رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2611

تعرض في متحف قطر الوطني للشيخ حسن بن محمد آل ثاني

منحوتة الوطن الأم تبرز أهمية المرأة في بناء الوطن

08 أبريل 2019 , 07:00ص
alsharq
سمية تيشة

العمل يعكس العلاقة بين الأرض والوطن الأم والهوية الوطنية

الشيخة مريم آل ثاني: فخورة بعرض منحوتة والدي بالمتحف

يعتبر العمل الفني "الوطن الأم" للفنان الشيخ حسن بن محمد آل ثاني من أهم الأعمال الفنية التي تعرض بمتحف قطر الوطني، حيث يبرز العمل العلاقة بين الأرض والوطن الأم والهوية الوطنية.

وتعبر المنحوتة - التي تم وضعها أمام مدخل صالات العرض الدائمة- عن ارتباط الفنان بالأرض، وعن موضوعات أخرى كالأمومة والهوية الوطنية، في حين يحتفي هذا العمل بالمرأة القطرية التي تنتمي للجيل القديم، والتي ما تزال ترتدي البطّولة إلى الآن.

ويعود تاريخ العمل الأصلي للفنان حسن بن محمد آل ثاني للعام 2002، وتم الاتفاق مع متاحف قطر لتكون النسخة الحالية من المنحوتة جزءاً من المجموعة الفنية لديها، ويمكن للزائر مشاهدة  قارب شراعي قديم على رمال الشاطئ كجزء من الهوية الوطنية.

وحول العمل الفني قالت الشيخة مريم بنت حسن آل ثاني، ابنة الفنان الشيخ حسن بن محمد آل ثاني، وأمينة القطع الفنية بمتاحف قطر، إن المنحوتة تمثل أهمية المرأة في بناء الوطن، "ويسعدني أن أرى عمل والدي الشيخ حسن بن محمد آل ثاني في متحف قطر الوطني، وأنا فخورة بهذا العمل الذي يبرز العلاقة بين الأرض والوطن الأم والهوية الوطنية"، لافتة إلى أن المنحوتة ضخمة واحتاجت إلى 20 شخصا لحملها ووضعها أمام مدخل صالات العرض الدائمة.

ويعد الفنان الشيخ حسن بن محمد آل ثاني مقتنٍ وباحُث، بدأ مسيرته الفنية منذ ثمانينيات القرن العشرين، حيث أبدى اهتماما كبيرا بالفن الحديث والمعاصر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما يعتبر في طليعة المهتمين بالمؤسسات الفنية والثقافية والتعليمية في قطر، وقد تكللت جهوده الفنية بافتتاح المتحف العربي للفن الحديث، تعكس الأعمال الفنية للشيخ حسن آل ثاني التي تشمل الرسم والتصوير والنحت، ارتباطا عميقاً بتاريخ قطر وعاداتها وتقاليدها، وقد تأثر في هذه الأعمال بعلاقته مع الكثير من الفنانين العرب.

واختارت متاحف قطر أربعة فنانين قطريين، أبدعوا أعمالاً فنية خصيصاً لمتحف قطر الوطني، وذلك  ضمن برنامج الفن العام في متاحف قطر، يشارك من خلالها الفنانون في رواية قصة قطر في الماضي والحاضر والمستقبل، وتلقي أعمالهم الضوء على عادات قطرية أصيلة وتكشف جانبًا من حياة الشعب القطري، لتنضم إلى العديد من أعمال أبرز الفنانين القطريين الموجودة بصالات المتحف وساحاته العامة والتي تتوقف هي الأخرى عند لحظات مهمة في التاريخ القطريّ وتتناول موضوعات تتعلق بالهوية القطرية، والفنانون الأربعة هم عائشة ناصر السويدي، وعلي حسن، وبثينة المفتاح، والشيخ حسن بن محمد آل ثاني. وجرى اختيارهم  نظرًا لتميّز أعمالهم ورؤاهم الفنية. واستلهم كل فنان في عمله أحداثًا تاريخية وذكريات شخصية ليُخرج في النهاية منتجًا إبداعيًا يتماشى مع مضمون متحف قطر الوطني، كاشفًا من خلاله للزائرين جانبًا من قصة قطر وحياة شعبها بطريقة مبتكرة.

ولدى متاحف قطر إستراتيجية واضحة لإعداد جيل جديد من الفنانين التشكيليين القطريين ليكون لهم مكانتهم على الساحة العالمية في مجال الفنون عبر مشاريعها المستمرة والتي تساعد على صناعة نجوم في مجال الفنون التشكيلية، من خلال برنامج "الإقامة الفنية" الذي يعد ساحة لتبادل الإبداع الفني، ورعاية المواهب والطاقات الفنية الشبابية.           

مساحة إعلانية