رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

7451

أمريكا وإيران (1 – 1) .. الحرب العالمية الثالثة تشتعل مجدداً على تويتر 

08 يناير 2020 , 08:22م
أمريكا وإيران
الدوحة – بوابة الشرق 

مجدداً، تصدر وسم الحرب العالمية الثالثة قائمة أعلى الوسوم تداولاً في قطر والعالم، كذلك الوسم المقابل باللغة الانجليزية  #WWIII، وذلك بعد ضربات صاروخية إيرانية، فجر الأربعاء، على قاعدتي عين الأسد وأربيل الأمريكيتين بالعراق.

كما احتلت عبارة "الحرب العالمية الثالثة" قائمة البحث الأكثر شيوعا في معظم الدول العربية على محرك غوغل الأمريكي.

وتخطى وسم الحرب العالمية الثالثة الـ 90 ألف تغريدة، كما تخطى وسم #عين_الأسد الـ 160 ألفاً، حذر من خلالهما المغردون من نشوب حرب شاملة في منطقة الشرق الأوسط تتحول إلى حرب عالمية ثالثة.

وتميَّزت تعليقات المتفاعلين بالطابع الفكاهي فابتدعوا رسوما متحركة ساخرة يتخيلون فيها وضعهم في حال اندلاع حرب عالمية.

فيما كانت الصورة الأكثر تداولاً على وسم الحرب العالمية الثالثة هي صورة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، حيث يرى المغردون أنه طالما أن الرجل بعيد عن الحدث فلا نشوب لحرب عالمية ثالثة .

ويرى محللون أن العواصم الرئيسة باستثناء واشنطن غير موجودة في قلب التوتر الأمريكي الإيراني، فلا موسكو ولا بكين وبالتالي فمن المستبعد نشوب مثل هذه الحرب الطاحنة .

ورد مغردون آخرون على الساخرين من هذه الحرب بأن اندلاع أي معركة في الشرق الأوسط لن ينجو منها أحد، وبخاصة أن الأصول والإنجازات الخليجية ستصبح عرضة لضربات انتقامية.

فيما يرى ناشطون على وسم الحرب العالمية الثالثة أن تنفيذ الضربات الإيرانية لقاعدتي الولايات المتحدة بالعراق وعدم الرد الأمريكي عليها، يبدو وكأن القوتين الأخريين لا ينويان توسيع المواجهة بينهما .

ونشر الناشطون صوراً لنتيجة الحرب العالمية الثالثة حتى الآن، معلنين أن نتيجتها التعادل بين واشنطن وطهران (1 – 1) وكأنهم في مباراة لكرة القدم .

ويبدو أن القلق دفع عددا كبيرا من الأمريكيين إلى زيارة الموقع التابع لمنظومة التجنيد، ما أدى إلى انهياره .

وتعطل عمل الموقع الإلكتروني لمنظومة التجنيد الأمريكية (Selective Service System)، وذلك بسبب تكهنات في الإنترنت حول إمكانية نشوب حرب عالمية ثالثة.

ونشر حساب الموقع على تويتر بياناً أكَّد فيه تعرضه إلى مشاكل تقنية "بسبب كثافة الزائرين له".

وعزَت صحف أمريكية ارتفاع عدد الزائرين للموقع إلى انتشار تكهنات باحتمال نشوب حرب شاملة بين إيران والولايات المتحدة ما قد يعيد العمل بنظام التجنيد الإجباري.

من جهة أخرى، وجدت شركة "دورادو" المطورة للعبة الفيديو الشهيرة "صراع الأمم" في العملية الأمريكية فرصة للتندر.

وطلبت الشركة من متابعيها، عبر تويتر، محاكاة سيناريوهات تتوقعها للحرب متسائلة عما إذا كانت إيران ستبدأ "حربا عالمية ثالثة".

ومع كل أزمة عاصفة في الشرق الأوسط، يبرز السؤال التالي بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي: هل تكون تلك الأزمة مقدمة لحرب عالمية ثالثة؟ وعاد ذلك التساؤل للواجهة بعد اغتيال سليماني. فهل ينجر العالم إلى حرب عالمية بعد مقتله؟

مساحة إعلانية