رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

400

عبدالرحمن الجميلي: برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال بجامعة HEC Paris عزز مفهومي للقيادة

07 أكتوبر 2026 , 12:38م
alsharq
الدوحة – موقع الشرق

أكد عبدالرحمن الجميلي، مدير العمليات المالية والمحاسبة في مؤسسة قطر وممثل الشؤون الاجتماعية لدفعة 2026 من برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال بجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة، أن مفهوم القيادة بالنسبة إليه يرتبط بالقدرة على إحداث أثر يتجاوز نطاق المسؤوليات المباشرة.

وأوضح الجميلي أن برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال ساعده على النظر إلى القرارات من زوايا متعددة، وعدم الاكتفاء بتقييم نتائجها على المستوى المؤسسي، بل مراعاة الأفراد والمسؤوليات والأثر الأوسع المترتب عليها.

مسيرة مهنية في القطاع المالي

وأشار الجميلي إلى أنه يحمل شهادة في المحاسبة من جامعة قطر، وأنه بدأ مسيرته المهنية في دولفين للطاقة، أحد أبرز مشاريع الطاقة في منطقة الخليج، قبل أن ينتقل إلى مؤسسة قطر، حيث يشغل حاليًا منصب مدير العمليات المالية والمحاسبة.

وأوضح أن خبرته المهنية تمتد لنحو 20 عامًا، ويتولى خلالها الإشراف على العمليات المالية للمؤسسة، بما يشمل إعداد التقارير المالية وآليات الرقابة التي تضمن إدارة الموارد بمسؤولية.

ولفت إلى أن العمل في مؤسسة قطر أتاح له منظورًا مختلفًا لمفهوم الأداء، موضحًا أن المؤسسة، منذ تأسيسها عام 1995، تدعم مسيرة قطر نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام من خلال التعليم والبحوث والابتكار والتنمية المجتمعية.

وأضاف أن منظومة مؤسسة قطر تضم اليوم أكثر من 50 جهة تسهم في دفع عجلة التقدم في مجالات تشمل الاستدامة والذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية الدقيقة والتقدم المجتمعي.

وأشار إلى أن المدينة التعليمية في الدوحة، التي تمتد على مساحة 12 كيلومترًا مربعًا، تجمع مؤسسات تعليمية عالمية ومراكز بحثية ومرافق مجتمعية ضمن بيئة تعزز التعلم مدى الحياة والابتكار، وتسهم في إحداث أثر مجتمعي إيجابي في قطر وخارجها.

وأكد الجميلي أن هذا المنظور ينعكس في طريقة تقييم النجاح، قائلاً: «نحن لا نقيس النجاح بحجم الأرباح، بل بالأثر الذي نحدثه في المجتمع».

وأوضح أن مفهوم الأثر أصبح مع مرور الوقت أحد المرتكزات الأساسية في مسيرته المهنية.

قرار العودة إلى الدراسة

وأوضح الجميلي أن فكرة الالتحاق ببرنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال لم تكن وليدة اللحظة، مشيرًا إلى أنه فكر في أكثر من مناسبة في العودة إلى مقاعد الدراسة، إلا أن تطورات مهنية مهمة دفعته في كل مرة إلى تأجيل هذه الخطوة.

وأضاف أنه عدل عن الفكرة في مناسبتين بعد حصوله على ترقية، إلى أن أدرك أن الوقت قد حان لاتخاذ القرار والعودة إلى الدراسة.

وأشار إلى أنه التحق بجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة وهو يدرك حجم الالتزام الشخصي الذي يتطلبه البرنامج، موضحًا أن القائمين على البرنامج أكدوا له منذ البداية أهمية تحقيق التوازن بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية والمتطلبات الأكاديمية.

وأكد أن التجربة مثلت بالنسبة إليه فرصة للخروج من دائرة المألوف وتوسيع رؤيته للقيادة، وقال: «أردت أن أرتقي بمهاراتي وأن أنقلها إلى مستوى جديد».

التعلم من الزملاء والأساتذة

وأكد الجميلي أن برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال قدم له تجربة تجاوزت الجانب الأكاديمي، موضحًا أن أكثر ما ترك أثرًا فيه كان التنوع الكبير بين المشاركين داخل قاعات الدراسة وخلال مناقشة دراسات الحالة.

وأشار إلى أن البرنامج جمع قيادات من قطاعات متنوعة، من بينها الرعاية الصحية والحكومة والقانون والتكنولوجيا والطاقة وريادة الأعمال، لافتًا إلى أن اختلاف الخبرات والرؤى أسهم في تحويل النقاشات إلى مساحة لتبادل الأفكار والخبرات.

وأوضح أن الاطلاع على كيفية تعامل قطاعات مختلفة مع تحديات متشابهة كان تجربة غنية، خصوصًا بالنسبة إلى متخصص في القطاع المالي اعتاد تحليل المواقف من منظور محدد.

وقال الجميلي: «تعلمت الكثير من أشخاص يعملون في قطاعات مختلفة منها الرعاية الصحية والتكنولوجيا والمجالات القانونية. هم تعلموا مني، وأنا تعلمت منهم».

وأضاف أن الموضوعات التي جرى تناولها خلال البرنامج أصبحت تُناقش من زوايا متعددة، فلم تعد القرارات المالية تُقيّم استنادًا إلى نتائجها الاقتصادية فقط، بل باتت تُقرأ أيضًا في ضوء أبعادها الإنسانية والتشغيلية والاستراتيجية والمجتمعية.

القيادة تتجاوز لغة الأرقام

وأكد الجميلي أن مقررات القيادة كانت من أكثر جوانب التجربة تأثيرًا فيه، موضحًا أنه لم يدرك في البداية مدى أهميتها، وكان ينظر إليها باعتبارها مهارات قيادية وشخصية مقارنة بالخبرات التقنية المتخصصة.

وأشار إلى أن هذه النظرة تغيرت مع استمرار البرنامج، وأصبحت مقررات القيادة من أبرز العوامل التي أسهمت في إعادة تشكيل طريقة تفكيره، خصوصًا من خلال النقاشات المتعلقة بالقيادة والمسؤولية والأخلاقيات والأثر.

وقال: «أدركت أنني لم أعد أستطيع أن أحصر نفسي في القطاع المالي».

وأوضح أن القائد لا ينبغي أن يقتصر دوره على امتلاك الخبرة في مجال تخصصه، بل يجب أن يمتلك القدرة على جمع الناس حوله، وإلهام الآخرين، وصياغة رؤية واضحة، إلى جانب القدرة على توقع التداعيات الأوسع لقراراته.

ولفت إلى أن هذا الإدراك تعزز من خلال عدد من الأساتذة الذين تركوا أثرًا لدى أفراد الدفعة، لا سيما عبر النقاشات التي تناولت الاستدامة ومسؤولية الشركات وقدرة المؤسسات على التكيف في ظل عالم يتزايد فيه عدم اليقين.

علاقات تتجاوز قاعة الدراسة

وأشار الجميلي إلى أهمية الروابط التي نشأت داخل مجتمع جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris، مؤكدًا أن التجربة لم تقتصر على الجانب الأكاديمي.

وأوضح أنه، بصفته ممثلًا للشؤون الاجتماعية لدفعة البرنامج، أسهم في تعزيز العلاقات بين المشاركين خارج إطار جلسات الدراسة، لافتًا إلى أن هذه الروابط استمرت خلال الوحدات الدراسية الدولية والفعاليات التي أقيمت في الدوحة ولقاءات الخريجين، وصولًا إلى الاحتفالات التي أقيمت مؤخرًا في باريس.

وأكد أن برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال أسهم في تكوين شبكة إقليمية تجمع مهنيين من قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وسلطنة عُمان وغيرها من الدول.

وقال: «لا شك أن نيل الدرجة إنجاز مهم، لكن العلاقات التي بنيناها هي ما سيبقى معنا طوال حياتنا».

دعم الأسرة والعمل

وأعرب الجميلي عن تقديره للدعم الذي أحاط به طوال رحلته الأكاديمية والمهنية، موضحًا أن الموازنة بين العمل والدراسة والحياة الشخصية لم تكن سهلة دائمًا، خاصة مع كونه أبًا لأربعة أبناء.

وخص زوجته بتقدير خاص، مشيرًا إلى أنها كانت تدرك متطلبات برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال، بعدما خاضت بنفسها تجربة برنامج مماثل، وقال عنها: «كانت سندي الأكبر».

وأوضح أن تفهم أسرته ودعمها كان حاضرًا خلال فترات الدراسة وعطلات نهاية الأسبوع والاجتماعات التي امتدت إلى ساعات متأخرة، وكذلك خلال فترات الاختبارات والضغوط الأكاديمية.

وأضاف أن تجربة الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال تحولت بذلك إلى رحلة عائلية بقدر ما كانت رحلة فردية.

كما أعرب الجميلي عن خالص تقديره لمؤسسة قطر، مؤكدًا أهمية التزامها بتطوير كوادرها ودعم التعلم المستمر.

وخص مديره المباشر، المدير المالي الشيخ سلمان آل ثاني، بالشكر والتقدير لما منحه إياه من ثقة وتشجيع ودعم طوال فترة البرنامج، كما ثمّن مساندة زملائه في مختلف أنحاء المؤسسة، سواء من خلال التفهم أو التعاون أو التشجيع خلال مراحل تداخل الالتزامات الأكاديمية والمهنية.

قيادة برؤية أوسع وأثر أكبر

وأكد الجميلي أن تجربة الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال أسهمت في توسيع رؤيته للقيادة، وربط القرارات المهنية بمسؤولياتها وأبعادها الإنسانية والمجتمعية.

ومع انطلاق الدفعة المقبلة من برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال في مارس 2027، تواصل جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris تقديم البرنامج للمديرين التنفيذيين الراغبين في تطوير مهاراتهم وتوسيع آفاقهم القيادية وإحداث أثر ملموس في مؤسساتهم ومجتمعاتهم

اقرأ المزيد

alsharq مبادرات القراءة.. تتحدى "الغزو الرقمي" وتعيد الاعتبار لعلاقة الإنسان بالكتاب 

أطلقت سنغافورة مبادرة اجتماعية تهدف إلى تجنيب مواطنيها عامة، وأجيالها الفتيّة خاصة، الأضرار النفسية والذهنية المترتبة على قضاء... اقرأ المزيد

48

| 11 أكتوبر 2026

alsharq وزارة العدل تدشن الموقع الجديد للجريدة الرسمية والبوابة القانونية "الميزان"

دشنت وزارة العدل، اليوم، الموقع الجديد للجريدة الرسمية والبوابة القانونية القطرية الميزان، في خطوة لبناء منظومة وطنية رقمية... اقرأ المزيد

70

| 11 أكتوبر 2026

alsharq قطر تشارك في اجتماع لجنة متابعة وقف العنف ضد الأطفال

شاركت دولة قطر، ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، في اجتماع افتتاح الدورة الثانية والعشرين للجنة متابعة وقف... اقرأ المزيد

62

| 11 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية