رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

475

القوات الأجنبية تبدأ انسحاباً مؤقتاً من العراق

08 يناير 2020 , 07:00ص
alsharq
عواصم - وكالات

شرعت بعض الدول الغربية في سحب جنودها من العراق على خلفية التوتر في المنطقة، حيث اعلن حلف شمال الاطلسي (الناتو) سحبا مؤقتا لقسم من عناصره في العراق وذلك بعد تعليق مهمته في تدريب القوات العراقية، عقب توتر شديد بين واشنطن وطهران. وقال مسؤول في الحلف في بيان "نحن نتخذ كافة الاجراءات الضرورية لحماية موظفينا. ويشمل ذلك اعادة تمركز مؤقت لقسم من موظفينا في مختلف المناطق داخل العراق وخارجه" مضيفا ان الحلف "يبقي مع ذلك على وجود في العراق".

ومن جهته، أعلن الجيش الألماني نقل بعض جنوده المتمركزين بوسط العراق، إلى الأردن في ظل التوترات الأخيرة التي تشهدها العراق حاليا. وأوضح الجيش الألماني، أنه تم نقل 32 جنديا الذين كانوا في معسكر التاجي العسكري، إلى قاعدة الأزرق العسكرية في الأردن، على متن طائرة نقل من طراز (إيه 400 إم).

وكان قد تم نقل ثلاثة جنود ألمان بالفعل الاثنين من مقر القيادة الرئيسي في بغداد إلى الكويت بالتعاون مع جنود من دول أخرى. وقرر الجيش الألماني في وقت سابق نقل عدد من جنود قواته المنتشرة في العراق إلى دول مجاورة.

يذكر أن الجيش الألماني يدعم مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش من خلال القيام بطلعات استكشافية وتزويد الطائرات بالوقود، بالإضافة إلى تدريب القوات العسكرية في العراق. وكانت حكومة المستشارة أنجيلا ميركل أبلغت البرلمان بعزمها نقل ثلاثين جنديا من مجموع 120 جنديا ألمانيا متمركزين بالعراق، ويقومون أساسا بتدريب قوات الأمن العراقية. وذكرت الحكومة الألمانية أن نقل هؤلاء الجنود خارج العراق جاء بناء على أمر القيادة المشتركة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.

ويأتي هذا التطور في ظل مطالبات رسمية عراقية بسحب القوات الأجنبية، وتهديدات من إيران وفصائل عراقية بالرد على اغتيال سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، عن طريق غارة نفذتها طائرة أميركية مسيرة قبيل فجر الجمعة أثناء خروجهما من مطار بغداد الدولي.

من جهتها، قالت مصادر إعلامية بريطانية إن لندن تكثف خطط الطوارئ لإجلاء جنودها ومواطنيها من العراق، في حال وقوع ضربات انتقامية من إيران ردا على قتل سليماني. وأضافت المصادر أن وزارة الدفاع البريطانية أرسلت خلال الأيام الماضية عشرين من المخططين العسكريين وضباط الاتصال إلى السفارة في بغداد.

من جهتها، حذرت واشنطن مجددا من هجمات إيرانية محتملة على سفنها في الخليج ردا على اغتيال الجيش الأميركي قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، فقد جدد موقع إدارة البحرية الأميركية تحذيره بشأن التهديدات التي قد تتعرض لها السفن التجارية الأميركية من قبل إيران ووكلائها بالخليج والمنطقة المحيطة به. وأشار الموقع إلى أن التحذير مستمر إلى 13 يناير الحالي. وأكد أنه لا يزال هناك احتمال كبير لتعرض مصالح البحرية الأميركية للخطر بالمنطقة. وكانت البحرية الأميركية قد أطلقت تحذيرا مماثلا الجمعة الماضية.

ومع بلوغ التوترات بين واشنطن وطهران ذروتها، قال مسؤول أميركي إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تخطط للبدء في نشر ست قاذفات طراز (بي 52) طويلة المدي في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. ونقلت شبكة "سي أن أن" عن المسؤول الأميركي قوله إن القاذفات ستكون متاحة لعمليات ضد إيران إذا صدرت أوامر بذلك، وإن اختيار قاعدة دييغو غارسيا هدفه إبقاؤها خارج نطاق الصواريخ الإيرانية.

مساحة إعلانية