رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

423

استحداث وظائف جديدة للقطريين كـ"أئمة"

08 أبريل 2014 , 08:46م
alsharq
بوابة الشرق - قنا

كشف السيد يوسف أحمد عاشير رئيس معهد الدعوة والعلوم الإسلامية عن استحداث مجلس الوزراء وظائف جديدة للقطريين تحت مسمى " إمام " أسوة بالوظائف الأخرى في الدولة " أي أن يكون الإمام القطري موظفا بمسمى إمام داخل الدولة ، وله جميع امتيازات الموظف من بدل طبيعة عمل وسكن ودورات ومحفزات ومكافآت وغيرها من الحوافز لتشجيع الشباب القطري على خوض هذا المجال الهام".

ونوه السيد عاشير رئيس معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بالاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة في البلاد للأئمة والخطباء القطريين والدعاة وتشجيعها المستمر للشباب القطري على الانخراط في هذا المجال الدعوي الهام.

وقال ان :" القيادة الرشيدة في البلاد شجعت الشباب القطري على الإمامة والخطابة وخصصت مكافآت مالية خارج نطاق الوظيفة الرسمية للخطباء والأئمة القطريين".

جاء هذا في تصريحات للصحفيين على هامش بدء الدورة التاسعة للأئمة القطريين التي بدأت مساء اليوم بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب أعمالها وينظمها على مدى ثلاثة أشهر تقريبا معهد الدعوة والعلوم الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمشاركة 27 إماما.

وتتضمن الدورة ،وهي الأولى وفقا لخطة تدريبية جديدة تبناها المعهد، مقررات في الفقه وأصوله والنحو واللغة والعقيدة ومصطلح الحديث والمهارات الخطابية ويحاضر فيها كوكبة من العلماء والدعاة المميزين.

وعن طبيعة الدورات وفقا للخطة الجديدة التي أقرها المعهد أوضح السيد عاشير أن هذه الدورة ، رغم أنها النسخة التاسعة، لكنها تعد أول دورة علمية للأئمة القطريين وفقا للخطة التدريبية الجديدة التي أعدها المعهد بالتنسيق مع إدارة المساجد لتستوعب المتغيرات وتنسجم مع توجهات الدولة في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 .

وأشار إلى أن ما يميز الخطة التدريبية الجديدة للأئمة القطريين هو انسجامها مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتقسميها الى مستويات ثلاثة يمنح في نهايتها المتدرب القطري ، إجازة في الإمامة، "وهو مصطلح جديد تم اعتماده في معهد الدعوة بالتنسيق مع ادارة المساجد" .

وأوضح السيد عاشير أن المعهد يركز في هذه الدورات على تحقيق ثلاث غايات أساسية هي: التأسيس العلمي للخطيب والتأسيس الفكري والتأسيس التعاملي للإمام مع عامة الناس.

ولفت إلى أن التأسيس العلمي يرتكز على مقررات في الفقه وأصوله والحديث والتفسير والنحو وما إلى ذلك، بينما يقوم التأسيس الفكري على تبني مقررات في الفكر الإسلامي الحديث فضلا عن تزويد الإمام بالمهارات الأساسية حول كيفية التعامل مع الناس وتعزيز التواصل معهم، وردم أي فجوة بين الناس وأئمة المساجد.

كما لفت رئيس معهد الدعوة والعلوم الاسلامية إلى أن هناك فعاليات أخرى مصاحبة للدورات التدريبية تتمثل في الندوات والحلقات النقاشية والمحاضرات التي تستضيف مفكرين وكتابا من خارج " الفكر الإسلامي" بغية إطلاع الإمام والداعية القطري على واقعه وما يدور حوله من أحداث وما يطرح من قضايا وأفكار " حرصا على أن يكون الإمام متصلا بالواقع غير منفصل عنه، مستوعبا لما يدور فيه من أحداث وأفكار وتيارات".

مساحة إعلانية