رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2343

العقيد حسين العلي : مكبرات صوتية للتوعية بمخاطر عدوى كورونا

08 أبريل 2020 , 07:00ص
alsharq
وفاء زايد

 

قال العقيد حسين أمان العلي مساعد مدير إدارة الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية إنّ الشرطة المجتمعية تبذل جهوداً كبيرة في التوعية بشأن الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا بالتعاون مع جميع الأجهزة الأمنية بالوزارة والتي لا تدخر جهداً في مساندة بعضها بهدف تحقيق الأمن والأمان والطمأنينة للأفراد والمجتمع.

وأضاف في حديث لإذاعة قطر إنّ جهود التوعية بالداخلية مستمرة على مدار الساعة والإدارات الأمنية لا تنام سعياً للوصول إلى بيوت آمنة، وانطلاقاً من هذا المفهوم تمّ تدشين حملة بيوت مطمئنة بالشراكة مع الإدارات الأمنية والفزعة والمرور لحماية الأسر من الوباء.

وأوضح أنّ سبب الحملة بعد التشاور مع الشركاء انطلقت بعد تعليقات سخرية واستهزاء ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن جلوس الأب في البيت وتواجد الأسرة في المنزل لذلك وضعت الحملة أهدافاً أساسية لها هي: تواجد دوريات أمنية مجتمعية تشارك الشرطة المجتمعية والشركاء من مؤسسات المجتمع المدني والمتطوعين في توجيه نداءات للمواطنين والمقيمين لمساعدتهم على مواجهة الوباء، وتقديم التوعية الهادفة لهم للبقاء في البيوت، واتباع الإجراءات الاحترازية وشروط السلامة من المرض والعدوى.

وأشار إلى أنّ الدوريات المجتمعية تجوب جميع أحياء قطر لتقديم النصح والتوعية من خلال إرشاد الأسر بشأن الوقاية، منوهاً بأن الحملة تعكف حالياً على إعداد مشاهد تمثيلية ورسائل توعوية هادفة وحوارات وقضايا تهم الأسرة والمجتمع والتي سترى النور قريباً.

ولفت الانتباه إلى أنّ الحملة تسعى لتوظيف قدرات المجتمع من مؤسسات وأفراد ومتطوعين لتحقيق التكامل في مواجهة الفيروس، منوهاً بأنّ هدف الحملة هو بقاء الوالدين مع أطفالهما في البيت لأنّ الساعات التي تقضيها الأسرة مع أطفالها في المنزل لها تأثير نفسي كبير جداً، حيث إن ضغوط العمل في السابق كانت تحول دون جلوس الأب مع أطفاله ولكن هدف الحملة هو تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي للأطفال بتواجد كل الأسرة مع بعضها.

وقال: قامت الحملة يوم الجمعة الماضي بتسيير دوريات لمناطق أم غويلينة والنجمة التي تشهد تكدساً سكانياً وتمّ توجيه الإرشادات الاحترازية للقاطنين فيها وتوزيع كمامات وقفازات وتعريفهم بأسس الوقاية الصحية والتنبيه عليهم بضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة وقد وجدنا تجاوباً كبيراً.

وحث أولياء الأمور والأسر على وضع خطة للسنوات القادمة للأسرة تحتوي على أهداف وطموحات وبرامج تقوم الأسرة بتحقيقها خلال تلك الفترة، داعياً إلى تحويل الأزمة إلى منحة تحقق أعلى درجات الاستفادة من الوقت.

ونوه العقيد العلي بأنّ الحملة تعمل مع شركاء هم جمعية الهلال الأحمر القطري ومركز رأس لفان للتواصل الاجتماعي وقطر للبترول ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من الممثلين منهم محمد حسن وخليل النعيمي وعدد من رجال الأعمال والمتطوعين وشراكات أخرى مع الجمعيات التعاونية الاستهلاكية والمراكز الغذائية لتلبية نداء التعاون والعطاء من أجل مكافحة الفيروس.

وأشار إلى أنّ الحملة أطلقت نداءات صوتية من مكبرات على سيارات تحمل شعار الحملة، وقامت الدوريات بجولات في جميع العزب بالدولة منها خريب وسمسمة والشحانية وتمّ توعية أعداد كبيرة من العمالة فيها بكل شروط الوقاية من العدوى.

وقال وجدنا البعض من العمالة يجهل كيفية تفادي المرض والتعامل مع الوقاية عند خروجهم من المنازل وعند ارتيادهم الجمعيات التعاونية وعدم ترك مسافات آمنة بين بعضهم عند الشراء، مضيفاً إنّ التوعية المباشرة كان لها أبلغ الأثر في تجاوب الجميع مع الجولات الميدانية للحملة.

وأشار إلى أنّ الحملة عملت تسجيلات صوتية بـ 5 لغات بشأن إرشادات الوقاية من العدوى ووزعت على المحلات التجارية والمجمعات الاستهلاكية ومنافذ البيع لتوعية المستهلكين عبر سماعات داخلية خلال التسوق وجميعها وجدت صدى طيباً وتجاوباً مثمراً.

وذكر أنّ الحملة تستعد حالياً لإطلاق مشروع قطر الأمان للعالم الذي سيرى النور قريباً بعد الانتهاء من أزمة كورونا للتعريف بدور قطر وريادتها في مواجهة الوباء من خلال التكاتف والتعاضد.

مساحة إعلانية