رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1197

"بروكنجز الدوحة" يبحث قضايا المرأة في الشرق الأوسط

08 مارس 2018 , 08:50م
alsharq
الدوحة - الشرق

نظّم مركز بروكنجز الدوحة ندوة لمناقشة قضايا المرأة في الشرق الأوسط والتحديات التي تواجهها، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وتطرّقت المتحدّثات إلى الطرق التي يمكن أن تتّبعها النساء للتعبير عن معاناتهن ومشاكلهن من دون أن يواجهن عواقب عنيفة، كما تحدثن عن فعّالية الحملات مثل حركة "مي تو" في معالجة هذه القضايا بشكلٍ مناسب. وناقشت المتحدّثات دور المنظمات الدولية في مساعدة نساء الشرق الاوسط وإشراكهن بشكل أفضل. وقد أُقيمت هذه الندوة في فندق روتانا سيتي سنتر.

شارك في هذه الندوة كل من مها غرير، مسؤولة مشاريع بمنظمة اليوم التالي؛ ومايا العمار، ناشطة لبنانية مستقلّة في قضايا المرأة والمتحدّثة الرسمية السابقة لجمعية كف؛ ونور المالكي الجهني، المديرة التنفيذية لمعهد الدوحة الدولي للأسرة؛ وشيماء أبو الخير، صحفية في شبكة التلفزيون العربي؛ بالإضافة إلى بيفرلي ميلتون-إدواردز، زميلة زائرة في مركز بروكنجز الدوحة. وأدارت هذه الندوة مارتين دانيس، مذيعة أخبار في قناة الجزيرة الإنجليزية.

وقالت نور المالكي الجهني، في كلمتها، إنّ "الربيع العربي قد أعطى النساء الأدوات من أجل التعبير عن مطالبهنّ وممارسة حقوقهن"، وأضافت أنّه على الرغم من قول الكثيرين إنّ ثمن مشاركة المرأة في الربيع العربي جاء باهظاً، إلا أنّ النساء أدّين دوراً محورياً في الثورات.

أما في ما يتعلّق بمسألة اضطهاد النساء والسيدات العاملات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، قالت شيماء أبو الخير إنّهنّ يتعرّضن لهجمات بطريقة منهجيّة في دول مثل مصر. وأضافت أنّ "الدفاع عن حقوق الإنسان والتكلّم في الموضوع هو بحد ذاته انتهاك"، مشيرةً إلى أنّ النساء اللواتي يعبّرن عن آرائهنّ يواجهن ضغوطاً واضطهاداً بسبب المطالبة بحقوقهن.

وتناولت مها غرير تجارب المرأة في العالم العربي، مشيرةً إلى أنّ النساء يعشن ظروفاً أقسى في مراكز الاحتجاز عند مقارنتها بالرجال. وتقول غرير: "يُعامل الرجال الذين اعتقلوا خلال الإضرابات معاملة الأبطال، في حين أن نظيراتهم النساء لا يلقين المعاملة ذاتها. في الواقع، تعاني النساء اللواتي يشاركن في المظاهرات هجر أسرهن. تُعد الحرية جزءاً لا يتجزأ من حقوق الإنسان ولا تهتم الحركة النسائية بحقوق النساء فقط، إنما بحقوق كلّ الأفراد".

من جانبها، أشارت بيفرلي ميلتون-إدواردز إلى التفاوت بين الجنسين في القوى العاملة وقالت: "إنّ معدلات توظيف النساء في الشرق الأوسط رديئة عموماً، إذ يفيد البنك الدولي إلى أنّ حوالي 25 بالمئة فقط من النساء في المنطقة يعملن أو يبحثن بشكلٍ حثيث عن عمل". وأضافت أنّ تهميش النساء من المجال الاقتصادي والسياسي يعرقل نمو هذه الدول، على الرغم من أنّ النساء قد أديّن دوراً حيوياً في تحديد الخطاب والقوى المؤثرة في العالم العربي.

أما في ما يتعلق بمشاركة الرجال في الحملات المدافعة عن حقوق المرأة، أشارت مايا العمَار إلى أهمية الاعتراف بأنّ النساء لا يشكلن أقلية وبأنهن مساويات للرجال. وقالت إنه لذلك من الضروري أن ينضم الرجال إلى الحركة كحلفاء يوافقون حصول المرأة على حقوق متساوية. وأضافت العمّار أيضاً أنه لا بد من إعادة التفكير في الأفكار والصور النمطية المحيطة بالذكورية السامة لتغيير المفهوم الثقافي العام بشأن الجنسين. ‎

مساحة إعلانية