور لؤي صافي الذى تكلم عن أسباب التدخل العسكري الروسي في سوريا وقال: برغم أن هناك تدخلا سياسيا روسياً في سوريا من قبل، بل وترتيب البيت السوري يجري من روسيا منذ فترة بعيدة، حيث أوضح أن هناك ملحقاً عسكريا روسيا بارزاَ كشف لأول مرة عن دور روسيا في توريث بشار الحكم، وأنه لولا التدخل الروسي لما كانت السلطة قد انتقلت لبشار بهذه السهولة.

واعتبر صافي أن هذا الأمر يجعل الروس بشكل كبير لديهم القدرة على رسم السياسية السورية، وهذا ما جعلهم يصممون على جعل السلطة في يد الأقلية العلوية، وهو أيضا الدافع الأبرز للتدخل العسكري حيث إن روسيا تخشى من إفلات السلطة من يد الطائفة العلوية.

كما رأى صافي أن الروس سينتهجون في سوريا نفس السياسة التي انتهجوها في الشيشان وهي سياسة الأرض المحروقة أي أنهم سيحرقون ما يقابلهم على الأرض كما أحرقوا جروزنيا من قبل، وكما هاجموا مجلس النواب الروسي "الدوما" بالدبابات والمدفعية من قبل، لأن الروس لايعرفون سوى لغة واحدة هي القمع وهي إلى حد ما متماهية مع لغة النظام السوري.

وأرجع صافي السبب في التدخل السوري في روسيا لخشية الروس من انهيار النظام السوري، وخاصة بعد الضربات الموجعة التي تلقاها النظام في الأيام الأخيرة برغم الدعم البشري الذي قدم له سواء من لبنان أو العراق أو إيران أيضا.

وعن خيارات المعارضة قال صافي إن إستراتيجة المصابرة هي الخيار الآن لدى المعارضة، وصراع عض الأصابع، أي من الذي يتحمل أكثر، النظام أم المعارضة؟

وعد ثلاثة أمور للمعارضة لتكون فاعلة هي توحيد الفصائل المسلحة تحت قيادة مركزية، وتوجيه ضربات للروس، وإستراتيجية إرهاق واستنزاف النظام.

كما تحدث الدكتور مروان قبلان عن دوافع التدخل الروسي قائلاً: إن الروس لديهم مشكلة مع لون معين من السنة، وليس السنة كلهم، موضحا أن هذا التدخل يخدم مصلحة الرئيس بوتين في ثلاث دوائر: الأولى الدائرة الدولية وعلاقته بالغرب، والدائرة الإقليمية وعلاقته مع الدول الفاعلة في المنطقة، وأيضا الدائرة المحلية، نظراً لاعتبارات داخلية.

واعتبر أن التدخل الروسي جاء بعد استيلاء المعارضة على منطقة جسر الشغور والتي برأيه هي معركة مفصلية قاتل النظام بكل قوة كي يمنع سقوطها، وكشف قبلان أن التدخل الروسي في سوريا ناتج عن قلق بوتين الشخصي من اتفاق بين إيران وأمريكا بشأن سوريا، وخاصة بعد الاتفاق النووي، وبروز حالة من الغزل العلني بين الإيرانيين والأمركان يخرج منها بوتين بدون شيء.

مساحة إعلانية